أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأربعاء .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء باردة نسبيًا مع فرصة أمطار شمالًا 182 ألف لاجئ سوري في الأردن يعودون لبلادهم الرئيس الكولومبي يكشف أنه نجا من محاولة اغتيال قبل ساعات- (فيديو) 1.38 مليون دينار مخصصات أشغال المفرق للعام الحالي الأردن .. الأوقاف: صلاة التراويح في المساجد 20 ركعة ترامب يهدد ايران: إذا لم نتوصل لاتفاق سنرسل حاملة طائرات ثانية لضربهم محافظ الكرك: مشروع التلفريك يدخل مرحلة التنفيذ النهائي وزير الأشغال: الكرك من أكثر المحافظات تضررا جراء منخفض نهاية العام الماضي لقاء في دير الروم الأرثوذكس بالفحيص لتعزيز الشراكة الوطنية إغلاق مخبز في أحد المولات بسبب وجود حشرات (صور) قريبا .. إزالة ميدان الثقافة في إربد الروابدة: السردية الأردنية ترسخ الهوية الوطنية وتؤكد وحدة الدولة نحو 900 ألف مراجع لعيادات البشير في 2025 لأول مرة .. سحب جنسية إسرائيل من فلسطينيين وترحيلهما لغزة- (تدوينة) الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تطلق تدريبات تمكين ومشاريع أثر في محافظات الجنوب النائب الطراونة: الحكومة تتبع نهجاً ميدانياً يحقق تقدماً ملموساً في مشاريع الكرك فرنسا تدين قرارات إسرائيلية بالضفة الغربية وتعتبرها تهديداً لحل الدولتين باها الأردن 2026 ينطلق من العقبة بمشاركة نجوم عالميين ومحليين في سباقات السيارات والدراجات النارية مديرية أشغال المفرق: موازنة العام الحالي تموّل مشاريع صيانة وإنشاء طرق في مختلف مناطق المحافظة الروابدة: السردية الأردنية حجر الأساس للهوية الوطنية والتزامنا بقضايا فلسطين ثابت
الصفحة الرئيسية عربي و دولي ترامب لا يخطط لغزو فنزويلا… بل لتصعيد “حرب...

ترامب لا يخطط لغزو فنزويلا… بل لتصعيد “حرب اقتصادية” أشد قسوة

ترامب لا يخطط لغزو فنزويلا… بل لتصعيد “حرب اقتصادية” أشد قسوة

25-12-2025 11:41 PM

زاد الاردن الاخباري -

في وقت تتصاعد فيه التكهنات داخل واشنطن بشأن احتمال لجوء الولايات المتحدة إلى عمل عسكري ضد فنزويلا، تشير معطيات سياسية وتحركات ميدانية حديثة إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تتجه نحو غزو مباشر، بل تعتمد نهجًا أكثر كلفة على المدى الإنساني، يتمثل في تشديد الحرب الاقتصادية وخنق مصادر الدخل الحيوية للبلاد.

وبحسب تقارير وتحليلات متداولة، فإن الاستراتيجية الأمريكية تركز على تضييق الخناق على صادرات النفط الفنزويلية، التي تشكل العمود الفقري لاقتصاد البلاد ومصدر التمويل الأساسي لاستيراد الغذاء والدواء وتشغيل الخدمات العامة. ويُنظر إلى هذا المسار على أنه بديل أقلّ كلفة سياسيًا داخل الولايات المتحدة، مقارنة بتدخل عسكري قد يثير معارضة شعبية ورقابة من الكونغرس، وفقاً لمنصة “كومن دريمز”.

تقارير: تشديد الخناق الاقتصادي قد يدفع فنزويلا نحو أزمة إنسانية واسعة النطاق، مع توقعات بنقص حاد في المواد الغذائية والأدوية والطاقة، وتدهور إضافي في الخدمات الصحية

وخلال الأشهر الأخيرة، سُجّلت تحركات أمريكية في البحر الكاريبي شملت اعتراض ومضايقة ناقلات نفط مرتبطة بفنزويلا، إضافة إلى تأخير شحنات وفرض تهديدات بعقوبات ثانوية على أطراف دولية تتعامل مع كاراكاس. وتُظهر هذه الإجراءات انتقال الضغط من نطاق العقوبات المالية إلى ما يشبه استخدام القوة البحرية غير المعلنة، بهدف تقييد قدرة فنزويلا على تصدير مواردها عبر المياه الدولية.

وبحسب ما ورد، يرى خبراء في القانون الدولي أن هذه الممارسات تفتقر إلى غطاء قانوني، إذ إن حرية الملاحة في أعالي البحار مكرّسة في اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، ولا يجوز اعتراض السفن التجارية المدنية دون تفويض صريح من مجلس الأمن. كما أن تطبيق العقوبات الأمريكية خارج حدودها الإقليمية، ومعاقبة دول وشركات ثالثة على تجارة قانونية، يُعدّ خرقًا لمبدأ السيادة وعدم التدخل.

وتحذّر تقارير إنسانية من أن تشديد الخناق الاقتصادي قد يدفع فنزويلا نحو أزمة إنسانية واسعة النطاق، مع توقعات بنقص حاد في المواد الغذائية والأدوية والطاقة، وتدهور إضافي في الخدمات الصحية. كما يُرجح أن يؤدي ذلك إلى موجات نزوح جديدة، ما سيضع دول الجوار، مثل كولومبيا والبرازيل وتشيلي، أمام أعباء اقتصادية واجتماعية متزايدة.

وتشير التقديرات إلى أن هذه المقاربة تمثل نموذجًا قد يُستخدم مستقبلًا ضد دول أخرى ترفض الامتثال للسياسات الأمريكية، عبر ما يوصف بـ«الحصار الاقتصادي دون حرب معلنة»، بما يشمل الضغط البحري والعقوبات المشددة دون اللجوء إلى القصف أو التدخل العسكري المباشر.

وتُظهر استطلاعات رأي داخل الولايات المتحدة أن غالبية الأمريكيين يعارضون التدخل العسكري في فنزويلا، فيما يُنظر إلى العقوبات على أنها أداة أقلّ دموية. غير أن دراسات دولية، بينها أبحاث منشورة في دوريات طبية، تحذّر من أن العقوبات الواسعة قد ترفع معدلات الوفيات إلى مستويات تقارب آثار النزاعات المسلحة، مع تأثير مباشر على الفئات الأكثر هشاشة، لا سيما الأطفال وكبار السن.

ويخلص مراقبون إلى أن غياب مشاهد الحرب التقليدية لا يعني غياب كلفتها، إذ إن الحصار الاقتصادي طويل الأمد قد يُحدث دمارًا بطيئًا لكنه واسع، مع تداعيات تمتد لسنوات داخل فنزويلا وخارجها.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع