رئيس مجلس النواب بالإنابة: عيد ميلاد الملك مناسبة وطنية لتعزيز الولاء والوفاء للراية الأردنية
العروبة الرياضي بالكرك يحتفل بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك
المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة
"أكبر خطوبة في صنعاء" تنتهي بحجز المرور لسيارة العروس
محافظ عدن يناقش تعزيز الأمن واجتماع في تعز لبحث توحيد الجهود
مروحيات ومسيَّرات باكستانية لاستعادة بلدة من مسلحي بلوشستان
كيف تسير التحقيقات الليبية في مقتل سيف القذافي حتى الآن؟
كتاب يكشف الكواليس السرية لصعود ليون الرابع عشر إلى عرش البابوية
واشنطن تسعى لبناء الثقة مع السلطات الانتقالية في مالي
رئيس غينيا يعيد هيكلة الحكومة بتعيين 18 وزيرا جديدا
"الصحة العالمية ": الوقاية ممكنة لـ 4 من 10 حالات سرطان
مقدسيون يرفعون علم فلسطين على قمة "أوهورو" بتنزانيا
الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير
رئيس مجلس الأعيان ينقل رسالة ملكية إلى رئيس أوزبكستان لتعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية
استقالتان من "هيومن رايتس" بعد سحب تقرير عن حق العودة الفلسطيني
عقد من الأزمات المتلاحقة .. الطفولة تدفع ثمن الحرب في اليمن
الانضباط الأردني لكرة السلة يفرض عقوبات على الفيصلي واتحاد عمّان بسبب اللعب السلبي
أمير قطر يستقبل وزير الدفاع السعودي
ترمب: كنت ضحية مؤامرة وحان الوقت لطي صفحة فضيحة إبستين
زاد الاردن الاخباري -
ابتكر علماء طريقة جديدة تعتمد على بكتريا معدّلة وراثياً مغلفة بكبسولات هلامية، للكشف عن النزيف المعوي تستغرق 20 دقيقة فقط. ما يمثّل تحسّناً كبيراً مقارنة بالفترة الزمنية المعتادة التي تبلغ 10 ساعات أو أكثر حسب الطرق المتبعة حالياً.
وبحسب "ستادي فايندز"، بينت التجارب التي أجريت على الفئران نجاح آلية هذه الكبسولات، حيث تضيء البكتيريا المعدّلة وراثياً عند مصادفتها لعلامات دموية في الأمعاء.
وتُمكّن الجسيمات المغناطيسية الباحثين من استخراج أجهزة الاستشعار من عينات البراز في غضون 15 دقيقة باستخدام المغناطيس.
بكتريا مبرمجة لكشف المرض
وأطلق فريق البحث في جامعة شرق الصين للعلوم والتكنولوجيا على هذا النظام مُسمّى MagGel-BS. ويجمع هذا النظام بين 3 عناصر: غلاف هلامي يحمي البكتيريا، وجسيمات مغناطيسية تسهّل جمع الكبسولات، وبكتيريا مبرمجة خصيصاً تعمل ككاشفات للأمراض.
وقد أظهرت الدراسات على الفئران عدم وجود آثار جانبية قصيرة المدى، حيث تبقى البكتيريا محصورة داخل كبسولاتها الهلامية (أقل من 1% منها تتسرب خلال 10 ساعات).
وتعد الطرق الحالية لاختبار أجهزة استشعار البكتيريا معقدة، وتستغرق أحياناً أكثر من 10 ساعات من البداية إلى النهاية.
الطريقة الجديدة أبسط. وتعطي البكتيريا النتائج في غضون 20 دقيقة فقط بعد جمع العينة.
بكتيريا تُضيء عند العثور على الدم
أجهزة استشعار البكتيريا هي نسخ معدلة من بكتيريا الإشريكية القولونية نيسل 1917، وهي سلالة بكتيرية مفيدة. طوّرها العلماء للكشف عن الهيم، وهو جزء من الدم يظهر عند وجود نزيف في الأمعاء.
قياس مستوى التوهج
وعندما يدخل الهيم إلى الخلايا البكتيرية، فإنه يُفعّل مفتاحاً وراثياً يجعل البكتيريا تنتج الضوء. كلما زادت كمية الهيم، زادت شدة الضوء، ما يُمكّن الباحثين من تحديد مدى سوء النزيف من خلال قياس التوهج.
ولا يقتصر دور غلاف الجل على احتجاز البكتيريا فحسب، بل يسمح بمرور العناصر الغذائية وعلامات المرض، مع حماية البكتيريا من حمض المعدة والإنزيمات الهضمية. ويمنع البكتريا من التسبب في التهاب.
وبعد 30 دقيقة من التعرض لحمض المعدة الوهمي، بقيت البكتيريا داخل الجل حية بنسبة 100%. بكتيريا بدون حماية؟ 25% فقط نجت. بعد ساعة واحدة، كان أداء البكتيريا المحمية أفضل بأكثر من 10 مرات.
وقارن الباحثون نظامهم بطريقة أورثو-توليدين، وهي اختبار كيميائي للكشف عن الدم الكامن في البراز، لكن رغم سرعته يعطي نتائج إيجابية خاطئة عندما تحتوي العينات على فيتامين سي، أو إنزيمات معينة. والطريقة الجديدة توفر نتائج أدق، وتستطيع كشف نزيف الأمعاء مبكراً.