إصابة "خطيرة" لصفقة ليفربول الجديدة
المجمع العربي للموسيقى يصدر العدد 23 من مجلة البحث الموسيقي: الموسيقى العربية بين الذاكرة والمعاصرة
الذكرى التاسعة والأربعون لاستشهاد الملكة علياء الحسين غدا الاثنين
وزارة الاتصال تدشن ندوة لتعزيز التربية الإعلامية والمعلوماتية لموظفي القطاع الحكومي
برشلونة ينسحب رسميًا من مشروع السوبر ليغ: ريال مدريد يواجه تحديًا صعبًا لإحياء البطولة
الصين تتعهد بدعم باكستان بعد هجوم إسلام آباد
تقرير أممي يحذر من تفاقم انعدام الأمن الغذائي في اليمن
فوائد شرب الماء بالليمون لخفض ضغط الدم: استرخاء الأوعية الدموية وتحسين الترطيب
النائب صالح العرموطي يوجّه سؤالاً إلى وزير الزراعة حول تصدير واستيراد المنتجات الأردنية عبر ميناء حيفا
طهران تثمن مسار التفاوض وتتمسك بحقها في التخصيب
صندوق استثمار أموال الضمان يحتفي بعيد ميلاد جلالة الملك وذكرى الوفاء والبيعة
سوريا تدعو لضبط النفس بعد مقتل 4 مدنيين في السويداء
لواء سابق بجيش الاحتلال: إسرائيل في طريقها إلى الانهيار
البرتغاليون يتوجهون اليوم لانتخاب رئيس جديد
إبستين يحوّل حياة رجل تركي إلى جحيم بسبب الشبه الكبير بينهما .. وهذا ما فعله!
عمرو أديب: المواطن المصري غير مستعد للتبرع بأعضائه
هذه قائمة مطالب إسرائيل من إيران وهذا ما ينبغي أن يقلق تل أبيب
المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مخدرات عبر طائرة مسيّرة
عطية يقدم مقترحًا لتنظيم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي للمراهقين تحت سن 16 عامًا
زاد الاردن الاخباري -
قال مسؤول أميركي إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعتقد أن اغتيال القائد العسكري لحزب الله (هيثم الطبطبائي) أخّر عملية إسرائيلية كبرى في لبنان، وإنه منح إسرائيل مساحة للمناورة سياسيا، وفق ما نقله موقع أكسيوس.
ووفقا للموقع، فإن إدارة ترامب ترى أن استئناف إسرائيل للحرب غير وارد الأسابيع المقبلة.
وأوضح "أكسيوس" أن رؤية واشنطن تتمثل في إنشاء منطقة ترامب الاقتصادية على طول الحدود الخالية من حزب الله، لافتا إلى أن جميع الأطراف "تتفق على هدف نزع سلاح الحزب".
ونقل الموقع الأميركي عن مصدر مطلع أن اجتماع أمس الأربعاء، في الناقورة جنوبي لبنان، بين دبلوماسيين لبنانيين وإسرائيليين ركز على تعارف الطرفين، كما طرح قضية التعاون الاقتصادي، خاصة ما يتعلق بإعادة الإعمار.
وبينما نقل الموقع عن مسؤول أميركي "آمال" واشنطن أن يسهم الاجتماع في تهدئة التوترات بين إسرائيل ولبنان، بيّن أن الطرفين اتفقا على الاجتماع مجددا قبل بداية العام والتوصل لمقترحات اقتصادية لبناء الثقة.
وشارك في اجتماع الناقورة كل من الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس والسفير اللبناني السابق سيمون كرم، إضافة إلى المدير الأعلى للسياسة الخارجية في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي يوري رسنيك.
تجاذبات
وشهد اجتماع أمس مباحثات تقنية عسكرية لمتابعة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، وسط تجاذبات من الطرفين بشأن طبيعة الاجتماعات وأهدافها.
من جهته، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل أكدت حتمية نزع سلاح حزب الله والاتفاق على صياغة أفكار لتعاون اقتصادي محتمل.
وزعم المكتب أن اجتماع ما تُعرف "بلجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية" عقد في أجواء إيجابية وشهد صياغة أفكار لتعاون اقتصادي محتمل، كما اتفق الطرفان على مواصلة الحوار.
في المقابل، قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام للجزيرة إن لبنان ليس بصدد مفاوضات سلام أو تطبيع مع إسرائيل، مؤكدا أن نتنياهو ذهب بعيدا في توصيفه لقرار ضم دبلوماسي مدني للجنة.
وعلى وقع ضغوط أميركية إسرائيلية، قررت الحكومة اللبنانية في أغسطس/آب الماضي، تجريد حزب الله من سلاحه، ووضع الجيش خطة من 5 مراحل لسحب السلاح، لكن الحزب رفض الخطة، وشدد على انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.
وأُنشئت "لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية" بموجب إعلان وقف الأعمال العدائية بين البلدين في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024. وتضم اللجنة كلا من لبنان وفرنسا وإسرائيل والولايات المتحدة وقوة الأمم المتحدة بجنوبي لبنان (يونيفيل).