استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
ابتكر علماء طريقة جديدة تعتمد على بكتريا معدّلة وراثياً مغلفة بكبسولات هلامية، للكشف عن النزيف المعوي تستغرق 20 دقيقة فقط. ما يمثّل تحسّناً كبيراً مقارنة بالفترة الزمنية المعتادة التي تبلغ 10 ساعات أو أكثر حسب الطرق المتبعة حالياً.
وبحسب "ستادي فايندز"، بينت التجارب التي أجريت على الفئران نجاح آلية هذه الكبسولات، حيث تضيء البكتيريا المعدّلة وراثياً عند مصادفتها لعلامات دموية في الأمعاء.
وتُمكّن الجسيمات المغناطيسية الباحثين من استخراج أجهزة الاستشعار من عينات البراز في غضون 15 دقيقة باستخدام المغناطيس.
بكتريا مبرمجة لكشف المرض
وأطلق فريق البحث في جامعة شرق الصين للعلوم والتكنولوجيا على هذا النظام مُسمّى MagGel-BS. ويجمع هذا النظام بين 3 عناصر: غلاف هلامي يحمي البكتيريا، وجسيمات مغناطيسية تسهّل جمع الكبسولات، وبكتيريا مبرمجة خصيصاً تعمل ككاشفات للأمراض.
وقد أظهرت الدراسات على الفئران عدم وجود آثار جانبية قصيرة المدى، حيث تبقى البكتيريا محصورة داخل كبسولاتها الهلامية (أقل من 1% منها تتسرب خلال 10 ساعات).
وتعد الطرق الحالية لاختبار أجهزة استشعار البكتيريا معقدة، وتستغرق أحياناً أكثر من 10 ساعات من البداية إلى النهاية.
الطريقة الجديدة أبسط. وتعطي البكتيريا النتائج في غضون 20 دقيقة فقط بعد جمع العينة.
بكتيريا تُضيء عند العثور على الدم
أجهزة استشعار البكتيريا هي نسخ معدلة من بكتيريا الإشريكية القولونية نيسل 1917، وهي سلالة بكتيرية مفيدة. طوّرها العلماء للكشف عن الهيم، وهو جزء من الدم يظهر عند وجود نزيف في الأمعاء.
قياس مستوى التوهج
وعندما يدخل الهيم إلى الخلايا البكتيرية، فإنه يُفعّل مفتاحاً وراثياً يجعل البكتيريا تنتج الضوء. كلما زادت كمية الهيم، زادت شدة الضوء، ما يُمكّن الباحثين من تحديد مدى سوء النزيف من خلال قياس التوهج.
ولا يقتصر دور غلاف الجل على احتجاز البكتيريا فحسب، بل يسمح بمرور العناصر الغذائية وعلامات المرض، مع حماية البكتيريا من حمض المعدة والإنزيمات الهضمية. ويمنع البكتريا من التسبب في التهاب.
وبعد 30 دقيقة من التعرض لحمض المعدة الوهمي، بقيت البكتيريا داخل الجل حية بنسبة 100%. بكتيريا بدون حماية؟ 25% فقط نجت. بعد ساعة واحدة، كان أداء البكتيريا المحمية أفضل بأكثر من 10 مرات.
وقارن الباحثون نظامهم بطريقة أورثو-توليدين، وهي اختبار كيميائي للكشف عن الدم الكامن في البراز، لكن رغم سرعته يعطي نتائج إيجابية خاطئة عندما تحتوي العينات على فيتامين سي، أو إنزيمات معينة. والطريقة الجديدة توفر نتائج أدق، وتستطيع كشف نزيف الأمعاء مبكراً.