سقوط شظايا في جنوب عمّان
5 إصابات بحريق شقة في خريبة السوق
الولايات المتحدة ترسل لإيران خطة من 15 نقطة لإنهاء الحرب
الحكومة الأردنية: تعاقدنا مع سورية لاستيراد 400 طن من اللحوم الحمراء
طقس العرب: أمطار كبيرة سيجلبها المنخفض للأردن
القوات المسلحة توقّع اتفاقية لتنفيذ مشروع استثماري في مجال الأنشطة الرياضية والترفيهية
استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
زاد الاردن الاخباري -
تعد الشموع المعطّرة جزءاً أساسياً من نمط الحياة في كثير من المنازل، إذ تستخدم لتحسين المزاج، وديكورات الأعياد، والعلاج بالروائح، وتخفيف التوتر، وحتى تعزيز التركيز خلال ساعات العمل من المنزل. وبالطبع، تعدّ هدايا رائعة، لكن بينما يشعل الناس الشموع يومياً لا يدرك كثيرون ما تسببه للرئتين.
وعلى عكس المتوقع من إشعال هذه الشموع للحصول على الراحة والاسترخاء والدفء، فإن ما تستنشقه الرئتان أثناء احتراقها ليس دائماً آمناً كما يبدو.
ووفق "إن دي تي في"، لا يزال البحث العلمي حول الشموع قيد التطور، ولم تُصنّف أي منظمة صحية رئيسية الشموع المعطرة على أنها خطيرة، ولا يوجد دليل قاطع يربطها بالأمراض طويلة الأمد. لكن دراسات عالمية متعددة تُظهر أن إشعالها، وخاصةً منخفضة الجودة منها، تنبعث منه مواد كيميائية وجزيئات مجهرية تُهيّج الشعب الهوائية.
وبالنسبة للمصابين بالربو أو مرض الانسداد الرئوي المزمن أو الحساسية، قد يكون هذا كافياً لإثارة الأعراض.
تأثير الشموع المعطّرة
ولفهم تأثير الشموع المعطّرة على الرئتين، يشرح الدكتور فيكاس موريا، المدير الأول ورئيس قسم طب الجهاز التنفسي في مستشفى فورتيس في دلهي أن "المواد المستخدمة في الشمعة كوقود لها تتضمن: شمع البارافين، وشمع الصويا، وشمع العسل، والشموع النباتية، وهي أكثر الأنواع شيوعاً، وغالباً ما يُفضل استخدام شمع الصويا وشمع العسل للحصول على احتراق أنظف وأطول أمداً وصديق للبيئة".
ماذا يحدث بعد إشعال الفتيل؟
تُطلق بعض الشموع المعطّرة، وخاصةً تلك المصنوعة من شمع البارافين، مواد كيميائية مثل البنزين والتولوين والفورمالديهايد. ووفق منظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية لبحوث السرطان، تصنف هذه المواد الكيميائية على أنها ملوثات هواء داخلي قد تُهيّج الجهاز التنفسي.
وهنا، يقول الطبيب موريا: "تُطلق بعض الشموع المعطّرة مواد كيميائية قد تُهيّج الرئتين وتسبب مشاكل تنفسية. وقد يؤدي احتراقها إلى انبعاث جسيمات دقيقة، ومركبات عضوية متطايرة في الهواء، ما قد يسبب تهيجاً في الحلق والجهاز التنفسي، أو نوبات الربو أو مرض الانسداد الرئوي المزمن".
كذلك، تُؤكد الدراسات المنشورة في مؤسسة الرئة الأوروبية ووكالة حماية البيئة الأمريكية أن حرق الشموع يساهم في ارتفاع مستويات الجسيمات داخل المنزل، وخاصةً الجسيمات فائقة الدقة التي تخترق الرئتين بعمق.
تفاقم المشكلة بسبب التهوية
يُعدّ تلوث الهواء الداخلي مصدر قلق كبير في المنازل سيئة التهوية، حيث تُظهر بيانات منظمة الصحة العالمية أنه يُساهم في الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي لدى ملايين المنازل حول العالم، وخاصةً خلال فصل الشتاء.
كذلك، تُفاقم الشموع هذا العبء عند حرقها في غرف مغلقة سيئة التهوية.
ويشير الدكتور موريا إلى أن "المخاطر أعلى مع الشموع رديئة الجودة، والقائمة على البارافين، وذات الرائحة النفاذة، وخاصة في المناطق سيئة التهوية".
وبحسب الجمعية الأميركية للرئة، فإن التعرض قصير المدى لمستويات مرتفعة من الجسيمات الدقيقة قد يُهيّج الشعب الهوائية، وخاصةً لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة.