19 مرشحا لرئاسة العراق بينهم الرئيس الحالي ووزير الخارجية
طارق خوري يحلل رسالة الملك للجيش
طريقة مبتكرة لإذابة اللحوم خلال 15 دقيقة .. هل هي آمنة؟
الهدنة بين الحكومة السورية و"قسد" تتعثر وسط خلافات على دمج المؤسسات وتحشيدات عسكرية
عمان تحتضن المعرض الأردني المغربي للحرف التقليدية: تعزيز التعاون الثقافي والاقتصادي بين البلدين
قتلى بهجمات روسية تستهدف أكبر مدينتين أوكرانيتين
الأرصاد الجوية: ارتفاع طفيف على الحرارة وتحذير من ضباب صباحي يحد من الرؤية
لولا دا سيلفا يتهم ترمب بالسعي لقيادة "أمم متحدة جديدة"
الاونروا: 600 ألف طفل بغزة بلا تعليم منذ عامين
مقتل عنصر أمني في ريف السويداء إثر خرق جديد لوقف النار
تعيين حسن الجبور محافظا لإربد
بلجيكا تحظر توقف وعبور معدات عسكرية إلى إسرائيل
الولايات المتحدة تستعد لعاصفة قوية مع إلغاء آلاف الرحلات الجوية وحالة طوارئ في 18 ولاية
عالمة نفس تكشف العلامات التحذيرية لسلوك الشريك العدواني
حادث سير على طريق "عنجرة - ساكب"
وزير النقل من الكرك: خطة متكاملة لإعادة تنظيم النقل العام ورفع مستوى الخدمات
شركتا طيران أوروبيتان تعلقان رحلات إلى الشرق الأوسط
العراق يستعد لتسلم دفعة ثانية من معتقلي تنظيم الدولة بسوريا
تقرير أممي يكشف بيانات صادمة بشأن الاعتداءات الإسرائيلية بالضفة
زاد الاردن الاخباري -
دحض عالم الآثار المصري زاهي حواس الشائعات على وسائل التواصل حول وجود ممرات أو مبانٍ خفية تحت تمثال أبو الهول العملاق بجوار أهرامات الجيزة، مؤكداً أنها "خرافات لا أساس لها".
وفي تصريحات لقناة مصرية محلية، أكد حواس – الذي قاد عشرات الحفريات في المنطقة – أن جميع التنقيبات السابقة، بما في ذلك مشاريع الترميم والرادار الأرضي، لم تكشف عن أي آثار مدفونة تحت التمثال أو الأهرامات.
وقال حواس أن "هذه الشائعات مستوحاة من أفلام هوليوود ونظريات المؤامرة، مثل فكرة 'قاعة السجلات'، لكن العلم يثبت أن هضبة الجيزة صخرة طبيعية من هضبة المقطم، بنيت عليها الأهرامات كمشروع قومي عظيم شارك فيه عشرات الآلاف من العمال المهرة".
وتنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي بين الحين والآخر شائعات مستوحاة من كتاب "The Giza Power Plant" للمهندس كريستوفر دن هو أحد أكثر الكتب إثارة للجدل حول أهرامات الجيزة، الذي يدعي أن الهرم الأكبر مولد طاقة صوتية أو كهرومغناطيسية، أو أنها مرتبطة بنيكولا تيسلا.
وأثارت دراسة إيطالية مزاعم عن "مدينة تحت الأهرامات" باستخدام رادار، لكنها رفضت كـ"أخبار كاذبة" لعدم وجود تصاريح أو بيانات علمية بشأنها.
واستبعد حواس فكرة أن الأهرامات "مصدر عالمي للطاقة"، مشيرا إلى أن مثل هذه الادعاءات – التي روج لها كريستوفر دان في كتابه "مصنع الطاقة في الجيزة" – غير مدعومة بأدلة أثرية أو فيزيائية.
وقال عالم الآثار المصري "الأهرامات مقابر ملكية، مصممة للخلود، لا لتوليد الكهرباء أو الاهتزازات الصوتية"، مضيفا أن دراسات 2025 مثل "مشروع خفرع" الإيطالي رفضتها وزارة الآثار لعدم التصاريح والأساس العلمي.
وتحدث حواس عن ترميم أبو الهول بين 1980 و1987، الذي قاده مع اليونسكو، مشيرا إلى أخطاء فادحة مثل استبدال حجارة أصلية بأخرى حديثة، مما جعل الرأس يبدو أصغر من الجسم الضخم، مشيرا إلى أنها "كانت محاولة للحفاظ، لكنها أثرت على التوازن الجمالي، وتم تصحيحها جزئياً فيما بعد".
وانتقل حواس للحديث عن المتحف المصري الكبير، مؤكدًا أن شهرته العالمية لم تأتِ من قربه من الأهرامات أو من كونه الأضخم عالميا، بل من انتظار العالم للعرض المتحفي الخاص بمقتنيات الملك توت عنخ آمون، الذي يعد أيقونة الحضارة المصرية وسفيرها للعالم.
وقال حواس إن "توت عنخ آمون هو السبب الرئيسي في الشهرة العالمية الكبرى للمتحف المصري الكبير".