اليمن يحسم آخر بطاقات كأس آسيا 2027
كأس العالم 2026 .. انتهاء أزمة تأشيرة نجم منتخب المغرب
رئيس الأركان الإسرائيلي مستاء من التدخل الأميركي في ملف لبنان
الدولار يهبط من أعلى مستوى في شهرين وسط محادثات إيران
مستشفى الجامعة الأردنيّة يعلن تعليق العمل في عيادات طب الأسرة السبت المقبل
4 ناقلات نفط إيرانية تعبر مضيق هرمز رغم الحصار الأمريكي
الجامعة العربية تطالب بالضغط على إسرائيل لوقف عدوانها والانسحاب من الأراضي العربية
وزير الأشغال يوجه بتقييم واقع طرق حيوية في البلقاء
أشغال جرش تبدأ تنفيذ صيانة وتأهيل طرق بقيمة 175 ألف دينار
بريطانيا تعتزم التصدي لخطط أوروبية تقلّص واردات الصلب المعفاة من الرسوم
خطوة أخيرة تفصل ليفربول عن إعلان مدربه الجديد
الصحة العالمية: تفشي إيبولا ما زال خارج نطاق السيطرة
5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة
#عاجل الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان
إعلام عبري يكشف .. كيف وجه أردوغان ضربة لتل أبيب أحبطت مخططا إسرائيليا خطيرا؟
«تشات جي.بي.تي» الأسرع في الوصول لـ (المليار مستخدم شهرياً)
إيران تطالب واشنطن بالإفراج الفوري عن نصف أصولها المجمدة فور توقيع أي مذكرة تفاهم
ماكرون يعلن تأييد فرنسا لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
مونديال 2026 .. 'فيفا' يكشف عن ألوان أطقم المنتخبات في دور المجموعات
زاد الاردن الاخباري -
لطالما عُرف الزنجبيل بوصفه خياراً طبيعياً شائعاً للتخفيف من مشكلات الهضم مثل الغثيان واضطراب المعدة. ورغم فوائده المؤكدة، تشير أبحاث حديثة إلى أن هناك أطعمة أخرى قد تكون أكثر فاعلية في دعم صحة الجهاز الهضمي وتحسين وظائف الأمعاء.
ورغم الشعبية الكبيرة للزنجبيل، تؤكد الأدلة أن تنويع النظام الغذائي بأطعمة غنية بالألياف والإنزيمات والبروبيوتيك قد يكون أكثر فاعلية في دعم الهضم وصحة الأمعاء على المدى الطويل.
فيما يلي قائمة بـ10 أطعمة تُظهر أدلة علمية على دورها المميز في تعزيز الهضم، وفق موقع «فيري ويل هيلث» الطبي:
الكفير
يُعد الكفير مشروباً مخمّراً غنياً بسلالات متنوعة من البروبيوتيك (البكتيريا النافعة) التي تساعد على تحسين الهضم وتقليل الغازات ودعم توازن ميكروبيوم الأمعاء. ويمكن تحضيره من الحليب الحيواني أو من بدائل نباتية مثل جوز الهند أو الشوفان أو اللوز.
ويُسهم الكفير في تفكيك الطعام بكفاءة أكبر وإنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة تحمي بطانة الأمعاء. ويمكن تناوله مشروباً صباحياً أو بإضافته إلى العصائر.
الزبادي
الزبادي من الأطعمة المخمّرة التي تساعد على إعادة توازن البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي، مما قد يخفف الإمساك أو الإسهال. ويمكن تناوله بمفرده، مع الفاكهة، أو وجبة متكاملة مع الحبوب والبذور.
مخلل الملفوف
مخلل الملفوف غني بالبروبيوتيك والألياف، وقد ثبتت فاعليته في دعم صحة الأمعاء عبر إنتاج أحماض دهنية مفيدة. وتشمل الخيارات الأخرى الكيمتشي، والجزر، والفاصوليا الخضراء المخمّرة. ويمكن إضافته إلى الساندويتشات، والسلطات، أو الأطباق الساخنة.
النعناع
يُستخدم النعناع تقليدياً لتخفيف الانتفاخ والغازات وتشنجات المعدة، بفضل مركبات المنتول التي تُرخي عضلات الجهاز الهضمي. ويُعدُّ شاي النعناع هو الخيار الأسهل والأكثر شيوعاً.
بذور الشيا
رغم صغر حجمها، تحتوي بذور الشيا على كميات كبيرة من الألياف القابلة للذوبان، التي تمتص الماء وتساعد على تنظيم حركة الأمعاء والتخلص من الفضلات. وتمتص هذه البذور ما يصل إلى 10 - 12 ضعف وزنها من السوائل. ويمكن رشّها على السلطات، أو إضافتها إلى العصائر.
الكيوي
تتميز الكيوي باحتوائها على إنزيم «أكتينيدين» الذي يُساعد على هضم البروتين. وأظهرت دراسات أن تناول ثمرتين يومياً قد يخفف الإمساك ويحسّن انتظام الإخراج.
البابايا
تحتوي البابايا على إنزيم «باباين» المعروف بدوره في تفكيك البروتينات ودعم الهضم، وقد يخفف بعض حالات عسر الهضم وحرقة المعدة الخفيفة.
الشمر
يحتوي الشمر، على مركبات تساعد على إرخاء الجهاز الهضمي وتقليل الانتفاخ، كما يتميز بتأثير مُدرّ خفيف للبول. ويمكن تناوله بإضافة بذوره إلى الأطعمة المطهية أو شرب شاي الشمر.
الأناناس
يحتوي الأناناس على إنزيم «بروميلين» الذي يُسهم في هضم البروتينات وقد يساعد على تقليل الالتهابات المعوية.
الشوفان
يُعد الشوفان من الحبوب اللطيفة على المعدة والخالية من الغلوتين، ويحتوي على ألياف «بيتا-غلوكان» المعروفة بدعمها للهضم وتقليل الالتهاب وخفض الكوليسترول. ويمكن تناوله وجبة إفطار دافئة، أو شوفان منقوع طوال الليل، أو إضافته إلى العصائر.