نقيب أصحاب الشاحنات في الاردن : القرار السوري يخالف الاتفاقيات
"نستحم بمياه باردة" .. لاعبو فريق بالدوري الإسباني يهاجمون ناديهم
الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي
الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار
أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل
بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن
مصدر رسمي: نتابع مع دمشق قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة
العراق يتسلّم 2225 من عناصر داعش المنقولين من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي
ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني
إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير
وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة
"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
زاد الاردن الاخباري -
أصبحت لوحة بورتريه للفنانة المكسيكية فريدا كاهلو أغلى لوحة لفنانة على الإطلاق بعد أن تم بيعها مقابل 54,66 مليون دولار بمزاد، الخميس، في دار "سوذبيز" في نيويورك.
وتخطى هذا العمل، الذي يحمل عنوان "الحلم (الغرفة)"، الرقم القياسي السابق الذي حققته لوحة للفنانة الأميركية جورجيا أوكيف، بيعت بـ44,4 مليون دولار عام 2014، وفق ما ذكرت شبكة "يورونيوز" الأوروبية اليوم الجمعة.
وأوضحت دار "سوذبير" عبر منصة (إكس) أن اللوحة "أنجزت عام 1940، خلال عقدٍ محوري في مسيرة (كاهلو) الفنية، طبعته علاقتها المضطربة" مع الرسام المكسيكي دييغو ريفيرا، ولم تفصح "سوذبير" عن هوية المشتري.
ويصور العمل الفني، الرسامة وهي نائمة على سرير يبدو وكأنه يطفو في السماء، يعلوه هيكل عظمي ضخم تحيط بساقيه أصابع ديناميت.
وأوضحت رئيسة قسم فن أمريكا اللاتينية في دار "سوذبيز" أنا دي ستاسي، أن لوحة كاهلو هذه تمثل مشهدًا "خاصًا جدًا.. تدمج فيه زخارف فولكلورية من الثقافة المكسيكية مع السريالية الأوروبية".
وأضافت، أن كاهلو التي توفيت عام 1954 عن عمر 47 عامًا، "لم تكن موافقة إطلاقًا" على ربط عملها بالحركة السريالية، لكن "بالنظر إلى هذه الرموز البصرية الرائعة، يبدو من المناسب تمامًا إدراجها ضمن هذا التيار".
ولا يقتصر ظهور الهيكل العظمي المرسوم فوق السرير على هذه اللوحة فقط، فكان لدى كاهلو قطعة على هذا الشكل مصنوعة من الورق المعجن فوق سريرها، بحسب دار "سوذبيز".
وكان الألم والموت محورَي أعمال كاهلو، التي عانت طوال حياتها من مشاكل صحية، أبرزها شلل الأطفال الذي أصيبت به في طفولتها، وحادث حافلة خطر عام 1925.