رئيس مجلس النواب بالإنابة: عيد ميلاد الملك مناسبة وطنية لتعزيز الولاء والوفاء للراية الأردنية
العروبة الرياضي بالكرك يحتفل بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك
المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة
"أكبر خطوبة في صنعاء" تنتهي بحجز المرور لسيارة العروس
محافظ عدن يناقش تعزيز الأمن واجتماع في تعز لبحث توحيد الجهود
مروحيات ومسيَّرات باكستانية لاستعادة بلدة من مسلحي بلوشستان
كيف تسير التحقيقات الليبية في مقتل سيف القذافي حتى الآن؟
كتاب يكشف الكواليس السرية لصعود ليون الرابع عشر إلى عرش البابوية
واشنطن تسعى لبناء الثقة مع السلطات الانتقالية في مالي
رئيس غينيا يعيد هيكلة الحكومة بتعيين 18 وزيرا جديدا
"الصحة العالمية ": الوقاية ممكنة لـ 4 من 10 حالات سرطان
مقدسيون يرفعون علم فلسطين على قمة "أوهورو" بتنزانيا
الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير
رئيس مجلس الأعيان ينقل رسالة ملكية إلى رئيس أوزبكستان لتعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية
استقالتان من "هيومن رايتس" بعد سحب تقرير عن حق العودة الفلسطيني
عقد من الأزمات المتلاحقة .. الطفولة تدفع ثمن الحرب في اليمن
الانضباط الأردني لكرة السلة يفرض عقوبات على الفيصلي واتحاد عمّان بسبب اللعب السلبي
أمير قطر يستقبل وزير الدفاع السعودي
ترمب: كنت ضحية مؤامرة وحان الوقت لطي صفحة فضيحة إبستين
زاد الاردن الاخباري -
مع تزايد الاهتمام بصحة الرجال خلال نوفمبر، يعود الحديث مجددًا عن واحدة من أكثر المشكلات شيوعًا وتأثيرًا على الثقة بالنفس: تساقط الشعر.
ورغم اعتقاد كثيرين أن التساقط يبدأ في منتصف العمر، تُظهر دراسات حديثة أن 25% من الرجال يلاحظون علاماته قبل سن 21، فيما يعاني نصفهم منه عند بلوغ سن الخمسين، وترتفع النسبة إلى 70% مع التقدم في السن.
ويؤكد الأطباء أن السبب الرئيسي لا يتعلق بالتوتر أو مستحضرات العناية كما يظن البعض، بل يرتبط في الأساس بالعوامل الوراثية. إذ ترث بصيلات الشعر حساسيتها لهرمون "ديهيدروتستوستيرون" (DHT)، وهو مشتق من التستوستيرون يؤدي تدريجيًا إلى انكماش البصيلات وظهور الصلع الوراثي.
ويشرح الدكتور ديف وينشتاين لصحيفة "ميرور" البريطانية، أن فهم الرجال لطبيعة هذا التساقط يساعدهم على التعامل معه بواقعية، قائلاً: "تساقط الشعر الوراثي عملية طبيعية لها مسار تدريجي، لكن التدخل المبكر يصنع فرقًا كبيرًا".
ويقدّم وينشتاين عدة نصائح للحفاظ على صحة الشعر، أبرزها الإقلاع عن التدخين الذي يُعد من أكثر العوامل اليومية تأثيرًا على تساقط الشعر، إضافة إلى تناول غذاء متوازن، وتجنب العلاجات الكيميائية القاسية، والاهتمام اللطيف بفروة الرأس.
وعلى صعيد العلاجات، يشير إلى فعالية دواء مينوكسيديل المستخدم كرغوة أو محلول، والذي يعمل على زيادة تدفق الدم نحو فروة الرأس وتنشيط البصيلات. كما تحدث عن دواء فيناسترايد، الذي يمنع تحول التستوستيرون إلى هرمون DHT دون التأثير على مستوياته، مما يساعد على إبطاء التساقط وإعادة إنبات الشعر.
ويرى الخبير أن زراعة الشعر خيار متاح للبعض، لكنها ليست حلًا نهائيًا دائمًا وقد تتطلب لاحقًا إجراءات إضافية.
ويختتم وينشتاين بالتأكيد على أن "طلب المشورة الطبية مبكرًا، والاعتماد على علاجات مثبتة علميًا، والصبر، هي مفاتيح التعامل بفعالية مع تساقط الشعر"، مشددًا على أن المشكلة شائعة ولا تستدعي الشعور بالحرج.