استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
على الرغم من أن الرقمنة جاءت لتسهيل حياة المواطن وتقليل الوقت والجهد في المؤسسات الحكومية، إلا أن إدخال نظام "حكيم" إلى عدد من المراكز الصحية في المملكة خلق – بحسب شكاوى مواطنين – أزمة جديدة لم تكن بالحسبان، إذ تفاقمت مشكلة الانتظار على الدور بشكل غير مسبوق، وسط ضعف في البنية التحتية وشكاوى من بطء الإجراءات واختناق المراجعين.
وقال مواطنون في احد المراكز الصحية في قصبة اربد إن النظام الذي كان من المفترض أن يكون خطوة نحو خدمة أسرع وتنظيم أفضل، تحول إلى عبء يومي، لاسيما مع وجود موظفة واحدة فقط تتولى عملية الإدخال والتسجيل، الأمر الذي يتسبب في طوابير طويلة تمتد إلى خارج المبنى.
وبحسب المواطنين فإن الإنترنت الضعيف وتعطل النظام المتكرر يزيدان من حالة الاحتقان داخل المراكز الصحية، حيث يقف المرضى لساعات طويلة، بعضهم كبار السن ومرضى مزمنون، ما يضطر كثيرين إلى الجلوس على الأرصفة المحيطة بالمركز من شدة التعب.
ويشير مواطنون إلى أن المشهد لا يتعلق فقط بالوقت والجهد، وإنما يشكل بيئة خصبة لانتقال الأمراض المعدية نتيجة الازدحام الشديد وتلاصق المراجعين في الممرات الضيقة، وهو ما يتناقض مع معايير السلامة الصحية وخدمات الرعاية المفترض أن توفرها تلك المراكز.
ويؤكد مراجِعون أنهم حاولوا التواصل مع أرقام الشكاوى الرسمية وأرقام وزارة الصحة أكثر من مرة، إلا أن الرد – كما يقولون – "غائب دائمًا"، ما يزيد من شعورهم بعدم الاهتمام بمعاناتهم اليومية.
ولفت أحد المواطنين التقيناه اثناء انتظاره إن النظام "خلق أزمة بدل أن يحلّها"، مؤكدًا أن المواطنين ليسوا ضد التطوير، لكنهم يطالبون بتطبيقه على أرضية جاهزة، لا على حساب صحة وراحة المراجعين.