أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
"نستحم بمياه باردة" .. لاعبو فريق بالدوري الإسباني يهاجمون ناديهم الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن مصدر رسمي: نتابع مع دمشق قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة العراق يتسلّم 2225 من عناصر داعش المنقولين من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة "صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
الصفحة الرئيسية عربي و دولي “سابقة نادرة لمجلس الأمن” .. سفير فرنسا السابق...

“سابقة نادرة لمجلس الأمن”.. سفير فرنسا السابق لدى إسرائيل: ترامب يقوم بـ”كش ملك” في الشرق الأوسط

“سابقة نادرة لمجلس الأمن” .. سفير فرنسا السابق لدى إسرائيل: ترامب يقوم بـ”كش ملك” في الشرق الأوسط

22-11-2025 08:42 AM

زاد الاردن الاخباري -

تحت عنوان “ترامب يقوم بـ“كش ملك” في الشرق الأوسط”؛ توقّف الكاتب والسفير الفرنسي السابق لدى إسرائيل، جيرار آرو، في عمود رأيه بمجلة “لوبوان” الفرنسية؛ عند تصويت مجلس الأمن الدولي يوم الـ17 نوفمبر الجاري، بناءً على اقتراح أمريكي، على القرار 2803 الذي يضع قطاع غزة تحت إدارة دولية. وقد صوّت لصالح النص 13 بلداً- من بينها فرنسا- فيما اكتفت روسيا والصين بالامتناع عن التصويت. وحصلت الولايات المتحدة الأمريكية على دعم صريح من معظم الدول الإسلامية الكبرى، وهو ما سهّل تمرير القرار.

المجتمع الدولي لا يكتفي بقبول الخطة ذات النقاط العشرين التي طرحها ترامب لإنهاء النزاع، بل يسلّمه كذلك قيادة تنفيذها

واعتبر الكاتب أنّ ذلك يمثّل تأكيداً غير مشروط للنفوذ الأمريكي وانتصاراً شخصياً لدونالد ترامب، مضيفاً أن المجتمع الدولي لا يكتفي بقبول الخطة ذات النقاط العشرين التي طرحها ترامب لإنهاء النزاع، بل يسلّمه كذلك قيادة تنفيذها، في سابقة نادرة يتخلى فيها مجلس الأمن الدولي بهذا القدر عن صلاحياته لصالح دولة عضو.

ذكّر جيرار آرو بأن الأمم المتحدة، حتى في العراق عام 2003، احتفظت بحضور مستقل، وهو ما لن يحدث في غزة، حيث تبدو الهيمنة الأمريكية واضحة: إذ سيخضع القطاع لسلطة مجلس يرأسه ترامب نفسه ويعيّن أعضاءه. سيُنشئ هذا المجلس ويدير قوة أمنية توفرها دول يوافق عليها كلّ من مصر وإسرائيل، إلى جانب إدارة تكنوقراطية تتولى أمن القطاع والمساعدات الإنسانية وبدء عملية إعادة الإعمار.

ليس مجرد انتصار
كما أشار سفير فرنسا السابق لدى إسرائيل إلى أن نص القرار يخلو تماماً من أي إشارة إلى قرارات مجلس الأمن الدولي السابقة، أو إلى الاتفاقات الموقّعة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، التي تم تجاهلها تماماً، بما يشبه “الصفحة البيضاء” التي تترك الدبلوماسية الأمريكية مطلقة اليدين.

وأضاف الكاتب أنّ الحديث عن العقبات- من رفض “حماس” تسليم سلاحها، إلى معارضة إسرائيل لأي أفق لدولة فلسطينية- يصبح ثانوياً أمام “الانتصار الكاسح لترامب”، موضّحاً أنّ ترامب، كما شرح في كتابه السابق دروس في الدبلوماسية، لا يقرأ ولا يستمع كثيراً ولا يعرف المسارات التقليدية للسياسة الخارجية الأمريكية ولا قناعات الخبراء في واشنطن. ويتعامل مع كل قضية بعقلية “الفطرة السميكة”، بعيداً عن أي أحكام أخلاقية، وبقناعة بأن التسوية أفضل دائماً من الصراع.

ورأى جيرار آرو أنّ ذلك يجعل دونالد ترامب قادراً على نسف ما قامت عليه السياسة الخارجية الأمريكية منذ عام 1945، أي الإيمان بالقيم الغربية واستعدادها لاستخدام القوة في مواجهة الأنظمة الاستبدادية. وهو نهج قد يكون محفوفاً بالمخاطر، لكنه ليس بالضرورة سيئاً في كل الأحوال، خاصة في ظل جمود مراكز الأبحاث في واشنطن، والتي تشيع ثقة غربية مفرطة، ولا تميل كثيراً إلى النقد الذاتي. فلا أحد فيها، مثلاً، استخلص الدروس من الكارثة السياسية والعسكرية والأخلاقية لغزو العراق، يقول الكاتب.

الرجل الوحيد القادر على ليّ ذراع نتنياهو
ومضى جيرار آرو قائلاً إن أنصار ترامب يرون في إعادة انتخابه آفاقاً دبلوماسية جديدة، حيث كان سياسيو الماضي إمّا يلجأون إلى القوة أو يشلّهم الحذر. وأوضح أنه في أوكرانيا وسوريا وإيران، بل وحتى مع حركة “حماس”، لا يتردد ترامب في التفاوض مع أي طرف. وهو، بحسب أنصاره، جوهر الدبلوماسية التي تبحث عن “تسويات مشرّفة”.

وأضاف الكاتب أن القرار 2803 يمنح مؤيدي ترامب حججاً إضافية، خصوصاً بالمقارنة مع سلفه جو بايدن، الذي كان- برأيهم- مشلولاً أمام شعوره بضرورة دعم إسرائيل مهما فعلت. ولم يتردّد ترامب، بعد “الخطأ الكبير” الذي مثّله الهجوم الإسرائيلي على الدوحة، في إجبار بنيامين نتنياهو على تقديم اعتذار مهين لقطر أمام الكاميرات.

أنصار ترامب يرون في إعادة انتخابه آفاقاً دبلوماسية جديدة، حيث كان سياسيو الماضي إمّا يلجأون إلى القوة أو يشلّهم الحذر

كما أنّ الرئيس الأمريكي عبّر عن رفضه لضمّ الضفة الغربية، وها هو اليوم يدفع نحو قرار يلمّح صراحة إلى إمكانية قيام دولة فلسطينية، وهو أمر تراه إسرائيل “محرّماً”. وهي المرة الأولى التي تتحدث فيها واشنطن بوضوح عن “دولة فلسطينية” وليس فقط عن “حل الدولتين”، على حدّ علم الكاتب.

وتابع جيرار آرو قائلاً إن الدول العربية لاحظت أن ترامب هو الوحيد القادر على ليّ ذراع نتنياهو، وأنه مستعدّ لذلك على عكس أسلافه. وكان ذلك مريحاً لها، خاصة أنّها لا تُعنى كثيراً بالمبادئ كما يفعل الأوروبيون، وتملك مواقف متحفظة تجاه الفلسطينيين، وتحترم القوة، سواء كانت قسوة إسرائيل أو سطوة الولايات المتحدة.

واختتم جيرار آرو مقاله قائلاً إن أفول الإمبراطورية الأمريكية ليس قريباً، وإن الشرق الأوسط- مسرح الجيوبولتيك الأكثر قسوة- قد ذكّرنا بذلك بوضوح.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع