أربيلوا يهاجم برشلونة: لا أحد يفهم سبب عدم حل أكبر فضيحة في تاريخ الليجا
مستثمري الدواجن: الكميات المتوفرة تفوق حاجة الاستهلاك خلال رمضان
الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا
نقيب أصحاب الشاحنات في الاردن : القرار السوري يخالف الاتفاقيات
"نستحم بمياه باردة" .. لاعبو فريق بالدوري الإسباني يهاجمون ناديهم
الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي
الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار
أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل
بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن
مصدر رسمي: نتابع مع دمشق قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة
العراق يتسلّم 2225 من عناصر داعش المنقولين من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي
ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني
إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير
وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة
"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
زاد الاردن الاخباري -
كشف المدير العام لدائرة ضريبة الدخل والمبيعات حسام أبو علي، عن استحداث الرقابة الإلكترونية على مصانع التبغ الدخان، التي من خلالها يتم معرفة حجم الإنتاج اليومي وما يتم توريده للأسواق.
وقال إن الرقابة الإلكترونية تضع رمزا مخصصا على علب السجائر التي يتم توزيعها على الأسواق المحلية، بهدف تسهيل عملية ضبط السجائر المهربة.
وأوضح إن نظام الفوترة الوطني يستوعب 60 مليون فاتورة يومياً، وقد بلغ عدد الفواتير التي يستقبلها النظام بشكل يومي مليون فاتورة.
وأكد أبو علي أن نظام الفوترة سيقلل من حجم اقتصاد الظل مشيرا إلى أن عدد مكلفي النظام من أفراد وشركات بلغ 150 ألف مكلف.
وأضاف أن هناك 17600 مكلف تحولوا إلى صفة الأفراد، فيما بلغ عدّد المكلفين الذين سجلوا في ضريبة المبيعات 2500 مكلف.
وقال أبو علي، إن نظام الفوترة الوطني يخدم المكلفين الملتزمين ويحقق العدالة الضريبية والتنافسية
وبين أن الحكومة تعمل على مشاريع من شأنها تحسين كفاءة التحصيل الضريبي، لافتا إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في تدقيق الإقرارات الضريبية ودوره في تحسين حجم التحصيلات.