إرادة ملكية سامية تمنح "معالي" لمحمد إبراهيم الكركي وتعيين سفير أردني جديد لدى تركمانستان
منظمة التعاون الرقمي تطلق أول اتفاقية عالمية للاقتصاد الرقمي وتضع أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في صلب السياسات
القاضي يزور فيتنام لتعزيز العلاقات الثنائية والدعم العربي للقضية الفلسطينية
“Skin Fasting: سر البشرة المتوهجة يكمن في… التوقف عن كل شيء!”
هيفا وهبي تتصدر التريند .. ما القصة!
النفط يتراجع بأكثر من 2% وسط انحسار مخاوف الإمدادات وترقب محادثات واشنطن وطهران
هل تستعد إسرائيل لعودة القتال إلى غزة وما الإستراتيجية المتبعة؟
نقابة المهن التمثيلية توقف مسلسل "روح OFF" نهائيًا قبل رمضان 2026!
أمنستي تكشف عن أزمة صحية مهملة يعاني منها المسنون في غزة
أسعار الذهب والفضة تتراجع مع ارتفاع الدولار وتراجع التوترات
الأمم المتحدة: أكثر من 22 مليون يمني بحاجة للمساعدات في 2026
سفينة تجسس صينية دعما لإيران في بحر العرب .. حقيقة أم تضليل؟
"حرب تعطيش غزة" .. إسرائيل تنسف خزان مياه يخدم 70 ألف شخص
«العدالة لأوريليا» .. مظاهرات حاشدة تجتاح البرازيل بعد مقتل كلب !
روسيا تطوّر «حماماً تجسسياً» مزوّداً بشرائح دماغية وكاميرات خفية
الأراضي والمساحة: مشروع القانون المعدل يتيح إجراءات إزالة الشيوع عبر تطبيق «سند»
حالة طبية نادرة .. شاب يصاب بسرطان الفم بسبب أسنانه الحادة
تركيا تعتمد فئرانًا مدربة بكاميرات للعثور على المحاصرين تحت الأنقاض
أول شخص زرع رقاقة إلكترونية في دماغه: تمكنت من القيام بأمور كانت مجرد حلم
زاد الاردن الاخباري -
ناقشت اللجنة المالية النيابية، اليوم الخميس، برئاسة النائب الدكتور نمر السليحات، موازنة المحكمة الدستورية لعام 2026، وذلك بحضور عضو المحكمة الدستورية حسين القيسي، وأمين عام المحكمة أشرف الخصاونة، وممثلين عن دائرة الموازنة العامة.
وأكد السليحات أن اللجنة تدعم مختلف الجهود التي تبذلها المحكمة الدستورية، مشيرًا إلى أن اللجنة ستوصي بزيادة مخصصات المحكمة المالية لتمكينها من أداء مهامها على أكمل وجه.
وأوضح أن المحكمة تقوم بدور أساسي في تعزيز مبدأ الفصل بين السلطات وترسيخ النهج الدستوري في الدولة، وهو ما يستوجب دعمها لضمان استمرارها في القيام بوظائفها الدستورية بكفاءة.
من جهتهم شدد أعضاء اللجنة على أهمية الدور الذي تضطلع به المحكمة الدستورية في تفسير القوانين وضمان عدم تعارضها مع الدستور، مؤكدين أن المحكمة تمثل ركيزة للحفاظ على التوازن بين السلطات، وتعزيز مسار الإصلاح السياسي والقانوني.
من جهته، أكد القيسي أن المحكمة تُعد صمام أمان للدولة الأردنية، خصوصًا في مجال تفسير القوانين وضبط العلاقة بين السلطات.
وأشار إلى أن المحكمة تسعى لتعزيز اختصاصاتها بما ينسجم مع تطوير الحياة الديمقراطية، لافتًا إلى أن موازنتها تتقلص عامًا بعد عام، ورغم ذلك تواصل تطوير إجراءاتها وأتمتة خدماتها القضائية.
وأضاف أن المحكمة تعمل للحؤول دون تغوّل أي سلطة على أخرى، في إطار دورها الدستوري الذي يهدف إلى حماية النظام الديمقراطي وصون الحقوق والحريات العامة.
ويُشار إلى أن إنشاء المحكمة الدستورية جاء كخطوة محورية في مسيرة التطوير والإصلاح في المملكة، وبمثابة محطة رئيسية لتعزيز مبدأ الفصل بين السلطات ومنع تغوّل أي سلطة على أخرى.
وقد جاءت توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني واضحة في ضرورة إنشاء المحكمة كجهة عليا تختص بالرقابة الدستورية، والدفاع عن حقوق المواطنين وحرياتهم، وذلك بموجب التعديلات الدستورية لعام 2011 التي خصصت الفصل الخامس من الدستور لبيان إطار المحكمة وآلية تشكيلها واختصاصاتها.