سلطة إقليم البترا: أسعار الدخول للأجانب 50 دينارا
الأردن .. مركز الوطني يستقبل 8,596 مكالمة خلال عطلة عيد الفطر
من كارين برين التي قد تصبح أول رئيسة ألمانية من أصول يهودية؟
الغذاء والدواء تحذر من حلوى غير مرخصة على شكل سجائر
لماذا سُمي مضيق هرمز بهذا الاسم؟ ومن هو هرمز؟
أسعار الذهب في الأردن ترتفع 2.9 دينار للغرام الأربعاء
الأمن العام يحذر من الأحوال الجوية ويدعو لاتباع إرشادات السلامة
ناقلة تايلاندية تعبر مضيق هرمز بأمان بعد محادثات مع إيران
وظائف شاغرة ودعوة آخرين للمقابلات الشخصية - أسماء
182 باخرة وصلت لموانئ العقبة منذ بداية الشهر الحالي
الوكالة الدولية للطاقة: مستعدون للإفراج عن احتياطيات نفطية إضافية عند الحاجة
اليرموك تنعى طالبا قطريا استشهد أثناء أداء واجبه الوطني
الهجري يؤكد دعمه لأمريكا وإسرائيل في الحرب ضد إيران
تقارير: تكلفة العملية الأميركية ضد إيران تجاوزت 30 مليار دولار
إيران: السفن غير المعادية بإمكانها عبور مضيق هرمز
مقتل 6 أشخاص في غارتين جويتين إسرائيليتين على جنوب لبنان
الحرس الثوري: أسعار الطاقة والنفط لن تعود لمستوياتها حتى تضمن القوات المسلحة الاستقرار الإقليمي
الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف الأردن بصواريخ ومسيّرات
الأمن يضبط 23 شخصاً وكميات مخدرات في حملات واسعة
زاد الاردن الاخباري -
طور باحثون سويديون تقنية ثورية تعتمد على جزيئات نانوية قابلة للحقن لتوصيل العلاج الكهربائي مباشرة داخل أورام الدماغ.
وتم الإعلان عن هذه التقنية بدورية " نيتشر كومينيكيشنز"، وقال مطورها من جامعة لوند السويدية أنها قد تغير مستقبل علاج الورم الأرومي الدبقي.
ويُعد الورم الأرومي الدبقي أكثر الأورام الدماغية شيوعا وعدوانية لدى البالغين، ولا يتجاوز متوسط البقاء على قيد الحياة 15 شهرا حتى مع العلاجات المكثفة.
وتُعقِّد الطفرات الوراثية المتعددة فيه من استجابته للعلاج الإشعاعي والكيماوي والأدوية الموجهة، ما يجعل التقدم في علاجه محدودا منذ عقود.
يعتمد العلاج الكهربائي التقليدي على إرسال نبضات كهربائية قصيرة وقوية لفتح ثقوب دائمة في الخلايا السرطانية، ما يؤدي إلى تدميرها وتحفيز الجهاز المناعي.
لكن تطبيق هذا العلاج داخل الدماغ يستلزم إدخال أقطاب معدنية صلبة تتطلب جراحة معقدة وخطرة، ما يحد من عدد المرضى الذين يمكن علاجهم.
ومن هنا جاءت فكرة الباحث يوهان بنغزون، جراح الأعصاب في مستشفى جامعة سكونه وأستاذ مشارك في جامعة لوند، الذي بحث عن بديل أقل خطورة.
يقول: "تساءلنا عن إمكانية استبدال الأقطاب المعدنية بحقن جزيئات نانوية تعمل كأقطاب كهربائية".
وكان الفريق البحثي بقيادة روجر أولسون وأميت سينغ ياداف ومارتن هيوت قد طوّر سابقًا جزيئات نانوية تُستخدم لتشكيل مواد هلامية موصلة كهربائيًا تنظم الإشارات العصبية ونبضات القلب.
وهذه الجزيئات تُحقن بإبرة رفيعة وتتحلل تلقائيا بعد انتهاء العلاج، دون الحاجة لأي جراحة.
الفكرة الجديدة تقوم على حقن الجزيئات داخل التجويف المتبقي بعد استئصال الورم، حيث تشكّل شبكة موصلة يمكن استخدامها لإرسال نبضات كهربائية تستهدف الخلايا المتبقية حول حواف المنطقة المصابة، وهي النقطة التي يعود منها الورم غالبا.
ويقول أولسون: "في النماذج الحيوانية، أدى العلاج إلى اختفاء الأورام خلال ثلاثة أيام فقط، مع تنشيط واضح للجهاز المناعي".
نتائج أولية واعدة
أظهرت التجارب أن "الإلكترود القابل للحقن" يتقبله الدماغ جيدا دون آثار جانبية، وأنه يختفي تلقائيا بعد 12 أسبوعا كونه مادة قابلة للتحلل.
ويقول ياداف، الباحث الرئيسي: "التقنية تجمع بين تدمير مباشر للورم وتنشيط المناعة، و نعتقد أنها خطوة مهمة نحو علاج أكثر فعالية للورم الأرومي الدبقي."
ورغم الآفاق الواعدة، يؤكد الباحثون أن الطريق لا يزال طويلا قبل اعتماد هذا النهج سريريا، إذ يجب اختبار التقنية على أورام أكبر وتقييم سلامتها على نطاق أوسع.