رئيس مجلس النواب بالإنابة: عيد ميلاد الملك مناسبة وطنية لتعزيز الولاء والوفاء للراية الأردنية
العروبة الرياضي بالكرك يحتفل بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك
المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة
"أكبر خطوبة في صنعاء" تنتهي بحجز المرور لسيارة العروس
محافظ عدن يناقش تعزيز الأمن واجتماع في تعز لبحث توحيد الجهود
مروحيات ومسيَّرات باكستانية لاستعادة بلدة من مسلحي بلوشستان
كيف تسير التحقيقات الليبية في مقتل سيف القذافي حتى الآن؟
كتاب يكشف الكواليس السرية لصعود ليون الرابع عشر إلى عرش البابوية
واشنطن تسعى لبناء الثقة مع السلطات الانتقالية في مالي
رئيس غينيا يعيد هيكلة الحكومة بتعيين 18 وزيرا جديدا
"الصحة العالمية ": الوقاية ممكنة لـ 4 من 10 حالات سرطان
مقدسيون يرفعون علم فلسطين على قمة "أوهورو" بتنزانيا
الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير
رئيس مجلس الأعيان ينقل رسالة ملكية إلى رئيس أوزبكستان لتعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية
استقالتان من "هيومن رايتس" بعد سحب تقرير عن حق العودة الفلسطيني
عقد من الأزمات المتلاحقة .. الطفولة تدفع ثمن الحرب في اليمن
الانضباط الأردني لكرة السلة يفرض عقوبات على الفيصلي واتحاد عمّان بسبب اللعب السلبي
أمير قطر يستقبل وزير الدفاع السعودي
ترمب: كنت ضحية مؤامرة وحان الوقت لطي صفحة فضيحة إبستين
زاد الاردن الاخباري -
قد يكون العلماء توصلوا إلى وسيلة لوقف مرض «ألزهايمر» في مراحله الأولى، عبر «إذابة» التجمعات البروتينية المجهرية التي تشكّل البدايات المحفِّزة للمرض.
ووفق تقرير نشرته شبكة «فوكس نيوز»، لطالما ارتبط مرض «ألزهايمر» بترسّب ألياف بروتين «تاو» الضارة في الدماغ، التي تعيق الوظائف الإدراكية. لكن الباحثين اكتشفوا اليوم عناقيد صغيرة ولينة تظهر في مرحلة مبكرة جداً قبل تشكّل تلك الألياف السامة.
عندما تمّت إذابة هذه العناقيد المبكرة، توقّع الباحثون أنها تمنع تكوّن ألياف «تاو» السامة بالكامل، ما قد يوقف المرض قبل تطوّره، وفقاً لفريق من جامعة «طوكيو متروبوليتان».
وبقيادة البروفيسور ري كوريـتا، استخدم العلماء تقنيات دقيقة بالأشعة السينية والفلورية في بيئة مخبرية لتحديد هذه «البوادئ» المجهرية، التي لا يتجاوز حجمها عشرات النانومترات، بحسب بيان صحافي.
ولأن هذه البوادئ كانت لينة جداً، تمكَّن الباحثون من إذابتها، وكانت النتيجة أنه لم تتكوّن أي ألياف «تاو».
تشير هذه النتائج إلى احتمال حدوث تغيير في طريقة تطوير علاجات مرض «ألزهايمر».
فبدلاً من التركيز على تفكيك الألياف البروتينية النهائية، يمكن للتقنيات العلاجية الجديدة أن تستهدف المرحلة المبكّرة القابلة للعكس من التجمعات، لمنع تشكّل البنى الضارة من الأساس، وفقاً للبيان.
وقد تُطبَّق هذه الاستراتيجية مستقبلاً على أبحاث الأمراض العصبية التنكسية الأخرى، مثل باركنسون.
ومع ذلك، كانت للدراسة بعض القيود، أهمها أنها أُجريت باستخدام نماذج كيميائية حيوية في المختبر فقط، من دون تجارب على البشر أو الحيوانات. ولا يُعرف بعد ما إذا كانت هذه التجمعات القابلة للانعكاس موجودة بالفعل في أنسجة الدماغ البشري.
هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لمعرفة ما إذا كان تفكيك هذه التجمّعات البروتينية آمناً ويمكنه فعلاً المساهمة في علاج المرض.
وقال الدكتور مارك سيغل لـ«فوكس نيوز»: «هناك ثلاثة مكونات بنيوية أساسية تشارك في تطوّر مرض ألزهايمر - بروتينات بيتا أميلويد، وبروتينات تاو، والالتهاب العصبي».
وأضاف: «هناك بالفعل علاجات متوافرة في السوق تستهدف تراكم بروتين بيتا أميلويد، وها نحن أمام علاج موجَّه جديد يذيب ويعطّل تراكم بروتين تاو قبل أن تتكوّن التشابكات العصبية الليفية المخيفة».
ويرى سيغل أن هذا التطور «من المؤكد أن تكون له قيمة سريرية»، مرجّحاً أن يكون أفضل تحمّلاً من الأدوية المتوافرة حالياً.
ويضيف متوقعاً: «في المستقبل، من المرجّح أن نشهد علاجاً ثلاثي المكوّنات - مضاداً للالتهاب، ومضاداً لبيتا أميلويد، ومضاداً لـ(تاو)».