استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
أثار غياب وزير الدفاع السوداني الفريق حسن داوود كبرون عن اجتماع مجلس الأمن والدفاع الذي عُقد أمس (الثلاثاء) في بورتسودان رغم كونه مقرّراً للمجلس، التساؤلات حول ما إذا كان قد قدم استقالته.
ونقلت صحيفة «السودانية نيوز»عن مصادر قولها: إن كبرون «قدّم استقالته منذ أسبوعين أو أكثر»، معتبرة أن غيابه عن الاجتماع الحاسم «يعزّز فرضية الاستقالة التي يجري التكتم عليها»، وسط حديث عن صراع متصاعد داخل المجلس.
وأفادت الصحيفة، بأن غياب وزير الدفاع وتكليف وزير الخارجية محيي الدين سالم بتلاوة بيان المجلس سابقة تعد الأولى من نوعها.
وأكدت المصادر أن المجلس وجّه خلال الاجتماع الشكر لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تقديراً لمساعيه الداعمة لوقف الحرب في السودان.
وحتى كتابة هذه السطور لم يصدر عن الجيش السوداني أي تعليق رسمي ينفي أو يؤكد هذه الأنباء.
وكان مجلس الأمن والدفاع عقد اجتماعه برئاسة قائد الجيش عبدالفتاح البرهان، واستعرض البيان مجمل الأوضاع الأمنية والسياسية، موجهاً التحية للقوات المسلحة وقوات المساندة «على الانتصارات في مختلف الجبهات»، وفق وكالة السودان للأنباء.
وكلف المجلس الجهات المختصة بالرد على الورقة المقدمة من مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، مؤكداً تمسكه بالرؤية التي سبق أن قدمتها الحكومة السودانية للأمم المتحدة والجهات الدولية.
وجاء الاجتماع بعد إعلان قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر تتضمن وقف الأعمال العدائية والموافقة على تشكيل آلية مراقبة دولية.
وجدد البرهان رفضه لأي تسوية تبقي على قوات الدعم السريع في مستقبل السودان، متهماً مستشار الرئيس الأمريكي بالانحياز.
وتشمل مبادرة اللجنة الرباعية هدنة إنسانية، ثم وقفاً لإطلاق النار، وفترة انتقالية قصيرة تؤدي إلى حكومة مدنية، مع تأكيد أن لا حل عسكرياً في السودان.