رئيس مجلس النواب بالإنابة: عيد ميلاد الملك مناسبة وطنية لتعزيز الولاء والوفاء للراية الأردنية
العروبة الرياضي بالكرك يحتفل بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك
المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة
"أكبر خطوبة في صنعاء" تنتهي بحجز المرور لسيارة العروس
محافظ عدن يناقش تعزيز الأمن واجتماع في تعز لبحث توحيد الجهود
مروحيات ومسيَّرات باكستانية لاستعادة بلدة من مسلحي بلوشستان
كيف تسير التحقيقات الليبية في مقتل سيف القذافي حتى الآن؟
كتاب يكشف الكواليس السرية لصعود ليون الرابع عشر إلى عرش البابوية
واشنطن تسعى لبناء الثقة مع السلطات الانتقالية في مالي
رئيس غينيا يعيد هيكلة الحكومة بتعيين 18 وزيرا جديدا
"الصحة العالمية ": الوقاية ممكنة لـ 4 من 10 حالات سرطان
مقدسيون يرفعون علم فلسطين على قمة "أوهورو" بتنزانيا
الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير
رئيس مجلس الأعيان ينقل رسالة ملكية إلى رئيس أوزبكستان لتعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية
استقالتان من "هيومن رايتس" بعد سحب تقرير عن حق العودة الفلسطيني
عقد من الأزمات المتلاحقة .. الطفولة تدفع ثمن الحرب في اليمن
الانضباط الأردني لكرة السلة يفرض عقوبات على الفيصلي واتحاد عمّان بسبب اللعب السلبي
أمير قطر يستقبل وزير الدفاع السعودي
ترمب: كنت ضحية مؤامرة وحان الوقت لطي صفحة فضيحة إبستين
زاد الاردن الاخباري -
على عكس الصورة الشائعة للضحك باعتباره وسيلة للاسترخاء والمتعة، يحذّر اختصاصيو الأعصاب من أن بعض نوبات الضحك غير الطبيعية قد تكون إشارة إلى مشكلة صحية تتطلّب تقييماً طبياً سريعاً.
ويؤكد الدكتور سودهير كومار، استشاري طب الأعصاب في مستشفيات أبولو، أن الضحك المفرط أو المفاجئ من دون سبب واضح قد يُعدّ عرضاً مبكراً لاضطرابات عصبية أو قلبية أو نفسية.
ومن بين أبرز هذه الحالات ما يُعرف بالنوبات الجيلاستيك، وهي نوبات ضحك مفاجئة لا تعبّر عن مشاعر الشخص، وترتبط غالباً بخلل في منطقة تحت المهاد في الدماغ. كما يمكن أن يؤدي الضحك الشديد عند بعض الأفراد إلى إغماء عابر نتيجة هبوط سريع في ضغط الدم، خصوصاً لدى من يعانون مشكلات قلبية مسبقة.
ويشير الأطباء أيضاً إلى أن الضحك في مواقف غير مناسبة قد يكون علامة على اضطرابات في الجهاز العصبي مثل السكتة الدماغية أو التصلب المتعدد أو بعض الإصابات الدماغية.
وقد يظهر هذا السلوك كذلك لدى الأشخاص المصابين بحالات عدم الاستقرار العاطفي، حيث لا تتوافق تعبيراتهم مع مشاعرهم الفعلية، وهو أمر يُلاحظ غالباً لدى المصابين بالخرف أو الذين مرّوا بإصابات في الدماغ.
وتوضح دراسات طبية أن الضحك المفاجئ وغير المُبرَّر قد يرتبط باضطرابات أخرى مثل الخدار المصحوب بفقدان توتر العضلات، أو نوبات الهوس لدى المصابين بالاضطراب ثنائي القطب. وفي الأطفال، قد يكون الضحك المتكرر دون سبب عرضاً لمتلازمة أنجلمان الوراثية.
وينصح الأطباء بالتوجه إلى استشارة طبية إذا تكررت نوبات الضحك غير المبررة أو رافقها دوار، أو إغماء، أو اضطراب في الوعي، أو ظهرت بعد إصابة في الرأس. كما يشدّدون على ضرورة مراقبة الضحك غير الطبيعي عند الأطفال للتأكد من عدم وجود أسباب عصبية أو وراثية كامنة.