تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي
الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية
اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن
الأميرة بسمة بنت طلال تخلد ذكرى الملك الحسين بن طلال في الذكرى الـ27 للوفاء والبيعة
سوريا تمنع دخول الشاحنات غير السورية عبر المنافذ البرية وتنظم عمليات نقل البضائع
ممداني يستشهد بالقرآن والهجرة النبوية للدفاع عن حقوق المهاجرين في أمريكا
تأثيرها قد يحسن ضغط الدم .. عادة صباحية بسيطة لا يجب اهمالها
خلّف 200 قتيل وجريح .. تنظيم الدولة يتبنى الهجوم على حسينية بإسلام آباد
تحديا لطموحات ترمب .. كندا وفرنسا تفتتحان قنصليتين بغرينلاند
16 طريقة لزيادة تركيز الطلاب على الدراسة
منظمة التعاون الرقمي تختتم جمعيتها العامة الخامسة بإقرار إعلان الكويت للذكاء الاصطناعي
زاد الاردن الاخباري -
أثارت صدمة مدوية الرأي العام في فرنسا اليوم (الخميس) بعد أن أصدرت محكمة بيزانسون حكمًا بالسجن المؤبد على الطبيب فريدريك بيشييه (53 عامًا)، بعد إدانته بتسميم 30 مريضًا بينهم أطفال، توفي منهم 12 مريضاً، في ما وصفه المدعون بأنه استخدام الطب للقتل بغرض الإضرار بالآخرين وإشباع تعطشه للسلطة.
كان بيشييه يعمل طبيب تخدير في عيادتين بمدينة بيزانسون بين عامي 2008 و2017، حيث قام بتلويث أكياس المحاليل الوريدية بمواد خطيرة مثل البوتاسيوم والمخدر الموضعي والأدرينالين والهيبارين، ما أدى إلى حدوث سكتات قلبية مفاجئة ونزيف شديد لدى المرضى.
وخلال جلسات المحاكمة التي بدأت في 8 سبتمبر واستمرت أكثر من 15 أسبوعًا، شهدت المحكمة شهادات مؤلمة من الضحايا وأسرهم، بما في ذلك مراهق نجا من حادثة التسمم حين كان عمره أربع سنوات. وفي المقابل، ظل بيشييه ينكر التهم الموجهة إليه، مؤكدًا عدم وجود أدلة قاطعة ضده.
ووصف المدعون العامون الطبيب بأنه «واحد من أعظم المجرمين في التاريخ»، مؤكدين أن دوافعه لم تكن مجرد أخطاء طبية، بل محاولة متعمدة للإضرار النفسي بزملائه وإظهار قوته وسيطرته داخل بيئة العمل.
ويأتي هذا الحكم كتحذير صارم ضد أي استغلال للطب في ارتكاب الجرائم، ويشكل علامة فارقة في تاريخ القضاء الفرنسي، وسط صدمة واسعة في المجتمع الطبي والجمهور العام.