أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا نقيب أصحاب الشاحنات في الاردن : القرار السوري يخالف الاتفاقيات "نستحم بمياه باردة" .. لاعبو فريق بالدوري الإسباني يهاجمون ناديهم الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن مصدر رسمي: نتابع مع دمشق قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة العراق يتسلّم 2225 من عناصر داعش المنقولين من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة "صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
الصفحة الرئيسية مال و أعمال بيانات رسمية تكشف الحكومة الأردنية الوحيدة التي...

بيانات رسمية تكشف الحكومة الأردنية الوحيدة التي انخفض فيها الدين العام

بيانات رسمية تكشف الحكومة الأردنية الوحيدة التي انخفض فيها الدين العام

22-11-2025 05:58 AM

زاد الاردن الاخباري -

خاص - أظهرت البيانات التي قدّمها وزير المالية عبد الحكيم الشبلي للنائب ديمة طهبوب أن حكومة فيصل الفايز، التي امتدت من تشرين الأول 2003 حتى نيسان 2005، كانت الحكومة الأردنية الوحيدة التي لم يرتفع خلالها الدين العام، بل انخفض بنحو 100 مليون دينار، في سابقة لا تتكرر ضمن مسار الدين العام الذي شهد ارتفاعات متفاوتة في عهود باقي الحكومات المتعاقبة.

ووفق محللين، فإن السبب الرئيس وراء هذا الانخفاض يعود إلى تدفق المنح الخليجية للأردن بعد سقوط نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. ويشير المراقبون إلى أن تلك المنح جاءت بفضل العلاقات الوطيدة التي ربطت الملك عبدالله الثاني بكل من الأمير عبدالله بن عبدالعزيز (الملك لاحقًا) في السعودية، والشيخ صباح الأحمد الصباح رئيس وزراء الكويت آنذاك.

وبحسب التقديرات، فقد أُتيحت للحكومة آنذاك حرية توجيه المنح لسد عجز الموازنة، بخلاف الوضع الحالي الذي تُقيد فيه المساعدات بشروط محددة تتعلق بتنفيذ مشاريع بعينها، مثل الطرق والبنى التحتية، وذلك نتيجة مخاوف سابقة من توجيه بعض الأموال إلى مشاريع حكومية لم تحقق النتائج المطلوبة، كما حدث في عدد من ملفات الاستثمار المتعثرة.

وتبيّن الجداول المرسلة من وزير المالية أن حكومتي بشر الخصاونة وعبدالله النسور تتصدران قائمة الحكومات التي شهدت أعلى زيادات في الدين العام، وهو ما يعكس حجم التحديات المالية التي واجهتها المملكة خلال تلك السنوات مقارنة بالفترة التي تراجعت فيها المديونية أثناء حكومة الفايز.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع