انخراط الحوثيين يهدد بتفاقم أزمة الشحن والطاقة عالمياً
الجيش اللبناني: استشهاد جندي بغارة إسرائيلية جنوب البلاد
الأردن يصمد أمام الأزمات الإقليمية ويعزز ثقة الأسواق والنمو الاقتصادي
الحواري: الحوار مع المؤسسات الحقوقية ركيزة لتطوير قانون الضمان الاجتماعي
"الأوقاف" تطلق من وادي الريان مبادرة "معًا لأردن أجمل"
ندوة بعنوان "إربد عروس الشمال ودورها في بناء السردية" غدا الأحد
زراعة العقبة: الهطولات الأخيرة أسهمت برفد السدود والحفائر وتحسين رطوبة التربة بمناطق البادية
"الصليب الأحمر" يحذر من التداعيات الكارثية للأعمال العدائية في الشرق الأوسط
مقتل 12 شخصا بضربات أميركية إسرائيلية على إيران
أوكرانيا: مقتل 4 وتضرر بنى تحتية ومستشفى للولادة في هجمات مسيرات روسية
الرئيس اللبناني: استهداف الصحافيين في الجنوب "جريمة سافرة"
مستوطنون يعتدون على ممتلكات الفلسطينيين في قرية مخماس
الطاقة النيابية: مخزون المشتقات مطمئن ولا انقطاعات كهربائية
الحرب والنزوح يبعدان نصف مليون طالب لبناني عن مدارسهم
مصر تقرر إبطاء وتيرة مشاريع حكومية شهرين بسبب حرب إيران
قطر تعلن توقيع اتفاقية دفاعية مع أوكرانيا تتضمن تبادل خبرات مواجهة الصواريخ والمسيّرات
اختيار الأردن مقرا للمكتب الإقليمي للصندوق الأخضر للمناخ
انطلاق الموسم الأردني للذكاء الاصطناعي 2026
احتجاج آلاف الإسرائيليين على رفع مصر رسوم عبور طابا إلى 120 دولارا
زاد الاردن الاخباري -
مع بدء العد التنازلي لانتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي المزمع عقدها في خريف 2026، تواجه إدارة الرئيس دونالد ترمب ضغوطا استثنائية تعكس حالة من الترقب المبكر لخريطة النفوذ السياسي في واشنطن.
ورغم بداية ولايته الثانية في عام 2025 بسيطرة جمهورية كاملة على مجلسي النواب والشيوخ، إلا أن مسحا حديثا لمؤسسة "Gallup" كشف عن تراجع حاد في معدلات التأييد الشعبي للرئيس لتصل إلى 36%، وهو ما يضع الحزب الجمهوري أمام اختبار حقيقي لتثبيت أركان حكمه قبيل معركة الصناديق المرتقبة.
صدع في الجبهة الجمهورية وأزمة "الولاء"
تصاعدت التحذيرات من داخل البيت الجمهوري نفسه، حيث أعربت نخب سياسية، بينهم النائبة المستقيلة مارجوري تايلور غرين، عن تخوفها من "خسارة مدوية" قد يتكبدها الحزب نتيجة ما وصفته بـ"السياسات السامة" وإهمال قضايا معيشة المواطنين.
وتبرز معضلة "المرشحين الترمبيين" كأحد أكبر التحديات، حيث يفضل ترمب دعم الشخصيات التي تبدي ولاء مطلقا له، وهو ما يراه خبراء سياسيون استراتيجية محفوفة بالمخاطر قد تؤدي إلى تقديم مرشحين أقل قبولا لدى الناخب المستقل، مما يفسح المجال أمام الديمقراطيين لاستعادة الأغلبية.
الملف الاقتصادي.. "إنه الاقتصاد يا أغبياء"
ولا يزال الشعار التاريخي لحملة كلينتون يلقي بظلاله على المشهد الحالي، إذ تشير الاستطلاعات إلى أن التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة هما المحرك الأساسي لعدم الرضا الشعبي.
ورغم دفاع ترمب عن سياسة "التعريفات الجمركية الشاملة" باعتبارها وسيلة لإنعاش الصناعة الوطنية، إلا أن نقاده يحذرون من آثارها العكسية التي أدت إلى رفع أسعار السلع الأساسية.
ورغم محاولات البيت الأبيض تقديم أرقام تظهر انخفاض التضخم الأساسي إلى 2.7%، إلا أن القاعدة الانتخابية، ولا سيما في الولايات المتأرجحة، لا تزال تعاني من فجوة بين الرواية الرسمية والواقع المعيشي.
نزيف الأصوات في أوساط اللاتينيين والمسلمين
وعلى صعيد التحالفات الانتخابية، يواجه ترمب تراجعا ملحوظا بين الأقليات التي دعمته في 2024؛ فحملة الترحيل الواسعة للمهاجرين أدت إلى انخفاض تأييد اللاتينيين له إلى 27% فقط.
كما أن الملف الخارجي، ولا سيما الحرب في غزة، أثار استياء الناخبين المسلمين والعرب الذين رأوا في دعمه الأحادي للاحتلال الإسرائيلي خيبة لآمالهم في تحقيق سلام عادل.
وفي ملف أوكرانيا، يقف الرئيس أمام "مخاطرة دبلوماسية"، حيث يخشى أن يفسر أي اتفاق قادم مع موسكو على أنه "تسليم" للمصالح الروسية، وهو ما قد يهزمه سياسيا أمام جمهور أمريكي لا يزال يتعاطف بشكل كبير مع كييف.