أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
العفو الدولية تعلق على اغتيال سيف الإسلام القذافي رئيس مجلس النواب بالإنابة: عيد ميلاد الملك مناسبة وطنية لتعزيز الولاء والوفاء للراية الأردنية العروبة الرياضي بالكرك يحتفل بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة "أكبر خطوبة في صنعاء" تنتهي بحجز المرور لسيارة العروس محافظ عدن يناقش تعزيز الأمن واجتماع في تعز لبحث توحيد الجهود مروحيات ومسيَّرات باكستانية لاستعادة بلدة من مسلحي بلوشستان كيف تسير التحقيقات الليبية في مقتل سيف القذافي حتى الآن؟ كتاب يكشف الكواليس السرية لصعود ليون الرابع عشر إلى عرش البابوية واشنطن تسعى لبناء الثقة مع السلطات الانتقالية في مالي رئيس غينيا يعيد هيكلة الحكومة بتعيين 18 وزيرا جديدا "الصحة العالمية ": الوقاية ممكنة لـ 4 من 10 حالات سرطان مقدسيون يرفعون علم فلسطين على قمة "أوهورو" بتنزانيا الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير رئيس مجلس الأعيان ينقل رسالة ملكية إلى رئيس أوزبكستان لتعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية استقالتان من "هيومن رايتس" بعد سحب تقرير عن حق العودة الفلسطيني عقد من الأزمات المتلاحقة .. الطفولة تدفع ثمن الحرب في اليمن الانضباط الأردني لكرة السلة يفرض عقوبات على الفيصلي واتحاد عمّان بسبب اللعب السلبي أمير قطر يستقبل وزير الدفاع السعودي ترمب: كنت ضحية مؤامرة وحان الوقت لطي صفحة فضيحة إبستين
هل تقف أوروبا في وجه الولايات المتحدة في أوكرانيا لتحييد روسيا في الصراعات الدولية.
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة هل تقف أوروبا في وجه الولايات المتحدة في...

هل تقف أوروبا في وجه الولايات المتحدة في أوكرانيا لتحييد روسيا في الصراعات الدولية.

30-11-2025 10:34 AM

منذ تولي الرئيس الأمريكي ترمب سدة الحكم في الولايات المتحدة والجميع يعلم بأنه استلم إرثا ثقيلا في ثلاثة صراعات عالميه متشابكه أرهقت إقتصاد الولايات المتحدة بشكل خاص والإقتصاد العالمي بشكل عام ،من خلال دعم الولايات المتحدة لحلفائها في تلك الصراعات من غير نتائج حاسمة ،وهذه الصراعات هي الحرب الروسية- الأوكرانية وحرب الشرق الأوسط والأزمة التايوانية.
إن جميع بؤر الصراعات الثلاثة متشابكة ومعقدة،ولم تستطيع الولايات المتحدة وحلفائها لغاية الآن من تحقيق نصر حقيقي في أي واحدة منها وقد تتجدد الصراعات من جديد في أي منها حتى لو كان هناك عملا سياسيا .
من هنا جاء التفكير العميق لدى الرئاسة في الولايات المتحدة بعيدا عن الدولة العميقة ،بأنه لا بد من تفكيك خيوط تلك البؤر وعزلها عن بعضها ،ولا يتم ذلك إلا بإضعافها من خلال تحييد لاعبين دوليين هم أطراف في جميع تلك البؤر. لقد إستنتجت الولايات المتحدة بعد تفكير عميق بأن إنهاء تلك الصراعات يكمن في التقارب الروسي - الأمريكي، وتقديم الإغراءات الكافية لروسيا ،من خلال إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية بما يرضي الجانب الروسي ،حيث إتفق الطرفان بأن تُغادر روسيا الشرق الأوسط ،وقد شاهدنا التغيرات الدراماتيكية في كل من سوريا والأذرع الإيرانية وما تخللها من ضربة لإيران صبت لصالح الولايات المتحدة وحلفائها.
أما بالنسبة للأزمة التايوانية فقد اردات الولايات المتحدة تحييد روسيا من خلال التشبيك معها إقتصاديا بصفقات المعادن الثمينة والسماح بتصدير النفط والغاز خارج نطاق العقوبات الغربية ،وكذلك مساعدة الولايات المتحدة لروسيا إقتصاديا وأهمها إطلاق الأموال المجمدة الروسية والتي تُقدَر ب300 مليار دولار.
إن ما يجري على الأرض في تلك البؤر لم يكن كما خُطط له ،فبعد لقاء الرئيسان الأمريكي والروسي في ألاسكا ظهرت هناك قوى شد عكسية أوروبية تريد إحباط ما خطط له الرئيسان،وهذا وضع ترمب في حيرة ،لتُعيد روسيا لملمة أوراقها من جديد وخصوصا في منطقة الشرق الأوسط التي غادرتها مبكرا ،لتعود بدعم حليفتها إيران من جديد خلال التنسيق بدعم برنامجها النووي ،وكذلك بناء قدراتها الصاروخية بالتعاون مع الصين ،وحيث أن بعض الأذرع الإيرانية في المنطقة لا تزال قادرة على المشاركة في أي صراع قد ينشب في منطقة الشرق الأوسط.
اما بالنسبة للأمة التايوانية لا زال التنسيق القوي بين الصين وروسيا ،ومحاولة الأخيرة دعم دول حليفتها في تلك المنطقة وهي كوريا الشمالية في برامج صاروخية .
في ختام هذا المشهد لا زال العالم يدور في المربع الأول،وأوروبا التي شربت من الكأس الأمريكي في البداية تعرقل ما خططت له الولايات المتحده منذ عام ،لأن إخماد الحرب الروسية -الأوكرانية هي بمثابة بوابة لإنهاء الصراعات الأخرى في الشرق الأوسط وتايوان من خلال تحييد روسيا عن تلك الصراعات،والتفرغ لمنافسة الصين والتضييق عليها إقتصاديا بدلا من الإستنزاف الأمريكي الذي يصب لصالح الصين.
مدير مركز جوبكينز للدراسات الإستراتيجية.
الخبير والمحلل الإستراتيجي والإقتصادي.
المهندس مهند عباس حدادين








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع