سقوط شظايا في جنوب عمّان
5 إصابات بحريق شقة في خريبة السوق
الولايات المتحدة ترسل لإيران خطة من 15 نقطة لإنهاء الحرب
الحكومة الأردنية: تعاقدنا مع سورية لاستيراد 400 طن من اللحوم الحمراء
طقس العرب: أمطار كبيرة سيجلبها المنخفض للأردن
القوات المسلحة توقّع اتفاقية لتنفيذ مشروع استثماري في مجال الأنشطة الرياضية والترفيهية
استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
زاد الاردن الاخباري -
كشفت النيابة العامة المصرية عن تطورات جديدة بواقعة هتك عرض بعض الأطفال بإحدى المدارس الدولية، وهي الواقعة التي صدمت المصريين.
وأعلنت النيابة المصرية الكشف عن متهمين جدد بالواقعة، حيث أسفر تقرير مصلحة الطب الشرعي عن العثور على خلايا بشرية تخص ثلاثة من المتهمين بملابس بعض المجني عليهم، مضيفة أنها اختتمت إجراءاتها بعرض بعض المشتبه بهم الآخرين على مصلحة الطب الشرعي.
وذكرت النيابة أن الفحص أسفر بالفعل عن تأكيد العثور على خلايا بشرية لثلاثة من المتهمين بملابس المجني عليهم، وهو ما وضعهم في موضع الاتهام، مضيفة أنه بناء على ذلك يكون عدد المتورطين في القضية 7 متهمين.
كما أضافت أنه وفور ورود التقرير، الاثنين، تمت إحالته والمتهمين إلى النيابة العسكرية.
وكان مصدر قضائي مصري كشف أن النيابة العسكرية طلبت رسمياً ملف التحقيقات في وقائع هتك عرض عدد من الأطفال بإحدى المدارس الدولية، تمهيداً لاستكمالها، فيما أكد عبدالعزيز عز الدين فخري، محامي ضحايا المدرسة، في تصريح خاص لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت"، أن هذه الخطوة تحمل دلالات متعددة لا يمكن تجاهلها.
"تحذير صارم"
وقال فخري إن إحالة القضية إلى النيابة العسكرية ليست مجرد إجراء قانوني، بل تحمل رسائل واضحة وحاسمة، فالرسالة الأولى "التي يصفها بالتحذير الصارم" توجه إلى كل من اعتدى أو حاول الاعتداء على الأطفال، سواء من داخل مصر أو ممن يمتد تأثيرهم من خارجها. مضيفاً أن الدولة بهذا القرار "تبعث بإشارة قوية بأن أمن أطفالها خط أحمر، وأن كل يد امتدت بالأذى ستُحاسَب وفق أشد القوانين صرامة ودون أي تهاون".
وكانت النيابة المصرية قد أعلنت رسمياً من قبل مباشرتها التحقيقات في الواقعة واستماعها لأقوال خمسة من الأطفال المجني عليهم وذويهم.
حيث كشفت الشهادات أن بعض العاملين استغلوا صغر سن الأطفال فاستدرجوهم بدعوى اللعب، ثم اعتدوا عليهم وهددوهم بالإيذاء مستخدمين سكيناً، ما بث الرعب في نفوس الصغار ومنعهم من إبلاغ أسرهم بما جرى.
وأكدت النيابة أنها حصلت على اعترافات تفصيلية من اثنين من المتهمين العاملين في المدرسة، وجاءت أقوالهما مطابقة لما أدلى به الأطفال وذووهم خلال التحقيقات، حيث أقرا بأنهما وآخرين اعتادوا منذ ما يزيد عن عام استدراج أطفال من مرحلة رياض الأطفال إلى أماكن بعيدة عن الإشراف وكاميرات المراقبة، وقاموا بهتك عرضهم.