إسرائيل تشن هجوما على إيران "هو الأعنف" منذ بدء الحرب
ترامب يهدد بضرب محطات الطاقة الإيرانية إذا لم يُفتح مضيق هرمز .. وطهران تحذّر
سقوط مروحية عسكرية قطرية في المياه الإقليمية والبحث جار عن طاقمها
سقوط قذيفة على سفينة قبالة سواحل الشارقة بالإمارات
بعد قصف "ديمونة وعراد" .. نتنياهو: هذه ليلة "صعبة للغاية"
إعلام عبري: 6 قتلى و100 جريح في حصيلة أولية بعراد
حريق في سوق الخضروات بالمشارع
السعودية تمهل دبلوماسيين إيرانيين 24 ساعة للمغادرة
إيران تطلق رابع رشقة صاروخية على إسرائيل خلال نحو ساعتين
أكسيوس: أمريكا و"إسرائيل" لا تعلمان من الذي يصدر الأوامر بإيران
في ثاني ايام العيد .. مقتل شخص طعنا في جرش
أكسيوس: إدارة ترمب تناقش شكل محادثات سلام مع إيران
تزرع في الأغوار أم في مضيق هرمز؟ منصات الأردنيين تسأل عن لغز سعر البندورة
الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة
إصابة عدة أشخاص بهجوم صاروخي إيراني على مدينة ديمونا
أبو الغيط يرحب بزيارات التضامن والدعم من قادة وزعماء عرب لعواصم الخليج
رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية يتفقد جاهزية العمل الجمركي خلال عطلة عيد الفطر
حرب إيران .. حياد سويسرا يُجمد صادرات الأسلحة إلى أمريكا
قبرص: بريطانيا قالت إن قاعدتيها لدينا لن تُستخدما في حرب إيران
من منا يصدق ان لا وجود لمدمنات في مجتمع يمتليء من بابه الى محرابه بالمخدرات.
الدراسات العالمية تشير الى ان متوسط نسبة تعاطي الاناث 30٪.فما بالك بالمجتمعات الغارقة بالمخدرات، فلماذا كل هذا التعتيم والاخفاء؟ . ونحن لم نقرأ او نسمع عن ارقام واحصائيات تتطرق لظاهرة انوثة الادمان المتصاعدة؟ .
من الخطأ تجاهل حقيقة أن المرأة دخلت على خط المخدرات تجارة وترويج وادمان.
تنتشر البائعات في الشوارع والازقة. ضع في يدها النقود فتناولك المخدر خلسه على وجه السرعة وخلال عملية تسوق في مكان مثالي تتم بإمان واطمئنان، وتتكاثر تبعا لذلك المدمنات في البيوت وسط معاناة وتكتم اسري شديد.
ادمان الذكور اصبح خارج السيطرة والاناث في الطريق شاء من شاء وابى من ابى إذا استمر هذا التعتيم والتجاهل والاخفاء، ذلك انها ظاهرة متروكة تجري بلا ملاحقة أو أو وقاية من نوع خاص وهذا ما يزيد من تسارعها وقرب انفجارها.
لقد إضطر الاباء والابناء الآن للتعامل مع التجار والمروجين، ويخاطرون بشراء المخدرات لبناتهم المدمنات للحفاظ على ذلك الشرف الرفيع، وخوفا من الانزلاق في متاهات الرذيلة وتفرعاتها.
الجرائم المرعبة غير المألوفة التي تتزايد وتقع بالتتابع ويعلن عنها رسميا على انها حدثت لخلافات شخصية او عدم ذكر الدافع هي في الواقع لا شخصية ولا ما يحزنون، وهي في الحقيقة اقترفت بدافع المخدرات التي اصبحت في متناول اليد.
ثمة خلل ما يحدث في المجتمع بسبب غياب الرعاية والرقابة العائلية للمرأة المدمنه، وشعورها بأن حياتها فارغة بلا هدف حقيقي علمي وعملي وحياتي، او الهروب من العنف الاسري، اضافة للمشكلات المرضية والنفسية ما يدفعها لتعاطي المخدرات لتضع نفسها في حالة من الهلاوس السمعية والبصرية لتجنب الحياة الواقعية.
الخلاصة ان غياب البيانات الرسمية لا يعني عدم وجود الظاهرة، بل بالعكس يعني استفحالها، وفشل ادارة ملف المخدرات في هذا الجانب.
المطلوب الآن توعية الناس بكشف الحقيقة امامهم على بساط احمدي تنفيذا للمعايير والاسس الحضارية الصحيحة لحماية المرأة من خطر الادمان.