طارق خوري بعد هزيمة الفيصلي : ابلشو بغيري
رئيس سلطة العقبة عن اتفاقية الشراكة مع موانئ أبوظبي: شراكة تشغيل لا بيع فيها ولا رهن .. وأصول الأردن خط أحمر
عبدالله الفاخوري يعاتب الإعلام ويطالب باحترام شعار ناديه.
تكدس شاحنات أردنية على حدود سوريا بسبب قرار يمنع دخولها
15 إصابة بالتهاب رئوي بين منتسبات مركز إيواء في الطفيلة
نواب: إجراءات الحصول على الإعفاءات الطبية سهلة ولا تحتاج إلى "واسطة"
مهم للمغتربين الأردنيين حول تفعيل «سند»
الملكة رانيا تلتقي السيدة الأولى لتركيا أمينة أردوغان في اسطنبول
برشلونا يحكم قبضته على الصدارة .. وليلة قاسية على ريال مايوركا في "الليغا"
حاول اقتلاع عينيها .. الإعدام بحق متهم بالاعتداء على طفلة في مصر
تحديد ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك من الـ9 إلى الـ2:30 ظهرا
تراجع إنتاج سيارات الركوب في روسيا 11.8% خلال 2025
رئيس جمعية مستثمري الدواجن: الأسواق مزودة بكميات كافية والأسعار مستقرة خلال رمضان
مرتضى منصور يفاجئ متابعيه: سأقدم برنامجا بعد العيد
نتنياهو سيلتقي ترامب في واشنطن الأربعاء
الملك يوجه دعوة لأردوغان لزيارة الأردن
أسلحة بقيمة 20 مليار دولار لتايوان .. هل يشعل ترمب فتيل الحرب مع بكين؟
الوحدات يحسم الكلاسيكو والفيصلي يفقد الصدارة
الملك يعود إلى أرض الوطن
زاد الاردن الاخباري -
وقّع أكثر من 200 رهينة سابق، وأقارب رهائن سابقين، وأفراد من عائلات رهائن متوفين، رسالةً إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يطالبون فيها بالموافقة على تشكيل لجنة تحقيق حكومية في الإخفاقات التي أحاطت بهجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
ونشر الرسالة "مجلس أكتوبر"، وهي حركة تضم عائلات الرهائن للمطالبة بتحقيق حكومي، وذلك في اليوم الـ 800 بعد أحداث السابع من أكتوبر (تشرين الأول).
وقالت الرسالة: "ندعو الحكومة الإسرائيلية إلى الكف عن التهرب، والكف عن المماطلة، والكف عن التستر، وتشكيل لجنة تحقيق حكومية على الفور".
وأضافت الرسالة: "نطالب بالحقيقة والعدالة والمساءلة. إذا لم تكن لديكم نية لتحمل المسؤولية وتشكيل هذه اللجنة، كما يطالب بذلك أغلبية الشعب، فدعوا مناصبكم، ودعوا الشعب يقرر".
وقال الموقعون في الرسالة إنهم يطالبون بتحقيقٍ شفافٍ يُفحص جميع أحداث السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، بما في ذلك "انهيار أنظمة الدفاع والاستخبارات، وعدم الاستجابة لنداءات الاستغاثة، وهجر المجتمعات الحدودية لغزة لساعاتٍ طويلة، وترك المدنيين والجنود يواجهون أهوال الحرب".
كما يُطالبون بأن يشمل التحقيق أيضاً "ما حدث منذ السابع من أكتوبر، بما فيها الطريقة التي اتُخذت بها القرارات خلال مفاوضات عودة الرهائن، وأسباب التأخيرات المتكررة، والتنسيق بين القوتين السياسية والعسكرية، وتصريحات وأفعال جميع المسؤولين الحكوميين وتأثيرها على حياة الرهائن، وعلى صحتهم النفسية والجسدية، ومصير من أُسروا أحياءً وقُتلوا في الأسر، والانتظار الطويل لعودة جثامين الرهائن المتوفين إلى ذويهم".
وأكدت الرسالة أن لجنة التحقيق ليست أداةً سياسية، ولا يجوز أن تتألف من الأشخاص الذين هم أنفسهم موضوع التحقيق، ويجب أن تكون الهيئة شفافة ومهنية، وأن تتمتع بصلاحيات كاملة لإجراء التحقيقات، واستجواب الشهود، وفحص الوثائق، والتوصل إلى استنتاجات واضحة، بما في ذلك صلاحية تنفيذها.