مستثمري الدواجن: الكميات المتوفرة تفوق حاجة الاستهلاك خلال رمضان
الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا
نقيب أصحاب الشاحنات في الاردن : القرار السوري يخالف الاتفاقيات
"نستحم بمياه باردة" .. لاعبو فريق بالدوري الإسباني يهاجمون ناديهم
الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي
الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار
أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل
بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن
مصدر رسمي: نتابع مع دمشق قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة
العراق يتسلّم 2225 من عناصر داعش المنقولين من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي
ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني
إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير
وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة
"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
زاد الاردن الاخباري -
انتقد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام “سردية حزب الله المتعلقة بسلاحه”، عبر قوله “يقول الحزب إن سلاحه يردع الاعتداء، والردع يعني منع العدو من الاعتداء، ولكنه اعتدى والسلاح لم يردعه. كما أن هذا السلاح لم يحمِ لا قادة الحزب ولا اللبنانيين وممتلكاتهم، والدليل على ذلك عشرات القرى الممسوحة”، سائلاً “هل سلاح حزب الله قادر حالياً على رد الاعتداءات الإسرائيلية الراهنة؟”، مشيراً إلى “أن هذا السلاح لا ردع ولا حمى ولا نصر غزة. ونحن لم نطبق القرار 1701 في عام 2006، ولا بد من التذكير بأن مقدمة اتفاق وقف الأعمال العدائية تحدد الجهات الست التي يحق لها حمل السلاح”.
ولمناسبة مرور عام على اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، أكد الرئيس سلام لدى استقباله وفداً من الهيئة الإدارية لنادي الصحافة برئاسة الإعلامي بسام أبو زيد وبمشاركة “القدس العربي”، “أن لبنان ما زال يتأرجح بين الهدنة الهشة من جهة والحرب المفتوحة”، ورأى “أن لبنان في حرب استنزاف من طرف واحد وهي تتصاعد، ولسنا بحاجة لأن يأتي الموفدون العرب والأجانب من أجل دق ناقوس الخطر. ورغم ذلك، لا يمكن وصف الصورة بالسوداوية، فهناك أمور أخرى تحصل في البلد تدل على بدء استعادة الثقة”.
وأوضح رئيس الحكومة “أننا نحن من وضعنا المهل لعملية حصر السلاح، فالمرحلة الأولى يفترض أن تنتهي مع نهاية العام، وهي تشمل جنوب الليطاني حيث يجب إزالة السلاح والبنى التحتية العسكرية. أما في شمال الليطاني، ففي هذه المرحلة يجب أن يطبّق مبدأ احتواء السلاح، أي منع نقله واستخدامه، على أن يتم الانتقال فيما بعد إلى المراحل الأخرى لحصر السلاح في مختلف المناطق”.
ولفت إلى “أن لبنان متأخّر في موضوع حصر السلاح وبسط سلطة الدولة وسيادتها، وهذا ما نصّ عليه اتفاق الطائف”، مشيراً إلى “أن المقاومة كان لها دور في تحرير الجنوب وكان لحزب الله دور أساسي فيها”.
وتعليقاً على ما قاله مستشار خامنئي لجهة أن “حزب الله بات للبنان أهم من الخبز اليومي والماء”، قال الرئيس سلام إنه “غير معني، وما يهمه الآن هو الاقتصاد وانطلاق الحركة الاقتصادية لتوفير فرص العمل. وفي هذا السياق، لا بد من إنجاز قانون الفجوة المالية ومعالجة أوضاع المصارف لاستعادة الودائع”.
وتطرّق الرئيس سلام إلى موضوع الإصلاحات، رافضاً القول “إن التعيينات تتم وفق الطريقة القديمة”، معتبراً “أن أهم ما حصل هو تكوين الهيئات الناظمة في العديد من القطاعات، وهذا ما كان يرفضه ويؤخّره البعض باعتبار أنه يمسّ بصلاحيات الوزير”.
ورأى “أن ما تحقّق في تعيينات مجلس الإنماء والإعمار كان دليلاً على صحة التعيينات، ولكن الأمر يبقى رهناً بالتوزيع الطائفي بحسب المادة 95 من الدستور للحفاظ على التوازن، وهذا ما يؤثر على الكفاءة وتكافؤ الفرص، ولو لم نكن محكومين بذلك لفعلنا أكثر”.
وفي الموضوع الإعلامي، قال رئيس الحكومة “لا مزاح في حرية التعبير، فحماية الصحافيين وحرية التعبير والرأي مصانة ويجب الدفاع عنها أثناء ممارسة الصحافي لمهنته، ولكن هناك أيضاً قوانين تمنع القدح والذم والتحريض”، مؤكداً أنه “في مجال ممارسة الصحافة لم يدّعِ ولن يدّعي على أحد”.