أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
العفو الدولية تعلق على اغتيال سيف الإسلام القذافي رئيس مجلس النواب بالإنابة: عيد ميلاد الملك مناسبة وطنية لتعزيز الولاء والوفاء للراية الأردنية العروبة الرياضي بالكرك يحتفل بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة "أكبر خطوبة في صنعاء" تنتهي بحجز المرور لسيارة العروس محافظ عدن يناقش تعزيز الأمن واجتماع في تعز لبحث توحيد الجهود مروحيات ومسيَّرات باكستانية لاستعادة بلدة من مسلحي بلوشستان كيف تسير التحقيقات الليبية في مقتل سيف القذافي حتى الآن؟ كتاب يكشف الكواليس السرية لصعود ليون الرابع عشر إلى عرش البابوية واشنطن تسعى لبناء الثقة مع السلطات الانتقالية في مالي رئيس غينيا يعيد هيكلة الحكومة بتعيين 18 وزيرا جديدا "الصحة العالمية ": الوقاية ممكنة لـ 4 من 10 حالات سرطان مقدسيون يرفعون علم فلسطين على قمة "أوهورو" بتنزانيا الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير رئيس مجلس الأعيان ينقل رسالة ملكية إلى رئيس أوزبكستان لتعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية استقالتان من "هيومن رايتس" بعد سحب تقرير عن حق العودة الفلسطيني عقد من الأزمات المتلاحقة .. الطفولة تدفع ثمن الحرب في اليمن الانضباط الأردني لكرة السلة يفرض عقوبات على الفيصلي واتحاد عمّان بسبب اللعب السلبي أمير قطر يستقبل وزير الدفاع السعودي ترمب: كنت ضحية مؤامرة وحان الوقت لطي صفحة فضيحة إبستين
ملفات في مجتمعنا تحتاج لمزيد من الاهتمام
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة ملفات في مجتمعنا تحتاج لمزيد من الاهتمام

ملفات في مجتمعنا تحتاج لمزيد من الاهتمام

30-11-2025 10:57 AM

لدينا ملفات داخل مجتمعنا الأردني ما زال مسكوتا عنها، او أنها لا تحظى بما يلزم من اهتمام، مع أنها تشكل مفاتيح لفهم حالة الأردنيين وواقعهم ومعاناتهم، كما أنها تعكس طبيعة حركتهم وأسباب نجاحهم أو عجزهم، ومع أنه من الواجب أن تحظى بالمزيد من اهتمام الدولة والمجتمع معا، الا أن بعضها يخضع للاهمال احياناً، أو للتوظيف من قبل بعض الشركات التي تعتاش على التمويلات الأجنبية.
لدي، هنا، سبعة ملفات، على الأقل، ( دعك الآن من ملفي البطالة والفقر اللذين يشكلان عصب القلق في المجتمع) أشير اليها لفهم واقع جزء كبير من الأردنيين، وما طرأ على حياتهم من تقلبات وتحولات، وما أصاب شخصيتهم من اهتزازات، ربما تشكل هي وغيرها مفاتيح لمن يريد الإصلاح الحقيقي، لا الإصلاح الناقص الذي تتصارع على «كعكته» النخب، ليس فقط لأهمية المجال الاجتماعي وأمنه وتحصينه من الاختراقات، وإنما لإعادة العافية للدولة التي لا يمكن أن تحافظ على وجودها وقيمها، بلا مجتمع سليم ومعافى نفسياً واجتماعياً.
خذ، مثلا، ملف «الأيتام» ( اليتامى: أدق)، الذي قلما يحظى باهتمامنا، لدينا اكثر من 120 ألف يتيم ممن تقل أعمارهم عن 18 عاماً (إحصائيات 2019)، يشكلون 3 % من عدد سكان المملكة، واعتقد أن عددهم الحقيقي يتجاوز الان الـ200 ألف يتيم، خذ مثلا آخر، ملف النساء المعيلات، سواء الأرامل أو المطلقات، لدينا أكثر من 300 ألف امرأة معيلة لأسرهن، معظمهن بلا عمل، وأغلبهن تزيد أعمارهن عن 60 عاماً، ويشكلن نحو 15% من عدد الأسر الأردنية.
خذ، ثالثاً، ملف المخدرات، تصاعدت نسبة انتشار المخدرات في بلدنا نحو 500% خلال الأعوام الماضية، بمعدل جريمة مخدرات كل 26 دقيقة، ما يعني أن هذه التجارة أصبحت بمثابة حرب على الأردن، وربما تحظى بمراكز دعم داخلية، تمكنها من الانتشار والازدهار، سجل الأردن ارتفاعًا في جرائم المخدرات، حيث بلغ إجمالي القضايا المرتبطة بالمخدرات في عام 2024 حوالي 25,260 قضية، مقارنة بـ 22,956 قضية في عام 2023، بزيادة نسبتها 10.04%، يتوزع المتعاطون على بيئات مختلفة؛ الجامعات 18%، المدارس 13%، الأماكن العامة 34%، وفق دراسة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، سؤال المخدرات لا يتعلق بهذه الأرقام المفزعة، ولا بضحاياها، وإنما أيضا بالأباطرة الذين ما زالوا غائبين عن المحاسبة.
خذ الملف الرابع، الأردنيون الذين يعانون من الاضطرابات النفسية (أبرزها الاكتئاب) وصل عددهم لنحو ( 2) مليون، معظم هؤلاء لا يجدون مصحات نفسية للعلاج، وبعضهم لا يذهب لها أصلا، ( يوجد في الأردن نحو 135 طبيباً نفسياً، بالإضافة إلى 40 اختصاصياً في الأمراض النفسية في وزارة الصحة، ونحو 60 عيادة نفسية)، خذ الملف الخامس ويتعلق باللقطاء ومجهولي النسب حيث يبلغ عددهم السنوي نحو 70 طفلا، ووصل عددهم الإجمالي إلى نحو (1000) حسب التقديرات، هؤلاء يتوزعون على ثلاث فئات، لقطاء تجدهم الشرطة بالأماكن العامة، أو نتاج زواج غير شرعي، أو معروفي الأم ومجهولي الأب، وغالبا ما ينظر اليهم المجتمع بالرفض، وقلما يجدون من يساعدهم.
إذا أضفنا لذلك، ملف العازفين عن الزواج (80 ألفا من الذكور و123 ألفا من الإناث ممن تزيد أعمارهم عن 35 عاماً)، وملف الطلاق (123 ألف مطلق و145 ألف مطلقة) وملف العنف الأسري الذي يعد المتسبب الأبرز للطلاق ( نحو 50% من الحالات سببها العنف بأنواعه)، وملف الانتحار (نحو 200 حالة انتحار سنوياً)، وغير ذلك من القضايا المسكوت عنها، يمكن عندئذ أن نفهم ما يتغلغل داخل المجتمع من مشكلات ثقيلة، ثم نجيب بصراحة عن سؤال، كيف يفكر الأردنيون، وكيف يتصرفون، ثم من المسؤول عما أصابهم، كل ذلك لكي نفهمهم بدل أن نتركهم بلا مساعد أو نتهمهم بالشكوى والسلبية.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع