أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
لالتزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية .. شركة زين تنال شهادة الأيزو (ISO 45001) للصحة والسلامة المهنية مجلس النواب يناقش ملفات حيوية: السياحة والزراعة والنقل والصحة في جلسة رقابية إعادة انتخاب الأمير فيصل عضواً في مجلس الشيوخ بالاتحاد الدولي للسيارات تعزيز التحالف العسكري: رئيس الأركان السوري يستقبل نائب وزير الدفاع الروسي في دمشق بالأسماء .. الملك يلتقي 11 شخصية أردنية بارزة في قصر الحسينية القاضي يشيد يتطور (الذكاء الاصطناعي) في فيتنام ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟ إسرائيل تصعّد ضد الأونروا: قطع المياه والكهرباء عن مقراتها في القدس الشرقية ملفات إبستين تُجبر الأمير آندرو على مغادرة مقر إقامته الملكي ليلًا مسلحون يقتلون 35 شخصا على الأقل في وسط غرب نيجيريا استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في أريحا تركيا والسعودية توقعان اتفاقية بملياري دولار إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية إيران تنقل محادثات النووي مع واشنطن من إسطنبول إلى عمان مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية في باحته توصيات باستحداث منصب «محافظ الضمان» ومراجعة رفع سن تقاعد الشيخوخة إلى 63 عامًا ترامب يوقع مشروع قانون الإنفاق الذي ينهي إغلاق الحكومة الأميركية وزير النقل: منح موافقات مبدئية لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية إصابة ضابط إسرائيلي بجروح خطيرة خلال نشاط قرب شمال غزة ضبط 5 مركبات عطلت حركة السير واستعراض متهور في العقبة
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام مسبحة بزر الزيتون

مسبحة بزر الزيتون

10-12-2025 06:05 AM

يُحكى بأن امرأةً أقسمت لزوجها بالسماح له بالزواج من امرأة ثانية في حال حَفظ القرآن الكريم كاملاً ... فحفظه في ستة أشهر ،، عندها صامت الزوجة ثلاثة أيام كفّارةً لحلف يمينها ...
أبو فلاح ابن قريتنا... وعلى مشارف العقد السابع من عمره ...صاحب الخلق الحسن والمُحب لزوجته التي أحبها وهي طفلة في بيت والدها ، متقاعد وله من الأولاد الذكور ثلاث ومن الإناث واحدة وكلهم قد تزوجوا بعد أن أكملوا دراستهم الجامعية ، وسكنوا بجانبه ... شائت الأقدار أن ترتحل أم فلاح إلى باريها بعد أن أصيبت بمرض ألزمها الفراش لأكثر من عام ... لم يتخيل أحد مدى الحزن الشديد الذي أصاب أبو فلاح على رحيل وفراق زوجته ، فقد أصيب بصدمة شديدة ..ولم تفارق الدموع عيناه ، ولم يصمت عن البكاء وذكر محاسن أم فلاح ، وأثناء تجهيز الجنازة من قبل النساء دخل أبو فلاح وأحتضن الجنازة وقَبّلها أكثر من عشرين قبلة وصوت بكائه يصل إلى خارج البيت ، وأشهد الحضور بأنه لم ولن يتزوج بعد أم فلاح ... وأخذ المسبحة المئوية الخاصة بأم فلاح والمصنوعة من بزر الزيتون والتي كانت لا تفارقاها ودائماً تعلقها في رقبتها ، وعلقها أبو فلاح برقبته ... مرت الأيام وأبو فلاح لا يخرج من بيته ... والشاهد يقول: بأن أبو فلاح لبس ثوب الحزن ويجلس على فراشه ويحمل ثوب أم فلاح الأسود المطرز ، فمرة يقبله ومرة يشتم رائحته مع الدعاء لأم فلاح بالرحمة ... فكل من زار أبو فلاح في بيته يقول : الظاهر بأن أبو فلاح ما رح يطوّل ورح يلحق زوجته ...
ومع مرور الأيام وبعد أربعينية أم فلاح بأيام تفاجأ الجيران بصوت أغاني وزغاريد صادرة من بيت أبو فلاح ، ولما سألوا عن السبب .. قالوا: بأن أبو فلاح خطب وتزوج بنفس اليوم ، وما شاء الله تعال شوف أبو فلاح كيف لابس بدله رسمية وصابغ الشعرات ، وانقلبت حياته رأسا على عقب ... وبعد أسبوع من الزواج جَمّع أواعي أم فلاح بكرتونه ومعهن الثوب الأسود المطرز ومسبحة بزر الزيتون وأعطاهن لجارتهم أم عقله ...
هكذا هو أبو فلاح ...لكن بالمقابل لو أن أبو فلاح هو من رحل عن الدنيا وبقيت أم فلاح حتى ولو كانت في سن العشرين من عمرها لكان الأمر مختلف تماماً ... وقال شو : أبو فلاح أول شهر لابس مسبحة بزر الزيتون برقبته وين ما راح و وين ما أجا ...








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع