أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل
بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن
مصدر رسمي: نتابع مع دمشق قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة
العراق يتسلّم 2225 من عناصر داعش المنقولين من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي
ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني
إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير
وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة
"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي
الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية
اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن
زاد الاردن الاخباري -
أكد الدكتور محمد غيث، أمين عام وزارة التربية والتعليم لشؤون التعليم المهني والتقني، أن ورشة المصادقة على الإطار الاستراتيجي لمسار التعليم المهني والتقني (BTEC) في المرحلة الثانوية تمثل محطة مهمة في تطوير التعليم المهني في الأردن.
جاء ذلك خلال افتتاح الورشة، اليوم الخميس، بالتعاون مع التعاون الدولي الألماني (GIZ)، وبحضور ممثلي المؤسسات الوطنية والدولية والشركاء من القطاعين العام والخاص. وأوضح الدكتور غيث أن الورشة تأتي ضمن الجهود المستمرة لتعزيز مواءمة المنظومة التعليمية مع احتياجات سوق العمل والمهارات المستقبلية.
من جهته، أشاد يوناس لوكاس، مستشار التنمية في السفارة الألمانية بالأردن، بمتانة الشراكة الأردنية الألمانية في قطاع التعليم والتشغيل، مؤكداً استمرار دعم ألمانيا لجهود الأردن في تعزيز مسارات التعليم المهني والتقني وتوسيع الفرص أمام الشباب الأردني.
وشهدت الورشة نقاشاً موسعاً تناول أهم التوصيات والملاحظات من مختلف الشركاء، بما في ذلك هيئة اعتماد مؤسسات التعليم وضمان جودتها، ومجالس المهارات القطاعية، وغرف الصناعة، والجامعات، إضافة إلى ممثلي الجهات الدولية، بهدف تطوير الإطار الاستراتيجي وضمان توافقه مع متطلبات سوق العمل الحديثة.