استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
علق الإعلامي الرياضي الأردني لطفي الزعبي على مجريات نهائي كأس العرب، وتأثير خسارة النهائي على النشامى، وعن مشروع الكرة الأردنية.
وتطرق الزعبي في حديثه الى حكم اللقاء، معتبرا انه لم يكن موفقا، وان المباراة شهدت قرارات تحكيمية مثيرة للجدل أربكت الإيقاع، وأثّرت على مجريات اللقاء، وسحبت الأضواء من اللاعبين.
واعتبر ان حضور الحكم الطاغي جعل الأخطاء التحكيمية عاملًا قاتلًا، وغيّر الإحساس العام، وأفسد فرحة كانت قريبة من قلوب الأردنيين.
تاليا ما كتبه الزعبي عن اللقاء :
نهائي لوسيل
الأردن لم يسقط والمغرب لم يسرق المجد
انتصر الكبار وخذلتنا التفاصيل
على مسرحٍ لا يليق إلا بالعظماء، وقف الأردن والمغرب وجهًا لوجه،
لا كمنتخبين بل كقامتين كرويتين عربيتين،
قدّمتا نهائيًا يليق باسم كأس العرب وبجماهير حلمت بالفرح حتى اللحظة الأخيرة
النشامى
لم يخسروا، بل أثبتوا أنهم رقم صعب
منتخب الأردن دخل النهائي بقلبٍ مفتوح،
بروح محارب لا يعرف الاستسلام.
لعب النشامى بشجاعة، أبدعوا، قاتلوا على كل كرة،
وفرضوا شخصيتهم في مباراة نهائية أمام خصم ثقيل.
هذا منتخب لا يُقاس بالنتيجة، بل بما زرعه من فخر في صدور شعبه،
وما بثّه من أمل في عيون أطفال الوطن.
الأردن اليوم ليس قصة عابرة،
بل مشروع كرة حقيقي، منتخب يعرف ماذا يريد، ويعرف طريقه نحو منصات التتويج
المغرب… منتخب يعرف كيف يتعامل مع النهائيات
الأشقاء في المغرب قدّموا وجهًا مختلفًا، أكثر هدوءًا، أكثر نضجًا،
وأكثر قدرة على إدارة التفاصيل.
منتخب كبير، بخبرة عالية، قرأ المباراة جيدًا وتعامل مع لحظاتها بحنكة الأبطال
فوز المغرب يُحترم، لأنه جاء من فريق يعرف قيمة النهائيات ويملك شخصية المنافسة حتى النفس الأخير
لكن
حين تتقدّم صافرة الحكم على روح النهائي
مؤسف أن يُختزل نهائي بهذا الحجم في قرارات تحكيمية مثيرة للجدل،
قرارات أربكت الإيقاع، وأثّرت على مجريات اللقاء،
وسحبت الأضواء من اللاعبين إلى الصافرة.
الحكم لم يكن نجم المباراة،
لكن حضوره الطاغي جعل الأخطاء التحكيمية عاملًا قاتلًا،
غيّر الإحساس العام، وأفسد فرحة كانت قريبة من قلوب الأردنيين.
في النهائيات، العدالة ليست رفاهية بل ضرورة.
الأردن لم يسقط، والمغرب لم يسرق المجد
المنتخبان كسبا الاحترام، وخسرت كرة القدم حين لم تُدار لحظة الحسم بحكمة تليق بحجم الحدث
هذا النهائي يجب أن يُقرأ بعقل بارد
نشامى يستحقون كل الفخر والدعم
مغرب كبير يُصفَّق له
وتحكيم يحتاج وقفة صادقة حتى لا يُظلم جهد اللاعبين ولا تُسرق فرحة الجماهير
تحية للنشامى تحية لأسود الأطلس
والكرة العربية،
رغم كل شيء، نحن بخير ما دام هناك رجال يقاتلون حتى النهاية
لن ادمع ،لن ابكي على فرحة سرقت
ففي فمي كرتونه علكة