رئيس مجلس النواب بالإنابة: عيد ميلاد الملك مناسبة وطنية لتعزيز الولاء والوفاء للراية الأردنية
العروبة الرياضي بالكرك يحتفل بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك
المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة
"أكبر خطوبة في صنعاء" تنتهي بحجز المرور لسيارة العروس
محافظ عدن يناقش تعزيز الأمن واجتماع في تعز لبحث توحيد الجهود
مروحيات ومسيَّرات باكستانية لاستعادة بلدة من مسلحي بلوشستان
كيف تسير التحقيقات الليبية في مقتل سيف القذافي حتى الآن؟
كتاب يكشف الكواليس السرية لصعود ليون الرابع عشر إلى عرش البابوية
واشنطن تسعى لبناء الثقة مع السلطات الانتقالية في مالي
رئيس غينيا يعيد هيكلة الحكومة بتعيين 18 وزيرا جديدا
"الصحة العالمية ": الوقاية ممكنة لـ 4 من 10 حالات سرطان
مقدسيون يرفعون علم فلسطين على قمة "أوهورو" بتنزانيا
الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير
رئيس مجلس الأعيان ينقل رسالة ملكية إلى رئيس أوزبكستان لتعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية
استقالتان من "هيومن رايتس" بعد سحب تقرير عن حق العودة الفلسطيني
عقد من الأزمات المتلاحقة .. الطفولة تدفع ثمن الحرب في اليمن
الانضباط الأردني لكرة السلة يفرض عقوبات على الفيصلي واتحاد عمّان بسبب اللعب السلبي
أمير قطر يستقبل وزير الدفاع السعودي
ترمب: كنت ضحية مؤامرة وحان الوقت لطي صفحة فضيحة إبستين
زاد الاردن الاخباري -
في وقت تمتلئ فيه شبكات التواصل بنصائح صحية متضاربة، اختار جرّاح عظام وطب رياضي في نيودلهي العودة إلى "تفصيل بسيط" يراه خلف طيف واسع من الأعراض المنهِكة: نقص فيتامين د.
الدكتور عبيد الرحمن، الذي يعمل في مستشفى الدكتور رام مانوهار لوهيا في دلهي، نشر عبر إنستغرام مقطع فيديو وتقريراً مرفقاً يربط فيه بين مشاكل نفسية وجسدية شائعة – من الاكتئاب والقلق وتشوش الذهن، إلى عدم انتظام الدورة الشهرية، وتساقط الشعر، والتشنجات وآلام أسفل الظهر – وبين نقص هذا الفيتامين. وأشار إلى أن نحو 8 من كل 10 هنود يعانون من نقص فيتامين د، خصوصاً في الشتاء مع تراجع التعرض لأشعة الشمس.
بحسب شرحه، يلعب فيتامين د دوراً يشبه الهرمون؛ فهو يساهم في تنظيم السيروتونين المسؤول عن المزاج، ويضبط الالتهاب وقوة العضلات والصحة الإنجابية. نقصه قد:
يقلل إنتاج السيروتونين فيؤدي إلى تقلب المزاج والقلق والتشتّت الذهني، ويربك محور الاتصال بين الدماغ والمبيضين (HPO)، ما ينعكس اضطراباً في الدورة الشهرية وتفاقماً لأعراض ما قبل الحيض، ويرفع إنتاج البروستاغلاندين في الرحم، فيزيد تقلصات الدورة، زيضعف عضلات الجذع ويساهم في آلام أسفل الظهر المزمنة مع ازدياد الالتهاب.
الشمس أولاً.. ثم الطعام والمكمّلات
الطبيب شدّد على أن العلاج يبدأ من التعرض الذكي للشمس، موضحاً أن الزاوية المناسبة لأشعة UVB التي تسمح بتصنيع فيتامين د تكون بين التاسعة صباحاً والثانية بعد الظهر. أما من لا يستطيعون الخروج في هذه الأوقات، فيُنصحون بالاعتماد على مصادر غذائية مثل الأسماك الدهنية، وصفار البيض، والجوز وبعض البذور.
وفي حالات النقص الحاد، أشار إلى أن الأطباء غالباً يصفون مكمّلات "فيتامين د" بجرعة 60 ألف وحدة دولية على فترات يحددونها، لافتاً إلى أنه يلاحظ تحسناً سريعاً لدى شريحة واسعة من المرضى بعد تصحيح النقص.
ونصح كل من يعاني ثلاثة أعراض على الأقل من الأعراض المذكورة بإجراء فحوص لمستويات فيتامين د، إلى جانب فيتامين B12 والفيريتين وهرمون تحفيز الغدة الدرقية (TSH) وبروتين سي التفاعلي (CRP)، لاستبعاد أسباب أخرى متداخلة.
رسالة الدكتور الرحمن تتقاطع مع معطيات علمية أوسع؛ إذ تشير بيانات طبية حديثة عُرضت في الجلسات العلمية لجمعية القلب الأميركية لعام 2025 إلى أن الجرعات المخصصة من فيتامين د مع مراقبة دورية كل 3 أشهر قد ترتبط بتراجع واضح في خطر تكرار النوبات القلبية.
وفي دراسة أجراها باحثون في مركز إنترماونتين الطبي بولاية يوتا، تبيّن أن الحفاظ على مستوى فيتامين د فوق 40 نانوغرام/مل ارتبط بانخفاض يقارب 52% في تكرار النوبة القلبية لدى المرضى الذين تمت متابعتهم. ومع أن العلماء يدعون إلى مزيد من الدراسات قبل الجزم بالنتائج، إلا أن هذه المعطيات تعزز النظر إلى فيتامين د كعنصر أساسي لا يمكن تجاهله.