مهم للمغتربين الأردنيين حول تفعيل «سند»
الملكة رانيا تلتقي السيدة الأولى لتركيا أمينة أردوغان في اسطنبول
برشلونا يحكم قبضته على الصدارة .. وليلة قاسية على ريال مايوركا في "الليغا"
حاول اقتلاع عينيها .. الإعدام بحق متهم بالاعتداء على طفلة في مصر
تحديد ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك من الـ9 إلى الـ2:30 ظهرا
تراجع إنتاج سيارات الركوب في روسيا 11.8% خلال 2025
رئيس جمعية مستثمري الدواجن: الأسواق مزودة بكميات كافية والأسعار مستقرة خلال رمضان
مرتضى منصور يفاجئ متابعيه: سأقدم برنامجا بعد العيد
نتنياهو سيلتقي ترامب في واشنطن الأربعاء
الملك يوجه دعوة لأردوغان لزيارة الأردن
أسلحة بقيمة 20 مليار دولار لتايوان .. هل يشعل ترمب فتيل الحرب مع بكين؟
الوحدات يحسم الكلاسيكو والفيصلي يفقد الصدارة
الملك يعود إلى أرض الوطن
برشلونة يكتسح مايوركا وسط ويضمن المحافظة على الصدارة
المعايطة يؤكد دور الأحزاب في مسار التحديث السياسي وبناء الحكومات البرلمانية
أرسنال يهزم سندرلاند بثلاثية ويبتعد بالصدارة
ولي العهد يزور ضريح المغفور له الملك الحسين
تراجع مخزونات الغاز الأوروبية إلى ما دون 40% مع استمرار الضغوط على الإمدادات
أربيلوا يهاجم برشلونة: لا أحد يفهم سبب عدم حل أكبر فضيحة في تاريخ الليجا
زاد الاردن الاخباري -
ارتفعت إلى ثلاثين قتيلا حصيلة انهيارات التربة في إندونيسيا الناجمة عن هطول أمطار غزيرة، بحسب ما أعلن مسؤول في أجهزة الإنقاذ، فيما تتواصل عمليات البحث.
وطال انهيار للتربة الأسبوع الماضي ثلاث قرى في مقاطعة سيلاكاب الساحلية، على بُعد نحو 400 كيلومتر شرق العاصمة جاكرتا.
ووقع انهياران آخران في قرية في مقاطعة بانجارنيغارا السبت والأحد.
وقال عبد الموهاري المتحدث باسم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث في بيان مساء الخميس "عثر الفريق المشترك للبحث والإنقاذ على سبعة ضحايا قضوا في انهيار التربة" في بانجارنيغارا، لترتفع بذلك الحصيلة هناك إلى عشرة قتلى و18 مفقودا.
أما في سيلاكاب، فقتل عشرون شخصا بسبب انهيارات في التربة ضربت ثلاث قرى. وما زال ثلاثة أشخاص في عداد المفقودين.
يترافق موسم الرياح الموسمية الذي يمتد سنويا في إندونيسيا من تشرين الثاني إلى نيسان، غالبا مع انزلاقات للتربة وفيضانات مفاجئة وتفش للأمراض المنقولة بالمياه.
وفي مطلع الأسبوع الماضي، حذرت وكالة الأرصاد الجوية والمناخ والجيوفيزياء من تقلبات جوية قاسية، منبّهة من أن هطول أمطار غزيرة في عدة مناطق قد يؤدي إلى كوارث.
وأدى تغير المناخ إلى تغيير أنماط العواصف، بما يشمل مدة الموسم وشدته، ما يتسبب بهطول أمطار غزيرة وبفيضانات مفاجئة وهبوب رياح عاتية.
في أوائل تشرين الثاني، أدت فيضانات مفاجئة وانهيارات أرضية في منطقة نائية من بابوا، وهي منطقة مضطربة، إلى مقتل 23 شخصا على الأقل وفقدان ثمانية.
وفي أيلول، لقي 18 شخصا على الأقل حتفهم في فيضانات ضربت جزيرة بالي، هي الأسوأ منذ عقد في هذه الوجهة السياحية البارزة، وفق وكالة الأرصاد الجوية والمناخ والجيوفيزياء.