دعاء البرق والرعد .. اللهم لا تجعلنا من القانطين
عليها تقبل الهزيمة .. ترمب يتوعّد إيران بفتح أبواب الجحيم
اتحاد الكرة يحدد موعد مباراة الحسين والفيصلي المؤجلة
الصفدي للمملكة: لا انقسام حول حق الأردن في الدفاع عن نفسه
الصفدي: الشكوى المقدمة من الأردن للأمم المتحدة بشأن الاعتداءات الإيرانية "إجراء ضروري"
الصفدي: نريد لهذه الحرب أن تنتهي وفق أسس تضمن مستقبلا لا تكرر فيه التهديدات السابقة
برلمان الكاميرون يمدد ولاية أعضائه لحين توفر ظروف مثالية للانتخابات
غينيا تفكك شبكة متهمة بتمويل الإرهاب
مسؤول تركي: ننقل رسائل بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب
الصفدي: الأردن سبق وأن وضع وثائق تتعلق بممارسات إيراينة تستهدف أمنه
الصفدي: قرابة 7 آلاف شخص من 60 دولة عبروا الأردن الشهر الحالي بسبب التوترات
ملادينوف يصف وضع غزة بـ"الصعب" ويكشف عن مناقشات لنزع السلاح
ميتا تبدأ تسريح المئات من موظفيها لمواجهة تكاليف الذكاء الاصطناعي
إنستغرام سينبه الآباء عند بحث المراهقين عن محتوى متعلق بالانتحار
الخرابشة: مخزون الطاقة في الأردن آمن والمشتقات النفطية تكفي 30–60 يوماً رغم ارتفاع كلف الشحن
القضاة: القطاع الصناعي والتجاري الأردني مستقر والمخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية آمن
إغلاق محمية البترا الأثرية أمام الزوار الخميس احترازياً بسبب الأحوال الجوية
مشروبات تساعدك على النوم بشكل أفضل
هل تساعد مشروبات المغنسيوم حقاً على النوم؟
زاد الاردن الاخباري -
نظمت وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية، اليوم الثلاثاء، ورشة عمل "نحو تعزيز الاستجابة والمشاركة المدنية في الأردن"، التي عقدت بالتعاون مع مشروع "معا من أجل إدارة عامة خاضعة للمساءلة وشفافة في الأردن".
وتهدف الورشة التي رعى افتتاحها أمين عام وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور علي الخوالدة، مندوبا عن الوزير، إلى استعراض توصيات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، الواردة في تقرير "تعزيز الاستجابة ومشاركة أصحاب المصلحة في الأردن" ضمن مراجعة الحوكمة العامة، إلى جانب إعداد مسودة خطة عمل لتنفيذ هذه التوصيات بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية.
وأكدت وزير دولة لتطوير القطاع العام بدرية البلبيسي التي شاركت في الورشة، أن تعزيز المشاركة المدنية والاستجابة الحكومية تأتيان ضمن محاور التحول الذي تعمل عليه الحكومة في إطار خارطة تحديث القطاع العام، مشيرة إلى أن العلاقة بين المواطن والحكومة انتقلت من تقديم الخدمة إلى شراكة في القرار وتحديد الأولويات.
واستعرضت جهود الحكومة في توسيع قنوات سماع صوت المواطن عبر البريد الإلكتروني، والخط الساخن، ومركز الاتصال الوطني، ومنصة "بخدمتكم" التي باتت القناة المركزية لتلقي الملاحظات والشكاوى منذ عام 2019، مؤكدة أن تطوير المنصة وتحويلها إلى مرجعية وطنية موحدة يسهم في تحليل البيانات ودعم صناعة القرار.
وتناولت البلبيسي، دور منصة "تواصل" للتشاور العام في تمكين المواطنين من إبداء آرائهم في مسودات التشريعات والسياسات ودراسات تقييم الأثر، معتبرة ذلك خطوة جوهرية لتعزيز المساءلة والشفافية.
بدوره، أكد الخوالدة، أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يمضي في مشروع تحديث شامل يعيد بناء علاقة الدولة بالمواطن على أساس الثقة والانفتاح، ويرسخ الاستجابة الحكومية معيارا لفعالية الإدارة وقدرتها على تحويل مطالب المواطنين إلى سياسات قابلة للتنفيذ.
وقال إن المشروع يجسد جوهر الرؤية الملكية في بناء إدارة عامة رشيقة وعصرية، تستجيب لأولويات المواطن وتعزز قيم الشفافية والمساءلة.
وأضاف الخوالدة أن المشاركة المدنية تشكل ركنا رئيسيا في مسار الدولة الحديثة، لأنها توسع قاعدة الشراكة الوطنية، وتمنح المواطن دورا فاعلا في رسم السياسات، مؤكدا أن الشباب والمرأة يمثلان "القلب النابض" لعملية التحديث الوطني.
وعرضت محللتا السياسات في قسم الحكومة المبتكرة والرقمية والمنفتحة في المنظمة، ماري ويلان وجوليا سيبراريو، واقع المشاركة المدنية في الأردن، والإنجازات المحققة والفرص المتاحة والاتجاهات الدولية في هذا المجال.
وأكدتا، أهمية التغذية الراجعة من المواطنين، وتوحيد المعايير والأهداف، وتعزيز التعاون مع منظمات المجتمع المدني واللجنة الوطنية لشؤون المرأة، وأن الحوكمة الفاعلة والممارسات الإدارية الرشيدة تسهم في تحسين جودة الخدمات وبناء الثقة مع المواطنين.
وأوصت الورشة بتفعيل منصة مركزية موحدة للشكاوى، وتعزيز التخطيط الاستراتيجي الشمولي، وتطوير أدوات الرصد الاجتماعي الذكية لقراءة اتجاهات الرأي العام، إضافة إلى رفع الوعي باستخدام المنصات الحكومية التفاعلية لضمان استدامة عملية التشاور.
وحضر الورشة أمناء عامون من وزارات الشؤون السياسية، والتخطيط، والتنمية الاجتماعية، وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد، إلى جانب موظفين من المؤسسات ذات العلاقة.