أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
خبراء اقتصاديون يحذرون: أسعار المحروقات في الأردن قد تصل لمستويات قياسية بسبب التوترات الإقليمية القيمة السوقية للاعبي المنتخب الأردني ترتفع إلى 13.98 مليون يورو بالارقام: الكشف عن تكاليف حرب ترمب على ايران حتى الآن قاليباف: البنى التحتية في المنطقة ستدمّر حال تعرّض بنية إيران للهجوم البحرين تعلن اعتراض 145 صاروخا و246 مسيرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية الأردن يعزي قطر وتركيا باستشهاد 6 أشخاص إثر سقوط طائرة مروحية أثناء تأدية واجب روتيني نتنياهو: حان الوقت لانضمام قادة دول أخرى للحرب ضد إيران وزارة الأشغال: انخفاض البلاغات خلال المنخفض الأخير يعكس فعالية خطة الطوارئ والتجهيزات الميدانية سلطة الطيران العراقي تقرر تمديد إغلاق أجواء البلاد لمدة 72ساعة انطلاق الدور الثاني من مهرجان الواعدين لموسم 2025/2026 تحت سن 13 عاماً رسالة خليجية حازمة .. إدانة شاملة لاعتداءات إيران وتأكيد على «حق الرد» بعد إعفاء أمريكي مؤقت للنفط الإيراني .. طهران: "لقد نفدت الكمية" فيدان: الحرب قد تستمر ثلاثة أسابيع ودول الخليج تلوّح بتدابير مضادة غواصة نووية بريطانية تصل بحر العرب مزودة بصواريخ توماهوك المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: ضرباتنا ستتواصل بقوة وحزم سلطة الطيران العراقي تقرر تمديد إغلاق أجواء البلاد لمدة 72ساعة انفجار قرب سفينة تجارية قبالة سواحل الشارقة فضيحة في «ميتا» .. نظام ذكاء اصطناعي يسرب بيانات حساسة لو بشرتك جافة .. روتين يومى من 10 خطوات لترطيب مثالى أسوأ فيضانات هاواي منذ عقدين .. مخاوف من انهيار سد عمره 120 عاماً
كيف نكون دولة رقمية ومسؤولينا خارج الشبكة؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة كيف نكون دولة رقمية ومسؤولينا خارج الشبكة؟

كيف نكون دولة رقمية ومسؤولينا خارج الشبكة؟

23-11-2025 09:08 AM

بقلم محمد القرعان - في الوقت الذي ترفع فيه الحكومة راية “التحول الرقمي” في كل مناسبة، وتعد الأردنيين بقفزة نوعية نحو المستقبل، تختار — وبلا تردد — أن تدير هذا التحول بذات الوجوه التي أرهقها تدوير المناصب واستُهلكت أفكارها… وجوه تعتبر “فتح اللابتوب” إنجازًا إداريًا، و“تغيير كلمة السر” تحديًا وطنيًا يستحق اجتماع لجنة وزارية!

فكيف يمكن أن نتحدث عن مشروع وطني ضخم يحتاج إلى سرعة ومرونة ومهارات رقمية، بينما تُسند إدارته إلى قيادات تتعامل مع العالم الرقمي كأنه “مهمّة موظف في الأسفل”، لا أنه العمود الفقري للإدارة الحديثة؟
كيف نطالب بمؤسسات قادرة على العمل بذكاء اصطناعي وتحليل بيانات وأتمتة خدمات، بينما لا يزال بعض من يقود تلك المؤسسات يطلب من موظفيه تحديث التطبيق أو إنشاء كلمة سر جديدة؟

المشكلة ليست في العمر بحد ذاته، بل في العقلية التي ترفض أن تتغير.
فالتدوير المستمر للأسماء ذاتها، من موقع لآخر، لا ينتج خبرة تراكمية بقدر ما ينتج شبكة مغلقة تمنع دخول أي دم جديد.
والأدهى أن الحكومة تتحدث بثقة عن “تمكين الشباب”، بينما تُقصي الكفاءات الشابة عن المراكز التي تحتاج لعقولهم، وتصرّ على الاحتفاظ بمفاصل القرار لدى أشخاص لا علاقة فعلية لهم بالعصر الرقمي.

التحول الرقمي ليس بيانًا ولا شعارًا ولا مؤتمرًا مليئًا بالمصطلحات.
إنه ثورة في طريقة التفكير والإدارة والعمل والخدمة.
والثورة تحتاج إلى جيل يفهم سرعاتها، يعيش لغتها، ويستطيع اتخاذ قرار تقني دون الرجوع إلى “آخر من يعرف”.

لا يمكن لدولة أن تدخل المستقبل بينما تُبقي أبوابه بيد أشخاص يعيشون ذهنية الماضي.
ولا يمكن أن نطالب بنتائج مختلفة ونحن نُعيد تدوير القيادات نفسها التي لم تستطع تحقيق نتائج في مواقعها السابقة.

إن كانت الحكومة جادة في التحول الرقمي — لا في استخدامه كشعار — فعليها أن تكسر دائرة التدوير، وأن تفتح المجال لقيادات شابة متخصصة، تعرف التكنولوجيا لا من خلال العروض التقديمية، بل من خلال الممارسة اليومية والفهم العميق.

فالمستقبل لا ينتظر أحدًا،
والتحول الرقمي إما أن يُدار بعقول تؤمن به…
أو يظل مجرد عنوان جميل معلّق على جدار حكومي، لا يغيّر شيئًا في حياة الناس.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع