رئيس مجلس النواب بالإنابة: عيد ميلاد الملك مناسبة وطنية لتعزيز الولاء والوفاء للراية الأردنية
العروبة الرياضي بالكرك يحتفل بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك
المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة
"أكبر خطوبة في صنعاء" تنتهي بحجز المرور لسيارة العروس
محافظ عدن يناقش تعزيز الأمن واجتماع في تعز لبحث توحيد الجهود
مروحيات ومسيَّرات باكستانية لاستعادة بلدة من مسلحي بلوشستان
كيف تسير التحقيقات الليبية في مقتل سيف القذافي حتى الآن؟
كتاب يكشف الكواليس السرية لصعود ليون الرابع عشر إلى عرش البابوية
واشنطن تسعى لبناء الثقة مع السلطات الانتقالية في مالي
رئيس غينيا يعيد هيكلة الحكومة بتعيين 18 وزيرا جديدا
"الصحة العالمية ": الوقاية ممكنة لـ 4 من 10 حالات سرطان
مقدسيون يرفعون علم فلسطين على قمة "أوهورو" بتنزانيا
الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير
رئيس مجلس الأعيان ينقل رسالة ملكية إلى رئيس أوزبكستان لتعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية
استقالتان من "هيومن رايتس" بعد سحب تقرير عن حق العودة الفلسطيني
عقد من الأزمات المتلاحقة .. الطفولة تدفع ثمن الحرب في اليمن
الانضباط الأردني لكرة السلة يفرض عقوبات على الفيصلي واتحاد عمّان بسبب اللعب السلبي
أمير قطر يستقبل وزير الدفاع السعودي
ترمب: كنت ضحية مؤامرة وحان الوقت لطي صفحة فضيحة إبستين
زاد الاردن الاخباري -
حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن داء كلابية الذنب، المعروف بـ العمى النهري، ما يزال يشكّل تهديداً صحياً كبيراً في المناطق الريفية بأفريقيا جنوب الصحراء واليمن، مع بؤر محدودة في أميركا اللاتينية، رغم التقدم الملحوظ في جهود مكافحته خلال العقود الماضية.
وينتج المرض عن الإصابة بدودة طفيلية Onchocerca volvulus، تنتقل إلى الإنسان عبر لدغات ذبابة سوداء من نوع Simulium تتكاثر في الأنهار سريعة الجريان. وتشمل أعراض المرض الحكة الشديدة، التشوهات الجلدية، واضطرابات بصرية قد تصل إلى العمى الدائم.
وتشير الإحصاءات إلى أن أكثر من 99% من المصابين يعيشون في أفريقيا واليمن، بينما توجد نسبة أقل من 1% في بؤر محدودة على الحدود بين البرازيل وفنزويلا. واحتاج 252.3 مليون شخص إلى علاج وقائي خلال عام 2024، بينما توقفت الحاجة للعلاج لدى 25.5 مليون شخص، معظمهم في
نيجيريا، بفضل التقدم المحرز.
ويعد عقار الإيفرمكتين، المقدم تبرعاً من شركة ميرك باسم "مكتزان"، الركيزة الأساسية لمكافحة المرض، شرط تنفيذه على مستوى المجتمع بنسبة تغطية لا تقل عن 80% ولمدة تتراوح بين 10 و15 عاماً، وهي مدة تعادل عمر الدودة البالغة في جسم الإنسان. وتشير أبحاث حديثة إلى علاقة محتملة بين التعرض المبكر للمرض وظهور حالات الصرع لدى الأطفال.
ودعت المنظمة إلى تعزيز جهود الرصد، تطوير أدوات تشخيصية أكثر دقة، وإجراء أبحاث متقدمة في المناطق التي تتداخل فيها الإصابة بداء اللوائي، لضمان بروتوكولات علاج آمنة وفعّالة. وأكدت استمرار دعمها الإداري والتقني لتسريع القضاء على هذا المرض المداري المهمل عالمياً. (ارم نيوز)