تراجع مخزونات الغاز الأوروبية إلى ما دون 40% مع استمرار الضغوط على الإمدادات
أربيلوا يهاجم برشلونة: لا أحد يفهم سبب عدم حل أكبر فضيحة في تاريخ الليجا
مستثمري الدواجن: الكميات المتوفرة تفوق حاجة الاستهلاك خلال رمضان
الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا
نقيب أصحاب الشاحنات في الاردن : القرار السوري يخالف الاتفاقيات
"نستحم بمياه باردة" .. لاعبو فريق بالدوري الإسباني يهاجمون ناديهم
الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي
الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار
أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل
بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن
مصدر رسمي: نتابع مع دمشق قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة
العراق يتسلّم 2225 من عناصر داعش المنقولين من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي
ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني
إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير
وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة
"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
زاد الاردن الاخباري -
أكد الوزير والسفير الأردني الأسبق الدكتور أحمد خلف مساعده، أن الشرق الأوسط يقف اليوم أمام مفترق طرق استراتيجي يتطلب الانتقال من إدارة الأزمات إلى معالجة جذور عدم الاستقرار، ضمن رؤية طويلة الأمد ترتكز على الأمن الإنساني والشراكات المتوازنة.
جاء ذلك خلال ترؤسه جلسة حوارية في مؤتمر نظمته مؤسسة كلية الدفاع التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في روما، بمشاركة مسؤولين دوليين وأكاديميين وسياسيين من أوروبا والعالم العربي، ومن بينهم نائب رئيس الوزراء وزير خارجية إيطاليا انتونيو تاجاني والأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي.
وأشار مساعده إلى أن الأردن، من خلال نهجه القائم على الحوار والاعتدال، عمل على مدى عقود بشكل هادئ وبنّاء مع الشركاء الأوروبي–الأطلسيين في مجالات حفظ السلام، والتعاون الاستخباري، ومكافحة الإرهاب، والاستجابة الإنسانية، لافتاً إلى أن مكتب ارتباط الناتو في عمّان يعكس الثقة في النهج الأردني ويشكل منصة لتعزيز التنسيق وبناء الثقة.
وشدد مساعده على أن إنهاء المعاناة الإنسانية للشعب الفلسطيني يمثل مصلحة استراتيجية بالدرجة الأولى، مشيراً إلى أن غياب حل سياسي عادل ودائم يبقي أحد أبرز العقبات أمام أي منظومة أمنية مستدامة في المنطقة. كما دعا إلى مقاربة متوازنة لسياسات الناتو تجاه الجوار الجنوبي، تجمع بين متطلبات الدفاع الجماعي والانخراط البنّاء طويل الأمد، مستفيداً من الدروس السابقة في تطبيق مفهوم الأمن التعاوني.
وأضاف أن التحديات الإقليمية تشمل التهديدات الهجينة، وحملات التضليل، وأمن الطاقة والمياه، والتغير المناخي، والهجرة وحقوق الإنسان، إضافة إلى إعادة الإعمار والاستقرار بعد النزاعات، لا سيما في غزة وسوريا.