رئيس مجلس النواب بالإنابة: عيد ميلاد الملك مناسبة وطنية لتعزيز الولاء والوفاء للراية الأردنية
العروبة الرياضي بالكرك يحتفل بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك
المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة
"أكبر خطوبة في صنعاء" تنتهي بحجز المرور لسيارة العروس
محافظ عدن يناقش تعزيز الأمن واجتماع في تعز لبحث توحيد الجهود
مروحيات ومسيَّرات باكستانية لاستعادة بلدة من مسلحي بلوشستان
كيف تسير التحقيقات الليبية في مقتل سيف القذافي حتى الآن؟
كتاب يكشف الكواليس السرية لصعود ليون الرابع عشر إلى عرش البابوية
واشنطن تسعى لبناء الثقة مع السلطات الانتقالية في مالي
رئيس غينيا يعيد هيكلة الحكومة بتعيين 18 وزيرا جديدا
"الصحة العالمية ": الوقاية ممكنة لـ 4 من 10 حالات سرطان
مقدسيون يرفعون علم فلسطين على قمة "أوهورو" بتنزانيا
الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير
رئيس مجلس الأعيان ينقل رسالة ملكية إلى رئيس أوزبكستان لتعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية
استقالتان من "هيومن رايتس" بعد سحب تقرير عن حق العودة الفلسطيني
عقد من الأزمات المتلاحقة .. الطفولة تدفع ثمن الحرب في اليمن
الانضباط الأردني لكرة السلة يفرض عقوبات على الفيصلي واتحاد عمّان بسبب اللعب السلبي
أمير قطر يستقبل وزير الدفاع السعودي
ترمب: كنت ضحية مؤامرة وحان الوقت لطي صفحة فضيحة إبستين
زاد الاردن الاخباري -
تثير صبغات الشعر الدائمة مخاوف صحية متزايدة بسبب احتوائها على مركّبات قد تسبب تحسساً جلدياً شديداً، وتربطها أبحاث بآثار خطرة محتملة.
تزايدت التحذيرات الطبية مؤخراً بشأن الآثار الصحية المرتبطة بصبغات الشعر الدائمة، وذلك نتيجة احتوائها على مادة "بارا-فينيلين ديامين" (PPD)، وهي المركب الأساسي المسؤول عن ثبات اللون ومقاومته للغسل. ورغم فعاليتها التجميلية، فإن الأبحاث تشير إلى ارتباطها بجملة من المخاطر تمتد من الحساسية الجلدية إلى احتمالية تزايد مخاطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.
ويستطيع الجلد امتصاص كميات محدودة من PPD أثناء الاستخدام، إلا أن هذه النسبة قد تكون كافية لحدوث تفاعلات تحسسية، أبرزها التهاب الجلد التماسي والتورم والاحمرار والتقرحات مصحوبة بحكة شديدة. وتُظهر التقديرات أن نحو 1.5% من المستخدمين قد يتطور لديهم تحسس تجاه هذه المادة، وقد ترتفع النسبة إلى 6% لدى من يعانون من أمراض جلدية مثل الأكزيما.
وعلى صعيد المخاطر المحتملة بعيدة المدى، تصنف الوكالة الدولية لبحوث السرطان التعرض المهني المتكرر لصبغات الشعر على أنه "محتمل أن يكون مسرطناً"، بينما لا تشير الأدلة الحالية إلى خطورة مؤكدة على مستخدمي الصبغات بشكل شخصي.
ورغم ذلك، فقد رُصدت مؤشرات محدودة على ارتباط الاستخدام المتكرر بأنواع معينة من السرطان، من بينها سرطان الثدي السلبي لمستقبلات الإستروجين وسرطان الخلايا القاعدية، دون وجود نتائج نهائية قاطعة.
أما في حالات التسمم الحاد الناتجة عن تناول المادة عن طريق الفم، فقد يواجه المصاب فشلاً سريعاً في وظائف أعضاء حيوية، وقد تظهر حالة تورم خطير في الرقبة والمجاري التنفسية، ما يجعلها حالة مهددة للحياة.
ومع تصاعد الوعي بهذه المخاطر، اتجهت الشركات إلى طرح منتجات خالية من PPD، تعتمد بدائل مثل مادة PTDS التي تقلل نسبيًا من الحساسية، وإن كان نحو نصف من لديهم حساسية تجاه PPD قد يتفاعلون معها أيضاً.
ويُوصي الخبراء بإجراء اختبار حساسية لمدة 48 ساعة قبل استخدام أي صبغة شعر، مع ضرورة استخدام القفازات للمحترفين والالتزام بإرشادات السلامة لخفض احتمالات التعرض للمخاطر، بحسب صحيفة "ميرور" البريطانية.