أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
العفو الدولية تعلق على اغتيال سيف الإسلام القذافي رئيس مجلس النواب بالإنابة: عيد ميلاد الملك مناسبة وطنية لتعزيز الولاء والوفاء للراية الأردنية العروبة الرياضي بالكرك يحتفل بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة "أكبر خطوبة في صنعاء" تنتهي بحجز المرور لسيارة العروس محافظ عدن يناقش تعزيز الأمن واجتماع في تعز لبحث توحيد الجهود مروحيات ومسيَّرات باكستانية لاستعادة بلدة من مسلحي بلوشستان كيف تسير التحقيقات الليبية في مقتل سيف القذافي حتى الآن؟ كتاب يكشف الكواليس السرية لصعود ليون الرابع عشر إلى عرش البابوية واشنطن تسعى لبناء الثقة مع السلطات الانتقالية في مالي رئيس غينيا يعيد هيكلة الحكومة بتعيين 18 وزيرا جديدا "الصحة العالمية ": الوقاية ممكنة لـ 4 من 10 حالات سرطان مقدسيون يرفعون علم فلسطين على قمة "أوهورو" بتنزانيا الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير رئيس مجلس الأعيان ينقل رسالة ملكية إلى رئيس أوزبكستان لتعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية استقالتان من "هيومن رايتس" بعد سحب تقرير عن حق العودة الفلسطيني عقد من الأزمات المتلاحقة .. الطفولة تدفع ثمن الحرب في اليمن الانضباط الأردني لكرة السلة يفرض عقوبات على الفيصلي واتحاد عمّان بسبب اللعب السلبي أمير قطر يستقبل وزير الدفاع السعودي ترمب: كنت ضحية مؤامرة وحان الوقت لطي صفحة فضيحة إبستين
الصفحة الرئيسية آدم و حواء دراسة صادمة تربط بين حقن التنحيف والشيخوخة

دراسة صادمة تربط بين حقن التنحيف والشيخوخة

دراسة صادمة تربط بين حقن التنحيف والشيخوخة

08-12-2025 07:15 PM

زاد الاردن الاخباري -

كشفت مراجعة بحثية حديثة عن جانب مقلق من حقن إنقاص الوزن المنتشرة على نطاق واسع، حيث أظهرت أن هذه العلاجات قد تسرع من وتيرة الشيخوخة في الجسم بما يعادل نحو 10 سنوات.

ووفقا للدراسة التي أجراها باحثون كنديون، تؤدي هذه الحقن إلى انخفاض ملحوظ في الكتلة العضلية النحيلة (Lean Body Mass)، وهو ما يشكل تهديدا خاصا للأفراد في منتصف العمر وكبار السن. إذ يضعف فقدان العضلات القدرة الحركية ويزيد من احتمالية السقوط والوهن الصحي، مما يقلب الموازين بين الفوائد والمخاطر المحتملة لهذه العلوية.

والمفارقة اللافتة أن هذه الحقن روج لها سابقا لفوائدها المهمة، بما في ذلك قدرتها على خفض خطر الوفاة بين مرضى القلب إلى النصف، لكن الصورة الآن تبدو أكثر تعقيدا.

فقد أظهرت البيانات أن نسبة تتراوح بين 20% إلى 50% من الوزن الذي يفقده المستخدمون يأتي على حساب الأنسجة العضلية وليس الدهون المتراكمة، حتى بين أولئك الذين يلتزمون بروتين رياضي منتظم.

وفي تفصيل مثير، لاحظ الباحثون أن الأشخاص الذين يمارسون نشاطا بدنيا معتدلا لمدة 150 دقيقة أسبوعيا، ويتبعون نظاما غذائيا منخفض السعرات، لا ينجون تماما من هذا التأثير، حيث قد يفقدون ما يصل إلى 11% من كتلتهم العضلية. وهي نسبة قارنها الباحثون بما يحدث بعد جراحات السمنة الكبرى أو علاجات الأورام، أو ما يعادل عقد كامل من التقدم في العمر الطبيعي.

وفي ضوء هذه النتائج، يوصي الخبراء مستخدمي هذه الحقن بتبني استراتيجية مزدوجة تجمع بين العلاج الدوائي والنهج الوقائي، عبر الانتظام في تمارين القوة مرتين إلى ثلاث أسبوعيا، مع الحفاظ على نشاط بدني معتدل لمدة لا تقل عن 150 دقيقة أسبوعيا. وهذا المزيج ليس ضروريا فقط للحفاظ على الكتلة العضلية خلال فترة العلاج، بل أثبت فاعلية في استمرار حرق الدهون وتقليل احتمالية استعادة الوزن بعد التوقف عن الحقن.

وتنتهي المراجعة العلمية بدعوة ملحة إلى تكامل الجهود بين المؤسسات الحكومية وقطاع الرعاية الصحية ومراكز اللياقة البدنية، لتطوير برامج دعم متكاملة تهدف إلى حماية الصحة العامة وتقليل الآثار الجانبية غير المقصودة، في وقت تشهد فيه هذه الأدوية انتشارا متسارعا على مستوى العالم.










تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع