سقوط مروحية عسكرية قطرية في المياه الإقليمية والبحث جار عن طاقمها
إعلام عبري: 6 قتلى و100 جريح في حصيلة أولية بعراد
حريق في سوق الخضروات بالمشارع
السعودية تمهل دبلوماسيين إيرانيين 24 ساعة للمغادرة
إيران تطلق رابع رشقة صاروخية على إسرائيل خلال نحو ساعتين
أكسيوس: أمريكا و"إسرائيل" لا تعلمان من الذي يصدر الأوامر بإيران
في ثاني ايام العيد .. مقتل شخص طعنا في جرش
أكسيوس: إدارة ترمب تناقش شكل محادثات سلام مع إيران
تزرع في الأغوار أم في مضيق هرمز؟ منصات الأردنيين تسأل عن لغز سعر البندورة
الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة
إصابة عدة أشخاص بهجوم صاروخي إيراني على مدينة ديمونا
أبو الغيط يرحب بزيارات التضامن والدعم من قادة وزعماء عرب لعواصم الخليج
رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية يتفقد جاهزية العمل الجمركي خلال عطلة عيد الفطر
حرب إيران .. حياد سويسرا يُجمد صادرات الأسلحة إلى أمريكا
قبرص: بريطانيا قالت إن قاعدتيها لدينا لن تُستخدما في حرب إيران
سقوط 198 شظية صاروخية في مناطق متفرقة من الأراضي الفلسطينية
إسرائيل تستهدف موقعًا بحثيًا يُستخدم في تطوير مكونات نووية بطهران
رابطة العالم الإسلامي تدين الاعتداء الإسرائيلي على بنى تحتية عسكرية جنوب سوريا
الإدارة المحلية: غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة وبالتنسيق مع كافة الجهات
في الوقت الذي باتت فيه إجراءات الفصل وإعادة التيار الكهربائي تتم إلكترونيا وبمجرد ضغطة زر ، الا ان شركة الكهرباء بعنجهبتها واستبدادها المعلن تصر على تحميل المواطن المنهك ماليا... ، رسوما تحت مسمى بدل إعادة وصل التيار بقيمة سبعة دنانير !!!؟
وهي رسوم لا تستند إلى أي مستند قانوني رسمي او مبرر منطقي أو تكلفة حقيقية ، بل تشكل موردا ماليا إضافيا للشركة على حساب المواطن الذي يعاني أصلا من ضيق الحال وسوء الأحوال وارتفاع الأسعار وعدم توفر دخل مادي مجدي وان وجد لا يفي بتلبية المتطلبات المعيشية الأساسية او قضاء الحاجة
إن استمرار هذه الممارسات بعلم الحكومة وبتصريح منها ، يثير الكثير من التساؤلات حول مدى الرقابة الحكومية الفعلية على شركات الخدمات التي تم خصخصتها ، والتي تحولت من مؤسسات خدمية حكومية إلى أدوات جباية تثقل كاهل الأردنيين وتتغول عليهم في ظل انفرادها بالقرار وغياب العدالة في التعامل مع الطبقة الأوسع
" الفقراء متدني الدخل " من المجتمع
لقد أصبح المواطن اليوم رهينة لقرارات تلك الشركات التي لا تعرف الرحمة ، والتي تتعامل مع الخدمة الأساسية وكأنها سلعة للابتزاز ، في وقت تعيش فيه الأسر الأردنية ظروفا اقتصادية قاسية لا تحتمل المزيد من الأعباء بعلم كافة الجهات
أما السؤال الأهم الذي يطرحه الشارع الأردني فهو
أين يقف النواب من هذا التغول وهل تم اتخاذ أي إجراء حقيقي يلزم شركات الخدمات بالتراجع عن قراراتها المجحفة رأفة بالمواطن ورحمة بالوطن ؟؟!
فما يجري ليس مجرد رسم بسيط بل سياسة جباية تشكل دخلا كبيرا للشركة من غير أي كلفة حقيقية، وهو ظلم بيّن واستغلال واضح يتطلب موقفا جادا وحازما من الدولة لإنصاف المواطن وإعادة الاعتبار لعدالة الخدمة