أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
تفاصيل جديدة عن قاعدة إسرائيل السرية في صحراء العراق النائب بدر الحراحشة يشيد بجهود الرواشدة في توثيق السردية الوطنية وإحياء تاريخ الأردن مبادرة لتأهيل أحياء سكنية وشوارع تجارية بالعاصمة عمّان إطلاق مشروع إعادة تأهيل طريق (المفرق - منشية بني حسن) سورية .. بدء تنفيذ قرار زيادة الرواتب 50% أبو السمن يطلق مشروع إعادة تأهيل طريق "المفرق - منشية حسن" الحاج توفيق : ضرورة تحويل النظافة العامة لثقافة مجتمعية الرئيس الإيراني: شعبنا لن يخضع أبدا بوتين: حرب أوكرانيا تقترب من نهايتها ومستعد للقاء زيلينسكي عشرات القتلى والجرحى .. حصيلة ثقيلة لضحايا الغارات الإسرائيلية في لبنان 70 قتيلا في هجوم بشمال شرق الكونغو وتنديد أممي بالعنف ساها .. كيف تحول الطموح العسكري التركي إلى كابوس إستراتيجي لإسرائيل؟ عجلون ترفع 75 طنًا من النفايات خلال 4 أشهر وتطلق حملات توعوية بيئية مكثفة لغز المريض رقم صفر .. كيف تسلل (هانتا) إلى السفينة السياحية الهولندية؟ باكستان تواصل جهود الوساطة وإيران تحذر من التعاون مع الجيش الأمريكي قبيل مفاوضات واشنطن .. لهذه الأسباب يصعّد نتنياهو الحرب على لبنان العلاونة: تنظيم استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي يتطلب خطوات تطبيقية واضحة #عاجل الجيش : اسقاط مسيّرتين خلال محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة للأردن شيطان في هيئة أب .. تشييع ضحايا جريمة مروعة هزت الولايات المتحدة كمين بعد تفجير مفخخة .. 12 قتيلا من الأمن وتدمير مركز شرطة باكستاني
الصفحة الرئيسية أردنيات تحضيرية الجبهة الوطنية الاردنية: قرار مجلس...

تحضيرية الجبهة الوطنية الاردنية: قرار مجلس الامن امتداد لحرب الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين

تحضيرية الجبهة الوطنية الاردنية: قرار مجلس الامن امتداد لحرب الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين

18-11-2025 11:47 PM

زاد الاردن الاخباري -

هاجمت "اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية الشعبية الأردنية" القرار الذي اتخذه مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، بشأن قطاع غزة، قائلة إنه يعتبر "امتداداً لحرب الإبادة العسكرية والسياسية التي يقودها الحلف الامبريالي الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني منذ اكثر من سنتين".

وقالت اللجنة في بيان صحفي إن "قرار مجلس الأمن التصفوي تضمّن بنوداً تتناقض تماماً مع قرارات الشرعية الدولية في مراحل تاريخية قريبة والتي نصت على حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، وحقه في العودة إلى وطنه ودياره كما نصت على حقه في مقاومة الاحتلال".

وأوضحت اللجنة أن "قرار مجلس الأمن المشار اليه جاء ليقدم للعدو الصهيوني ما عجز عن تحقيقه في حرب الإبادة العسكرية، حيث فرض الوصاية السياسية على قطاع غزة من خلال ما سمي بمجلس السلام برئاسة ترامب، ونزع سلاح المقاومة وادانتها، ووصمها بالإرهاب وعزل الضفة الغربية عن قطاع غزة: جغرافيا وسكانيا".

واستهجنت اللجنة التحضيرية وقوف بعض الأنظمة الرسمية العربية مع هذا القرار قبل عرضه على مجلس الامن وخلال التصويت عليه، رغم التكاليف الباهظة لهذا القرار التصفوي على الشعب الفلسطيني ومسيرته الكفاحية الطويلة وعلى البلدان والشعوب العربية جميعها المهددة تماماً بفعل المشروع الصهيوني الاحلالي وما يُسمى مشروع إعادة هيكلة الشرق الأوسط الجديد.

ولفتت اللجنة إلى أن "المخاطر المترتبة على هذا القرار تتعدى الشعب الفلسطيني ومصالحه الوطنية والقومية، لأنها تمس في العمق المصالح الوطنية والقومية العربية، خصوصاً في ظل استسلام الحكومات العربية للهيمنة الامريكية والمخططات التوسعية الصهيونية".

وشددت اللجنة على أن "تنكر مجلس الامن الدولي للقضية الوطنية الفلسطينية العادلة، لن تزيدنا الا ايماناً راسخاً بمشروعية المقاومة ضد الاحتلال وضرورتها.. وقدرتها على قلب الموازين في وجه كل الأعداء والمتخاذلين".

وتاليا نصّ البيان:

بيان صادر عن اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية الشعبية الأردنية

تحت غطاء دولي وعربي رسمي فاضح، اصدر مجلس الامن الدولي قراراً بتاريخ 18 / 11 / 2025، يعتبر امتداداً لحرب الإبادة العسكرية والسياسية التي يقودها الحلف الامبريالي الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني منذ اكثر من سنتين.

وقد تضمن القرار التصفوي بنوداً تتناقض تماماً مع قرارات الشرعية الدولية في مراحل تاريخية قريبة والتي نصت على حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، وحقه في العودة إلى وطنه ودياره كما نصت على حقه في مقاومة الاحتلال.

قرار مجلس الامن المشار اليه جاء ليقدم للعدو الصهيوني ما عجز عن تحقيقه في حرب الإبادة العسكرية، حيث فرض الوصاية السياسية على قطاع غزة من خلال ما سمي بمجلس السلام برئاسة ترامب، ونزع سلاح المقاومة وادانتها، ووصمها بالإرهاب وعزل الضفة الغربية عن قطاع غزة: جغرافيا وسكانيا.

وقد وقفت عدد من الأنظمة الرسمية العربية مع هذا القرار قبل عرضه على مجلس الامن وخلال التصويت عليه، رغم التكاليف الباهظة لهذا القرار التصفوي على الشعب الفلسطيني ومسيرته الكفاحية الطويلة وعلى البلدان والشعوب العربية جميعها المهددة تماماً بفعل المشروع الصهيوني الاحلالي وما يُسمى مشروع إعادة هيكلة الشرق الأوسط الجديد.

ان المخاطر المترتبة على هذا القرار تتعدى الشعب الفلسطيني ومصالحه الوطنية والقومية، لأنها تمس في العمق المصالح الوطنية والقومية العربية، خصوصاً في ظل استسلام الحكومات العربية للهيمنة الامريكية والمخططات التوسعية الصهيونية.

إن تنكر مجلس الامن الدولي للقضية الوطنية الفلسطينية العادلة، لن تزيدنا الا ايماناً راسخاً بمشروعية المقاومة ضد الاحتلال وضرورتها.. وقدرتها على قلب الموازين في وجه كل الأعداء والمتخاذلين.


النصر للشعب الفلسطيني
المجد للمقاومة ضد الاحتلال
والخزي والعار للمتخاذلين والمستسلمين
18 / 11 / 2025

اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية الشعبية الأردنية








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع