استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
يستعد الجيش الإسرائيلي لتعزيز نحو عشرة آلاف من قوات الاحتياط ببنادق يتم الاحتفاظ بها في المنازل لتقليص زمن الاستجابة في حالات الطوارئ.
ويأتي هذا القرار في أعقاب التأخيرات الحرجة التي شهدها الهجوم المفاجئ لحركة "حماس" في السابع من أكتوبر، حين بقيت العديد من التجمعات المدنية القريبة من حدود قطاع غزة من دون حماية لساعات طويلة، وفي عدد من الحالات لم تكن فرق الطوارئ المحلية تمتلك أي أسلحة للتعامل مع الموقف.
وقال ضابط رفيع في الفرقة 96 إن الجيش يتذكر بدقة سبب استغراق القوات ست ساعات للوصول إلى نير عوز، موضحا أنه قبل السابع من أكتوبر لم تكن لدى العديد من فرق الاستعداد أسلحة مخزنة في المنازل أو داخل البلدات، الأمر الذي أدى في نهاية المطاف إلى وقوع كارثة.
وسيحصل افراد الاحتياط، وغالبيتهم من المتطوعين الذين تتراوح اعمارهم بين اربعين وستين عاما، على بندقية من طراز "أم فور" أو نسخة مطورة من "أم ستة عشر"، إلى جانب مخازن ذخيرة وسترة قتالية وخوذة. وسيتم حفظ هذه المعدات داخل خزنة كبيرة مزودة من الجيش وتثبت داخل منازلهم، على أن يخضع كل جندي قبل ذلك لفحوصات طبية ونفسية وتدقيق في السجل الجنائي.
وكان الجيش الإسرائيلي يمنع في السابق معظم الجنود من الاحتفاظ بأسلحتهم في المنازل خشية السرقة أو سوء الاستخدام، إلا أن هذه السياسة جرى تعديلها بعد السابع من أكتوبر لصالح مجموعات محددة من قوات الاحتياط، على أن يكون الجندي قد أنهى أيضا واجباته العملياتية قبل تسلمه السلاح.
وقال العقيد روي، قائد الفرقة 96، إن الهدف هو تمكين المقاتلين من الانطلاق مباشرة من منازلهم والوصول إلى المفارق الحيوية أو مناطق القتال خلال ساعة واحدة، وهو زمن أسرع بكثير من الإجراءات المعقدة التي كانت تتطلب التوجه إلى مخازن الطوارئ لاستلام السلاح.
وحتى الآن تسلم مئات من أفراد الاحتياط بنادقهم، فيما ينضم عشرات آخرون شهريا إلى هذه المبادرة. وأوضح الجيش أن الأسلحة الموزعة هي بنادق قياسية مستخدمة في الجيش، وليست انظمة مشفرة أو أسلحة ثقيلة، ويتم تخزينها في المنازل تحت رقابة صارمة.