أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
ترامب يهدد بضرب محطات الطاقة الإيرانية إذا لم يُفتح مضيق هرمز .. وطهران تحذّر سقوط مروحية عسكرية قطرية في المياه الإقليمية والبحث جار عن طاقمها إعلام عبري: 6 قتلى و100 جريح في حصيلة أولية بعراد حريق في سوق الخضروات بالمشارع السعودية تمهل دبلوماسيين إيرانيين 24 ساعة للمغادرة إيران تطلق رابع رشقة صاروخية على إسرائيل خلال نحو ساعتين أكسيوس: أمريكا و"إسرائيل" لا تعلمان من الذي يصدر الأوامر بإيران في ثاني ايام العيد .. مقتل شخص طعنا في جرش أكسيوس: إدارة ترمب تناقش شكل محادثات سلام مع إيران تزرع في الأغوار أم في مضيق هرمز؟ منصات الأردنيين تسأل عن لغز سعر البندورة الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة إصابة عدة أشخاص بهجوم صاروخي إيراني على مدينة ديمونا أبو الغيط يرحب بزيارات التضامن والدعم من قادة وزعماء عرب لعواصم الخليج رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية يتفقد جاهزية العمل الجمركي خلال عطلة عيد الفطر حرب إيران .. حياد سويسرا يُجمد صادرات الأسلحة إلى أمريكا قبرص: بريطانيا قالت إن قاعدتيها لدينا لن تُستخدما في حرب إيران سقوط 198 شظية صاروخية في مناطق متفرقة من الأراضي الفلسطينية إسرائيل تستهدف موقعًا بحثيًا يُستخدم في تطوير مكونات نووية بطهران رابطة العالم الإسلامي تدين الاعتداء الإسرائيلي على بنى تحتية عسكرية جنوب سوريا الإدارة المحلية: غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة وبالتنسيق مع كافة الجهات
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الديمقراطية الأردنية … قصة استقرار تُكتب...

الديمقراطية الأردنية … قصة استقرار تُكتب بالحكمة الهاشمية

09-12-2025 11:26 AM

المحامية رحمه العزه - في منطقة تعصف بها التحولات السياسية وتتنازعها الأزمات، يبرز الأردن كنموذج فريد في استقراره ونهجه الديمقراطي المتدرّج، فالديمقراطية في الأردن ليست حدثًا طارئًا أو شعارًا سياسيًا، بل مسار ممتد رسّخته القيادة الهاشمية عبر عقود من البناء الهادئ والمتوازن، بل أنه نهج ملكي يقوم على الإصلاح لا القفز في المجهول.
منذ تأسيس الدولة تبنى الهاشميون نهجًا قائمًا على المشاركة، واحترام المؤسسات، وتطوير الحياة السياسية وفق وتيرة آمنة تراعي مصلحة الوطن والمواطن. وقد عزز جلالة الملك عبدالله الثاني هذا النهج عبر سلسلة مبادرات إصلاحية تتقدم بثبات، أبرزها تحديث التشريعات السياسية لتمكين الشباب والمرأة، وتعزيز دور البرلمان والأحزاب كرافعة للمشاركة الشعبية، وحماية الحريات العامة، وفتح المجال للمجتمع المدني للمشاركة في تطوير السياسات العامة والمراقبة على ضمان الالتزام بها، وهذا إصرار على الإصلاح التدريجي الحكيم، جاعلاً الأردن دولة قادرة على التكيّف مع التحديات دون المساس باستقرارها.
كما تقوم الملكية الهاشمية على علاقة فريدة تجمع بين الشرعية التاريخية والرضا الشعبي والالتزام بالمؤسسات الدستورية. فالملك ليس مجرد رمز، بل قائد إصلاحي يدفع نحو التطوير دون أن يسمح بحدوث فراغ أو اضطراب، وقد ظهر جلياً في دعم المسار الحزبي الجديد، وتوجيه الحكومات نحو الانتقال من الإدارة إلى الإنجاز، وضمان استقلالية القضاء وحماية حقوق الإنسان، مما حافظت الملكية الهاشمية على ثقة الشارع الأردني بالدولة، وكرّست دورها كضامن للاستقرار وراعية لمسار التحول الديمقراطي.
تعتبر الديمقراطية الأردنية اليوم انعكاس لوعي المجتمع الأردني، بل تعبر عن شعب واعٍ… وشباب يتقدمون للمشهد، لما لهم من دور محوري في صياغة مستقبل السياسة الأردنية، عبر المشاركة في الأحزاب الجديدة، والانخراط في العمل البرلماني والمجالس المحلية، وطرح رؤى نقدية بناءة تعزز المساءلة والشفافية.
اليوم، يقف الأردن على أرضية سياسية صلبة ملكية مناطة بالدستورية الرشيدة، وشعب مشارك، ومؤسسات تتطور باستمرار، وهذا ما يجعل الأردن يسير بثقة نحو مرحلة جديدة من الديمقراطية المتقدمة والدولة الحديثة، مستندًا إلى نهج هاشمي ثابت، وإرادة شعبية طموحة، ورؤية مستقبلية قوامها الاصلاح المدروس والاستقرار السياسي والانفتاح الواعي على التحديث، جاعلة منها تجربة ديمقراطية أردنية مميزة لا تتوقف عند حدود الممكن.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع