القيمة السوقية للاعبي المنتخب الأردني ترتفع إلى 13.98 مليون يورو
بالارقام: الكشف عن تكاليف حرب ترمب على ايران حتى الآن
قاليباف: البنى التحتية في المنطقة ستدمّر حال تعرّض بنية إيران للهجوم
البحرين تعلن اعتراض 145 صاروخا و246 مسيرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية
الأردن يعزي قطر وتركيا باستشهاد 6 أشخاص إثر سقوط طائرة مروحية أثناء تأدية واجب روتيني
نتنياهو: حان الوقت لانضمام قادة دول أخرى للحرب ضد إيران
وزارة الأشغال: انخفاض البلاغات خلال المنخفض الأخير يعكس فعالية خطة الطوارئ والتجهيزات الميدانية
سلطة الطيران العراقي تقرر تمديد إغلاق أجواء البلاد لمدة 72ساعة
انطلاق الدور الثاني من مهرجان الواعدين لموسم 2025/2026 تحت سن 13 عاماً
رسالة خليجية حازمة .. إدانة شاملة لاعتداءات إيران وتأكيد على «حق الرد»
بعد إعفاء أمريكي مؤقت للنفط الإيراني .. طهران: "لقد نفدت الكمية"
فيدان: الحرب قد تستمر ثلاثة أسابيع ودول الخليج تلوّح بتدابير مضادة
غواصة نووية بريطانية تصل بحر العرب مزودة بصواريخ توماهوك
المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: ضرباتنا ستتواصل بقوة وحزم
سلطة الطيران العراقي تقرر تمديد إغلاق أجواء البلاد لمدة 72ساعة
انفجار قرب سفينة تجارية قبالة سواحل الشارقة
فضيحة في «ميتا» .. نظام ذكاء اصطناعي يسرب بيانات حساسة
لو بشرتك جافة .. روتين يومى من 10 خطوات لترطيب مثالى
أسوأ فيضانات هاواي منذ عقدين .. مخاوف من انهيار سد عمره 120 عاماً
البطالة واحدة من اخطر المشكلات التي تواجه مجتمعنا الأردني وهى أيضا واحدة من التحديات التي يجب على القائمين على إدارة شؤون البلد الانتباه لها بعدما أصبحت مرضا مزمنا يجب علاجه من جذوره لذا يجب على جميع أجهزة الدولة أن تسرع على إيجاد السياسات التي يمكن من خلالها مواجهة هذه المشكلة ومن تلك السياسات الناجحة هي الاستثمار (الحقيقي ) مع إزالة جميع المعيقات التي تحول من الاستثمار في الأردن وسنركز على المعيقات الحقيقية للاستثمار وفتح فرص العمل أمام أبناء الوطن .
(القضية الأساسية والمعضلة ليست دعوة المستثمرين الأجانب والأشقاء العرب لإغراق البلاد في الدولارات وإنما جوهر المسألة هو تنظيف بيئة الاستثمار من أباطرة الفساد والرشاوى، وإحكام القوانين التي تقطع دابر هؤلاء العابثين بأمن واقتصاد البلد ) .
ويرى المراقبون السياسيون والخبراء الأقتصاديون الأردنيون ، بأن ظاهرة السمسرة وابتزاز المستثمرين والرشاوى والإكراميات التي يحصل عليها السماسرة والمتعهدين و بعض المسؤولين في الجهاز التنفيذي وإن التستر على هذا العبث تعد من أكبر وأخطر المهددات التي تنذر بانهيار الاقتصاد الأردني، إذ يبدو الأمر وكأنه حرب اقتصادية على الدولة يديرها بمكر ودهاء جهل بعض المسؤولين وأصدقاؤهم في عالم «البزنس»، هذا فضلاً عن إنها تشويه سمعة الأردن وبيئته الاستثمارية.
ومن الضروري لضبط عملية الاستثمار في الأردن وتشجيعه يجب أن يكون تحت إشراف ورعاية الديوان الملكي المباشر من خلال التنسيق والتخطيط بين الديوان الملكي و بين الوزارات المعنية بالاستثمار بدءاً من وزارة التخطيط ووزارة الاستثمار التي تم استحداثها مجدداً مرورا بهيئة الاستثمار حتى الإعلام بشقيه المرئي والمسموع و المواقع الإلكترونية عليها مسؤولية
فالاستثمار يحتاج لتضافر كل هذه الجهود حتى تكون البيئة الاستثمارية صالحة للمستثمر المحلي أولاً ثم المستثمر الأجنبي بشروط ميسرة وسهلة بعيدة كل البعد عن المعيقات وترهل المسؤولين والإجراءات التعقيدية .
حمى الله الوطن ومليك الوطن والشعب الأردني من كل فاسد ينخر بالوطن ويعيق ويعرقل الاستثمارات في الأردن.
كتب: حاتم محمد المعايطة