رئيس لجنة الزراعة النيابية يبحث مع ممثل الفاو سبل تعزيز التعاون لدعم استدامة القطاع الزراعي في الأردن
بلدية إربد الكبرى تُحيل عطاء تنفيذ طبقة إسفلتية سائلة بتكلفة 504 آلاف دينار لتحسين شبكة الطرق
قرار إسرائيلي يحرم آلاف الفلسطينيين من العودة إلى غزة: معاناة مستمرة لأسر مفصولة
رئيس مجلس النواب: ذكرى الوفاء والبيعة تجدد العهد والولاء للقيادة الهاشمية
الأمم المتحدة تطلق مناشدة إنسانية عاجلة للأراضي الفلسطينية المحتلة بقيمة 1.26 مليار دولار
الاتحاد الأوروبي يحذر من التصعيد العسكري في الملف الإيراني ويؤكد أهمية الدبلوماسية لحل الأزمات في الشرق الأوسط
البترا تشهد انتعاشاً سياحياً ملحوظاً مع ارتفاع أعداد الزوار وعودة النشاط الاقتصادي
مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الشرايدة
ارتفاع مؤشر فوتسي 100 البريطاني ليقترب من مستوى قياسي
مارك كوبان: الذكاء الاصطناعي قد يعيد تعريف الثروة ويخلق أول تريليونير من داخل منزله
السلطات الأمريكية تسحب أكثر من 6000 كيس من حلوى 'إم آند إمز' بسبب تهديدات للحساسية
دراسة تحذر: عصير الفاكهة والخضراوات قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء
"التربية النيابية" تجري دراسة أولية لمشروع قانون"التعليم والموارد البشرية"
"المالية النيابية" تناقش تقرير ديوان المحاسبة المتعلق بوزارة العمل
الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها
إغلاق مصنع ألبان في عمّان وضبط منتجات مخالِفة وإحالة المخالفين للقضاء
"الزراعة النيابية" تلتقي ممثل منظمة "الفاو" في الأردن
العراق ينفذ حكم الإعدام بحق مسؤول في عهد صدام حسين
لجنة مشتركة في الأعيان تبحث مقترح تطوير الخرائط الرقمية الذكية للأمن المناخي
زاد الاردن الاخباري -
كشفت صحف أن نعوم تشومسكي، الفيلسوف واللغوي الأمريكي المعروف بنقده للقوى الكبرى والإمبريالية، كان على علاقة أكثر قربًا مما كان مفهوماً سابقًا مع جيفري إبستين، الممول المدان بتهم جنسية.
تُظهر الوثائق، التي تضم رسائل إلكترونية، أن التشاور بين تشومسكي وإبستين كان “منتظمًا” لسنوات، إذ كتب تشومسكي في إحدى رسائله أن “الاتصالات الطويلة والعميقة” التي جرت بينهما كانت “تجربة ذات قيمة كبيرة”.
واحدة من أبرز الوثائق هي رسالة توصية منسوبة إلى تشومسكي، لم يحدّد تاريخها، وصف فيها إبستين بأنه “صديق عالٍ القيمة ومصدر منتظم للتبادل الفكري والتحفيز”.
تتضمّن المراسلات أيضاً عرضًا من إبستين لتشومسكي باستخدام ممتلكاته في نيويورك ونيو مكسيكو في العام 2015.
كما أشار تقرير إلى أن تشومسكي تلقى نحو 270 ألف دولار من حساب مرتبط بإبستين أثناء ما يُشبه تسوية مالية بعد زواجٍ له، رغم تأكيده أن “بنسًا واحدًا” لم يأت مباشرة من إبستين.
تشومسكي اشتهر بمواقفه الرافضة لهيمنة المؤسسات الكبرى وللسلطوية، ويطرح نفسه كمدافع عن الضحايا والتعساء، ما يجعل صداقته مع شخصية مثل إبستين، الذي حُكم عليه بجرائم جنسية استهدفت قاصرات، في حدّ ذاتها مفارقة أخلاقية عميقة.
علاوة على ذلك، فإن إدراج تشومسكي ضمن شبكة علاقات إبستين يُعرّض المؤسسات الأكاديمية التي يشرف أو ارتبط بها إلى مزيد من التدقيق، ويثير أسئلة حول مصادر التمويل والشرعية الأخلاقية للباحثين.
ولكن، حتى الساعة، لم يصدر عن تشومسكي، أو عن زوجته فاليريا، تعليق تفصيلي يوضح طبيعة العلاقة أو مقاصدها.
أما الجامعتان اللتان ارتبط بهما فقد اكتفتا ببيانات عامة عن مراجعة سياساتها تجاه الهبات والإهداءات المرتبطة بإيبستين.
وبالنسبة للمجتمع الأكاديمي والحقوقي، فإن وثائق إبستين تفتح بابًا إضافيًا للنقاش حول مساءلة العلماء والمفكرين عن علاقاتهم المالية والاجتماعية، لا فقط عن أبحاثهم، بل عن الإطار الأخلاقي الذي يعملون فيه.
على المستوى العام، تُعد القصة تذكيرًا بأن شبكة إبستين لم تنحصر في دوائر الجريمة الجنسيّة فحسب، بل شملت طيفًا واسعًا من النخب الفكرية والمالية والسياسية.
هناك أيضًا تساؤل حول ما إذا كانت هذه العلاقات قد أسهمت في إعطاء إبستين غطاءً أو اعترافًا فكريًّا أكثر مما يستحق، أو حتى إمكانية تأثيره في توجهات بعض المفكرين.
ومع ذلك، لا توجد حتى الآن إثباتات بأن تشومسكي شارك مباشرة في أنشطة جنائية مع إبستين، أو استفاد من شبكته لأغراض غير مشروعة.
لا يزال من غير الواضح إلى أي حدّ استخدم تشومسكي ممتلكات إبستين، أو ما إذا كانت اللقاءات تمت فعليًا.
لم يُعلن بعد أي تحقيق رسمي موجه لتشومسكي تحديدًا في سياق هذه الوثائق، رغم أن الأمر قد يشكّل بُعدًا أخلاقيًا وسياسيًا مؤثرًا.