حريق في سوق الخضروات بالمشارع
السعودية تمهل دبلوماسيين إيرانيين 24 ساعة للمغادرة
إيران تطلق رابع رشقة صاروخية على إسرائيل خلال نحو ساعتين
في ثاني ايام العيد .. مقتل شخص طعنا في جرش
أكسيوس: إدارة ترمب تناقش شكل محادثات سلام مع إيران
تزرع في الأغوار أم في مضيق هرمز؟ منصات الأردنيين تسأل عن لغز سعر البندورة
إصابة عدة أشخاص بهجوم صاروخي إيراني على مدينة ديمونا
أبو الغيط يرحب بزيارات التضامن والدعم من قادة وزعماء عرب لعواصم الخليج
رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية يتفقد جاهزية العمل الجمركي خلال عطلة عيد الفطر
حرب إيران .. حياد سويسرا يُجمد صادرات الأسلحة إلى أمريكا
قبرص: بريطانيا قالت إن قاعدتيها لدينا لن تُستخدما في حرب إيران
سقوط 198 شظية صاروخية في مناطق متفرقة من الأراضي الفلسطينية
إسرائيل تستهدف موقعًا بحثيًا يُستخدم في تطوير مكونات نووية بطهران
رابطة العالم الإسلامي تدين الاعتداء الإسرائيلي على بنى تحتية عسكرية جنوب سوريا
الإدارة المحلية: غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة وبالتنسيق مع كافة الجهات
إصابة 20 شخصًا في ديمونة جراء هجوم صاروخي إيراني
محافظ نابلس يشيد بالكفاءة والمهنية العالية التي تتمتع به الكوادر الطبية الأردنية
وزير الطاقة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي
إعلام عبري: 20 مصابا في ديمونة جراء هجوم إيراني
يُحكى بأن امرأةً أقسمت لزوجها بالسماح له بالزواج من امرأة ثانية في حال حَفظ القرآن الكريم كاملاً ... فحفظه في ستة أشهر ،، عندها صامت الزوجة ثلاثة أيام كفّارةً لحلف يمينها ...
أبو فلاح ابن قريتنا... وعلى مشارف العقد السابع من عمره ...صاحب الخلق الحسن والمُحب لزوجته التي أحبها وهي طفلة في بيت والدها ، متقاعد وله من الأولاد الذكور ثلاث ومن الإناث واحدة وكلهم قد تزوجوا بعد أن أكملوا دراستهم الجامعية ، وسكنوا بجانبه ... شائت الأقدار أن ترتحل أم فلاح إلى باريها بعد أن أصيبت بمرض ألزمها الفراش لأكثر من عام ... لم يتخيل أحد مدى الحزن الشديد الذي أصاب أبو فلاح على رحيل وفراق زوجته ، فقد أصيب بصدمة شديدة ..ولم تفارق الدموع عيناه ، ولم يصمت عن البكاء وذكر محاسن أم فلاح ، وأثناء تجهيز الجنازة من قبل النساء دخل أبو فلاح وأحتضن الجنازة وقَبّلها أكثر من عشرين قبلة وصوت بكائه يصل إلى خارج البيت ، وأشهد الحضور بأنه لم ولن يتزوج بعد أم فلاح ... وأخذ المسبحة المئوية الخاصة بأم فلاح والمصنوعة من بزر الزيتون والتي كانت لا تفارقاها ودائماً تعلقها في رقبتها ، وعلقها أبو فلاح برقبته ... مرت الأيام وأبو فلاح لا يخرج من بيته ... والشاهد يقول: بأن أبو فلاح لبس ثوب الحزن ويجلس على فراشه ويحمل ثوب أم فلاح الأسود المطرز ، فمرة يقبله ومرة يشتم رائحته مع الدعاء لأم فلاح بالرحمة ... فكل من زار أبو فلاح في بيته يقول : الظاهر بأن أبو فلاح ما رح يطوّل ورح يلحق زوجته ...
ومع مرور الأيام وبعد أربعينية أم فلاح بأيام تفاجأ الجيران بصوت أغاني وزغاريد صادرة من بيت أبو فلاح ، ولما سألوا عن السبب .. قالوا: بأن أبو فلاح خطب وتزوج بنفس اليوم ، وما شاء الله تعال شوف أبو فلاح كيف لابس بدله رسمية وصابغ الشعرات ، وانقلبت حياته رأسا على عقب ... وبعد أسبوع من الزواج جَمّع أواعي أم فلاح بكرتونه ومعهن الثوب الأسود المطرز ومسبحة بزر الزيتون وأعطاهن لجارتهم أم عقله ...
هكذا هو أبو فلاح ...لكن بالمقابل لو أن أبو فلاح هو من رحل عن الدنيا وبقيت أم فلاح حتى ولو كانت في سن العشرين من عمرها لكان الأمر مختلف تماماً ... وقال شو : أبو فلاح أول شهر لابس مسبحة بزر الزيتون برقبته وين ما راح و وين ما أجا ...