مهم للمغتربين الأردنيين حول تفعيل «سند»
الملكة رانيا تلتقي السيدة الأولى لتركيا أمينة أردوغان في اسطنبول
برشلونا يحكم قبضته على الصدارة .. وليلة قاسية على ريال مايوركا في "الليغا"
حاول اقتلاع عينيها .. الإعدام بحق متهم بالاعتداء على طفلة في مصر
تحديد ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك من الـ9 إلى الـ2:30 ظهرا
تراجع إنتاج سيارات الركوب في روسيا 11.8% خلال 2025
رئيس جمعية مستثمري الدواجن: الأسواق مزودة بكميات كافية والأسعار مستقرة خلال رمضان
مرتضى منصور يفاجئ متابعيه: سأقدم برنامجا بعد العيد
نتنياهو سيلتقي ترامب في واشنطن الأربعاء
الملك يوجه دعوة لأردوغان لزيارة الأردن
أسلحة بقيمة 20 مليار دولار لتايوان .. هل يشعل ترمب فتيل الحرب مع بكين؟
الوحدات يحسم الكلاسيكو والفيصلي يفقد الصدارة
الملك يعود إلى أرض الوطن
برشلونة يكتسح مايوركا وسط ويضمن المحافظة على الصدارة
المعايطة يؤكد دور الأحزاب في مسار التحديث السياسي وبناء الحكومات البرلمانية
أرسنال يهزم سندرلاند بثلاثية ويبتعد بالصدارة
ولي العهد يزور ضريح المغفور له الملك الحسين
تراجع مخزونات الغاز الأوروبية إلى ما دون 40% مع استمرار الضغوط على الإمدادات
أربيلوا يهاجم برشلونة: لا أحد يفهم سبب عدم حل أكبر فضيحة في تاريخ الليجا
زاد الاردن الاخباري -
توفّي رضيع بريطاني يبلغ من العمر تسعة أشهر، بعد تعرّضه لإصابة قاتلة في الرأس نتيجة هجوم عنيف من كلب "إكس إل بولي" داخل منزل عائلته في مدينة روجيت بمقاطعة ويلز، وذلك وفق ما أعلنته جلسة التحقيق الجنائي في القضية.
وبحسب "بي بي سي" وقع الهجوم يوم 2 نوفمبر(تشرين الثاني) 2025، بينما كان الرضيع في منزل والده، حيث عضّه الكلب بقوة في منطقة الرأس، مسبباً له إصابات شديدة، وعلى الرغم من نقله بشكل عاجل إلى مستشفى "غراندج" الجامعي، إلا أن الطفل فارق الحياة قبل وصوله.
وخلال جلسة التحقيق، أكدت القاضية أن الوفاة نتجت مباشرة عن إصابة ضاغطة في الرأس سببها هجوم الكلب، وأن العضة كانت قوية لدرجة اعتُبرت السبب الأساسي في الوفاة.
وقالت الشرطة إن الكلب هاجم الرضيع بعد أن ارتعب من صوت الألعاب النارية التي كانت تُطلق بالقرب من المنزل، ما جعله يدخل في حالة هلع ويفقد السيطرة، قبل أن ينقضّ على الطفل بشراسة.
أعقب ذلك اعتقال والدي الطفل للاشتباه في الإهمال، باعتبارهما المسؤولين عن الكلب الذي خرج عن السيطرة داخل المنزل، إلا أن الشرطة أطلقت سراحهما لاحقاً بكفالة لحين انتهاء التحقيقات الجارية.
وكان الكلب المتورط يبلغ ست سنوات من العمر، ومسجلاً رسمياً لدى وزارة البيئة والأغذية والشؤون الريفية، كما كان يحمل شهادة إعفاء صادرة عام 2024، وهي وثيقة تمنح بعض العائلات الحق في الاحتفاظ بهذا النوع من الكلاب رغم القيود القانونية المفروضة عليه، وبعد وقوع الحادث، تمت مصادرة الكلب وإعدامه.
تعرضت هذه الفصيلة خلال العامين الماضيين لانتقادات واسعة بسبب سلسلة من الهجمات الخطيرة، وعلى إثر ذلك، فرضت السلطات البريطانية قيوداً مشددة على امتلاكها.
وهذه الشروط أن يمنع بيعها أو تربيتها أو التخلي عنها، يشتراط الحصول على شهادة إعفاء للاحتفاظ بها داخل المنازل، إلزام أصحابها بتكميمها وتقييدها في الأماكن العامة، إمكانية مصادرة أي كلب غير مسجل وتوقيع عقوبات على أصحابه.