وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة
"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي
الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية
اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن
الأميرة بسمة بنت طلال تخلد ذكرى الملك الحسين بن طلال في الذكرى الـ27 للوفاء والبيعة
سوريا تمنع دخول الشاحنات غير السورية عبر المنافذ البرية وتنظم عمليات نقل البضائع
ممداني يستشهد بالقرآن والهجرة النبوية للدفاع عن حقوق المهاجرين في أمريكا
تأثيرها قد يحسن ضغط الدم .. عادة صباحية بسيطة لا يجب اهمالها
خلّف 200 قتيل وجريح .. تنظيم الدولة يتبنى الهجوم على حسينية بإسلام آباد
تحديا لطموحات ترمب .. كندا وفرنسا تفتتحان قنصليتين بغرينلاند
زاد الاردن الاخباري -
مع نشر دفعة جديدة من وثائق وأرشيف المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية مؤخراً، برزت بين المواد المصورة صورٌ تظهر المفكر الأمريكي نعوم تشومسكي إلى جانب الممول المثير للجدل جيفري إبستين، ما أثار ردود فعل وانتقادات وتحليلات في صحف عالمية.
وقد عكست التغطيات الصحافية في الولايات المتحدة وأوروبا وجهات نظر متعددة، اتفقت في نقطة أساسية هي غياب السياق الواضح لصورة تشومسكي مع إبستين، ما يجعل من استنتاج أي علاقة جنائية أو سلبية أمراً غير مدعوم بصرياً أو قانونياً حتى الآن.
أبرزت تقارير وسائل إعلام مهمة مثل “آيريش تايمز” و”أفتنبوستن” أن الصور المتداولة ضمن ملفات إبستين غالباً ما لا تتضمن معلومات زمنية أو مكانية واضحة، وأن وجود تشومسكي في واحدة منها لا يعني بالضرورة علاقة مباشرة، أو تعاوناً له مع إبستين في أعماله المثيرة للجدل.
الصور التي يظهر فيها نعوم تشومسكي مع جيفري إبستين تفتقر إلى سياق واضح، ما يجعل أي استنتاج جنائي أو أخلاقي أمراً غير مدعوم قانونياً حتى الآن
وذكرت تلك التغطيات أن بعض الصور هي صور اجتماعية، أو تظهر ضمن مجموعات واسعة من الأرشيف، وقد تم إخضاعها لتمويه أو اقتطاع جزئي، ما يزيد من صعوبة تفسيرها بمعزل عن السياق الكامل للوثيقة.
وأشارت بعض الصحف إلى أن نشر مثل هذه الصور يعيد فتح نقاش أوسع حول شبكات العلاقات الاجتماعية التي كان إبستين يقيمها مع شخصيات بارزة في مجالات مختلفة، بما في ذلك السياسة والأكاديميا والثقافة. ومثل هذه القراءة لا تقتصر على تشومسكي وحده، بل تشمل ظهور أسماء أخرى في دفعات الوثائق، ما يدفع الصحافة إلى التمييز بين قيمة الصورة بحد ذاتها والاستنتاجات المتداخلة التي قد يحملها الجمهور أو وسائل التواصل.
من جانب آخر، نُشرت تحليلات ترى أن التركيز على أسماء وشخصيات سياسية أو أكاديمية فقط لأن صورتها ظهرت ضمن الأرشيف قد يُلهي عن الهدف القانوني الأساسي من نشر الوثائق، وهو فهم أوسع لسياق حياة إبستين وأنماط تواصله، وليس توجيه اتهامات جزافية لشخصيات لم يُكشف بشكل علني عن تورطها في أي نشاط غير قانوني.
وبينما ظلت الصحافة تؤكد على التمييز بين الظهور في صورة والارتباط القضائي أو الأخلاقي، دعت بعض التعليقات إلى التحلي بالحذر وعدم الانجرار وراء ما وصفته بـ”التفسيرات السريعة” استناداً إلى صور فقط.
وقد أكد محللون حقوقيون أن الصورة وحدها ليست دليلاً قانونياً، وأن أي استنتاج يتطلب سياقاً أكبر ومعلومات موثقة من ملفات التحقيقات أو محاضر رسمية.
في المجمل، يمكن القول إن ردود الصحف العالمية على صور تشومسكي مع إبستين تُظهر حساً نقدياً يأخذ بالحسبان خلفيات وتفاصيل الملفات، ويُهيب بعدم الإسراع في أي استنتاجات قد تخرج عن إطار الصحافة والتحليل إلى مجال الاتهام غير المدعوم بأدلة قانونية.