"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي
الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية
اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن
الأميرة بسمة بنت طلال تخلد ذكرى الملك الحسين بن طلال في الذكرى الـ27 للوفاء والبيعة
سوريا تمنع دخول الشاحنات غير السورية عبر المنافذ البرية وتنظم عمليات نقل البضائع
ممداني يستشهد بالقرآن والهجرة النبوية للدفاع عن حقوق المهاجرين في أمريكا
تأثيرها قد يحسن ضغط الدم .. عادة صباحية بسيطة لا يجب اهمالها
خلّف 200 قتيل وجريح .. تنظيم الدولة يتبنى الهجوم على حسينية بإسلام آباد
تحديا لطموحات ترمب .. كندا وفرنسا تفتتحان قنصليتين بغرينلاند
16 طريقة لزيادة تركيز الطلاب على الدراسة
زاد الاردن الاخباري -
تعد سيارة بيجو 504 إحدى أشهر السيارات الفرنسية، حيث صنعت بين عامي 1968 و1983. ورغم شهرتها العالمية، فإن السوريين يعرفونها في سياق مختلف تماما، إذ ارتبطت في الذاكرة الشعبية باستخدامها من قبل عناصر المخابرات السورية في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد، لتصبح رمزا لما كان يعرف بـ"آلة الرعب" في الاعتقالات.
حتى في الأعمال الدرامية، كانت بيجو 504 تتجسد كسيارة الشرطة أو المخابرات في زمن الرئيس المخلوع بشار الأسد، مما رسخ صورتها كأداة أمنية صارمة.
لكن وزارة الداخلية السورية، في إطار سعيها لتغيير هذه الصورة النمطية، قررت إعادة تشكيل الهوية البصرية لمركباتها، واستعرضت مؤخرا أسطول سياراتها بالصورة البصرية الجديدة، في مشهد لافت جذب انتباه رواد منصات التواصل الاجتماعي.
وقد تداول النشطاء صورا تبرز الفارق الكبير بين سيارات الوزارة في عهد النظام السابق -التي كانت تعاني من تدهور حالتها الفنية وإهمال واضح- وبين المركبات الحديثة ذات الهوية البصرية الجديدة، والتي تعكس -بحسب وصفهم- صورة مؤسسات الدولة العصرية.
وقال مغردون إن الهوية البصرية الجديدة تمثل "ميلاد دولة القانون"، حيث الشفافية والعدل هما النهج، ولكل إدارة أو تخصص رمز بصري يعكس الانضباط والالتزام، ويعبر عن عظمة سوريا ويرسم ملامح نهضتها.
واعتبروا أن هذه الخطوة تغير المسار وتؤكد أن القانون هو سيد المرحلة، وأن الغد واعد لوطن يبنيه أبناؤه بإرادة صلبة، وأن سوريا اليوم تزدهر بالبناء وتثبت للعالم صمود شعبها المعطاء.
وفي المقابل، علق بعض المدونين بسخرية على المشهد، مستحضرين تعبيرا كان يستخدم في عهد الأسد "بالروحة على بيت خالتك"، في إشارة إلى فروع المخابرات، حيث كان "من ليس له حظ" ينقل بسيارات جيب "واظ" وهي سيارة عسكرية قديمة صناعة روسية أو بيجو 504، بينما أصحاب النفوذ كانوا يستقلون مركبات نيسان باترول أو تويوتا لاند كروزر. وأضافوا مازحين: "الذي لا يملك الحظ لا يتعب ولا يشقى".