إسرائيل تشن هجوما على إيران "هو الأعنف" منذ بدء الحرب
ترامب يهدد بضرب محطات الطاقة الإيرانية إذا لم يُفتح مضيق هرمز .. وطهران تحذّر
سقوط مروحية عسكرية قطرية في المياه الإقليمية والبحث جار عن طاقمها
سقوط قذيفة على سفينة قبالة سواحل الشارقة بالإمارات
بعد قصف "ديمونة وعراد" .. نتنياهو: هذه ليلة "صعبة للغاية"
إعلام عبري: 6 قتلى و100 جريح في حصيلة أولية بعراد
حريق في سوق الخضروات بالمشارع
السعودية تمهل دبلوماسيين إيرانيين 24 ساعة للمغادرة
إيران تطلق رابع رشقة صاروخية على إسرائيل خلال نحو ساعتين
أكسيوس: أمريكا و"إسرائيل" لا تعلمان من الذي يصدر الأوامر بإيران
في ثاني ايام العيد .. مقتل شخص طعنا في جرش
أكسيوس: إدارة ترمب تناقش شكل محادثات سلام مع إيران
تزرع في الأغوار أم في مضيق هرمز؟ منصات الأردنيين تسأل عن لغز سعر البندورة
الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة
إصابة عدة أشخاص بهجوم صاروخي إيراني على مدينة ديمونا
أبو الغيط يرحب بزيارات التضامن والدعم من قادة وزعماء عرب لعواصم الخليج
رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية يتفقد جاهزية العمل الجمركي خلال عطلة عيد الفطر
حرب إيران .. حياد سويسرا يُجمد صادرات الأسلحة إلى أمريكا
قبرص: بريطانيا قالت إن قاعدتيها لدينا لن تُستخدما في حرب إيران
زاد الاردن الاخباري -
كشف باحثون عن وجود بنية صخرية ضخمة وغامضة تحت مياه جزيرة برمودا، وصفوها بأنها "لا مثيل لها على وجه الأرض".
وتشير نتائج دراسة حديثة نُشرت في مجلة Geophysical Research Letters إلى أن هذه البنية قد تكون السبب وراء استمرار بقاء جزيرة برمودا فوق سطح البحر رغم توقف نشاط البراكين قبل أكثر من 30 مليون عام، وفقاً لصحيفة "نيويورك بوست".
عادة، عند توقف البراكين، تتحرك الصفيحة التكتونية بعيداً عن النقطة الساخنة للغلاف الأرضي العميق، وتبرد القشرة البركانية تدريجياً، ما يؤدي إلى غرق البراكين ببطء، إلا أن العلماء اكتشفوا وجود طبقة صخرية غير عادية تحت قشرة المحيط أسفل برمودا، تعمل على دعم الجزيرة ورفعها فوق قاع المحيط.
وتبلغ سماكة هذه الطبقة نحو 12.4 ميلاً، وهو مستوى سماكة لم يُرَ في أي طبقة مشابهة على مستوى العالم، بحسب ما ذكر الفريق البحثي بقيادة عالم الزلازل ويليام فريزر من مؤسسة كارنيغي للعلوم وجيفري بارك من جامعة ييل.
استخدم الباحثون موجات زلزالية ناتجة عن 396 زلزالاً بعيداً، جميعها قوية بما يكفي لنقل اهتزازات دقيقة عبر الأرض، لرسم صورة عمودية للطبقات الصخرية تحت برمودا حتى عمق نحو 31 ميلاً، وكشفت التحليلات عن طبقة صخرية أقل كثافة من الصخور المحيطة بها، ما يفسر استمرار الجزيرة في الارتفاع فوق المحيط نحو 500 متر (1640 قدماً) عن قاع البحر.
وأوضح فريزر أن "الطبقة غير الاعتيادية موضوعة تحت القشرة ضمن الصفيحة التكتونية التي تقع عليها برمودا، وهو ما يميزها عن البنية المعتادة للغلاف الأرضي".
وأشار إلى أن الانفجار البركاني الأخير ربما دفع صخور الغلاف الأرضي إلى القشرة حيث تجمدت، لتشكل بنية شبيهة بالطوف فوق قاع المحيط.
ومن جانبه، قال بارك إن بعض المواد الماجمية قد تكون توقفت تحت طبقة موهو بدلاً من الانفجار السطحي، ما أدى إلى تكوين ما يُعرف بـ"بلوتون صخري مافيسي" بمرور الوقت.
وأضاف أن عمليات "المعالجة تحت القشرة" قد تكون ساهمت أيضاً، حيث تسمح صعود المواد الساخنة بتشقق القشرة ودخول مياه البحر، ما يؤدي إلى تعديل الغلاف الأرضي العلوي وتكوين بقايا أخف وزناً.
وأوضحت العالمة الجيولوجية سارة مازا من كلية سميث بولاية ماساتشوستس، أن هذه المواد المتبقية من أيام النشاط البركاني تساعد في دعم الجزيرة كموقع مرتفع في المحيط الأطلسي، رغم توقف البراكين منذ 31 مليون سنة.
ويشير الباحثون إلى أن المنطقة كانت في قلب آخر القارات العظمى، ما يضيف بعداً فريداً لتفسير هذه الظاهرة الجيولوجية، ويواصل فريق البحث دراسة جزر أخرى حول العالم لمعرفة ما إذا كانت هذه الطبقة فريدة من نوعها أم أن لها نظائر في أماكن أخرى.
وقال فريزر: "فهم موقع مثل برمودا، الذي يمثل حالة قصوى، يساعدنا على فهم العمليات الطبيعية في أماكن أقل تطرفا، والتمييز بين العمليات العادية والاستثنائية التي تحدث على الأرض".