أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
تراجع مخزونات الغاز الأوروبية إلى ما دون 40% مع استمرار الضغوط على الإمدادات أربيلوا يهاجم برشلونة: لا أحد يفهم سبب عدم حل أكبر فضيحة في تاريخ الليجا مستثمري الدواجن: الكميات المتوفرة تفوق حاجة الاستهلاك خلال رمضان الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا نقيب أصحاب الشاحنات في الاردن : القرار السوري يخالف الاتفاقيات "نستحم بمياه باردة" .. لاعبو فريق بالدوري الإسباني يهاجمون ناديهم الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن مصدر رسمي: نتابع مع دمشق قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة العراق يتسلّم 2225 من عناصر داعش المنقولين من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة "صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
الصفحة الرئيسية عربي و دولي الكونغرس الأمريكي يصوت بأغلبية كاسحة لصالح...

الكونغرس الأمريكي يصوت بأغلبية كاسحة لصالح الإفراج عن ملفات إبستين

الكونغرس الأمريكي يصوت بأغلبية كاسحة لصالح الإفراج عن ملفات إبستين

19-11-2025 07:01 AM

زاد الاردن الاخباري -

صوّت الكونغرس الأمريكي الذي يسيطر عليه الجمهوريون بالإجماع تقريبا اليوم الثلاثاء على إجراء يجبر وزارة العدل على الإفراج عن ملفاتها المتعلقة بالراحل جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية، وهي نتيجة قاومها الرئيس دونالد ترامب لأشهر قبل أن ينهي معارضته.

وبعد يومين من تغيير ترامب المفاجئ في موقفه، أقرّ مجلس النواب هذا الإجراء بأغلبية 427 صوتا مقابل صوت واحد، وأرسل قرارا يطالب بالإفراج عن جميع السجلات غير السرية الخاصة بإبستين إلى مجلس الشيوخ ذي الأغلبية الجمهورية، الذي سارع بالموافقة عليه، ما يمهد الطريق أمام مشروع القانون للذهاب إلى ترامب لتوقيعه.

وأدّى الخلاف العلني والمرير بين الجمهوريين على ملفات إبستين إلى تصدّع العلاقات بين ترامب وبعض أكثر مؤيديه المتحمسين.

وقبل التصويت في مجلس النواب، انضمّ نحو 20 من الناجيات من اعتداءات إبستين المزعومة إلى ثلاثة من المشرّعين الديمقراطيين والجمهوريين خارج مبنى الكونغرس للحث على نشر السجلات. وحملت النساء صورا فوتوغرافية لهن في صغرهن، وهو العمر الذي قلن إنهن قابلن فيه لأول مرة إبستين، وهو ممول من نيويورك كان على علاقة صداقة مع بعض أقوى الرجال في الولايات المتحدة.

وبعد ذلك، وقفن يصفقن للمشرّعين من الشرفة العامة في مجلس النواب، وبعضهن يبكين ويتعانقن.

وكانت فضيحة إبستين “شوكة سياسية في خاصرة ترامب” لأشهر، ويرجع ذلك لأسباب منها تضخيمه نظريات المؤامرة حول إبستين أمام مؤيديه. ويعتقد عدد من ناخبي ترامب أن إدارته تسترت على علاقات إبستين بشخصيات نافذة وأخفت التفاصيل المحيطة بوفاته، التي ورد أنها انتحار، في سجن مانهاتن في 2019.

ترامب غاضب
وعلى الرغم من تغير موقفه من مشروع القانون، فلا يزال الرئيس الجمهوري غاضبا من الاهتمام الذي أُولي لقضية إبستين. ووصف اليوم الثلاثاء المراسل الذي سأل عن الأمر في المكتب البيضاوي “بالشخص الفظيع”، ونادى بضرورة سحب ترخيص الشبكة التلفزيونية التي يعمل بها الصحافي.

وقال ترامب للصحافيين في أثناء استضافته ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان “لا علاقة لي بجيفري إبستين. لقد طردته من النادي الخاص بي منذ سنوات عديدة لأنني اعتقدت أنه منحرف مريض”.

وكان ترامب على علاقة اجتماعية مع إبستين في التسعينيات والعقد الأول من القرن الحادي والعشرين قبل ما يسميه خلافا، لكن الصداقة القديمة أصبحت نقطة ضعف نادرة للرئيس مع مؤيديه. فقد أظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز/ إبسوس أمس الإثنين أن 44 في المئة من الجمهوريين يوافقون على تعامل ترامب مع هذه المسألة، وهي نسبة أقل بكثير من 82 في المئة الذين يوافقون على أدائه بشكل عام.

وقالت جينا-ليزا جونز، التي قالت إن إبستين اعتدى عليها جنسيا عندما كانت في الرابعة عشرة من عمرها، في مؤتمر صحافي خارج مبنى الكونغرس قبل ساعات قليلة من التصويت “أرجوك توقف عن جعل هذا الأمر سياسيا، فالأمر لا يتعلق بك أيها الرئيس ترامب. لقد صوّتُ لك، لكن سلوكك في هذه القضية مصدر إحراج وطني”.

وقال ترامب إنه لا علاقة له بجرائم إبستين، وبدأ يصف القضية بأنها “خدعة ديمقراطية”، على الرغم من أن بعض الجمهوريين كانوا من بين أعلى الأصوات التي دعت إلى نشر سجلات التحقيقات الجنائية مع إبستين.

واتهم النائب توماس ماسي، الجمهوري عن ولاية كنتاكي الذي قاد الجهود الرامية إلى فرض التصويت، وزارة العدل من على منصة مجلس النواب “بحماية المتحرشين بالأطفال والمتاجرين بالجنس”.

وقال قبل التصويت “كيف سنعرف ما إذا كان مشروع القانون هذا ناجحا؟ سنعرف عندما يكون هناك رجال، رجال أثرياء، مكبلين بالأصفاد، يُزج بهم السجن. وحتى ذلك الحين، لا يزال هذا الأمر مجرد تستر”.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع