الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي
الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار
أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل
بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن
مصدر رسمي: نتابع مع دمشق قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة
العراق يتسلّم 2225 من عناصر داعش المنقولين من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي
ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني
إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير
وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة
"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي
الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
زاد الاردن الاخباري -
اعتبر مسؤول إسرائيلي "على السعوديين أن يغيروا مقاربتهم خلال الزيارة. من المهم أن يؤدي لقاء ترامب مع بن سلمان إلى وضع خريطة طريق واضحة للتطبيع".
أبلغت إسرائيل نظيرتها الولايات المتحدة الأميركية، أنها لا تعارض بيع مقاتلات من طراز "إف-35" للسعودية، لكنها طلبت في الوقت ذاته أن تتم الصفقة مقابل موافقة الرياض على تطبيع العلاقات معها؛ وذلك قبيل لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في واشنطن الأسبوع الوشيك.
وقال مسؤولان إسرائيليان، إن تل أبيب "لا تعارض بيع الولايات المتحدة لمقاتلات ’إف-35’ للسعودية، لكن ذلك يجب أن يتم كجزء من تطبيع كامل للعلاقات مع إسرائيل".
وبحسب مسؤول إسرائيلي، فإن تل أبيب أبلغت الإدارة الأميركية بذلك، مضيفا أن "بيع مقاتلات ’إف-35’ من دون مقابل سياسي سيكون خطأ وسيتسبب بضرر".
وذكر مسؤول إسرائيلي آخر، أنه "على عكس معارضتنا الشديدة لبيع مقاتلات ’إف-35’ لتركيا، فإننا أقل قلقا بشأن وجود هذه المنظومة من الأسلحة في السعودية إذا كان جزءا من التعاون الأمني الإقليمي في إطار ’اتفاقيات أبراهام’، كما هو الحال مع الإمارات".
وبحسب ما أوردت القناة 12 الإسرائيلية، فإن تل أبيب هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي تمتلك اليوم مقاتلات "إف-35"، وتوريد هذه المقاتلات إلى السعودية سيغير ميزان القوى الإقليمي ويؤثر على التفوق العسكري النوعي (QME) لإسرائيل.
وأشارت إلى أن الحفاظ على التفوق النوعي لإسرائيل يعد جزءا من تفاهمات قائمة منذ سنوات طويلة بين إسرائيل والإدارات الأميركية المتعاقبة، سواء الجمهورية أو الديمقراطية. كما أقر الكونغرس عام 2008 قانونا يلزم الولايات المتحدة بصون التفوق النوعي للجيش الإسرائيلي.
وفي إطار "اتفاقيات أبراهام" التي أبرمت في العام 2020، وافقت إسرائيل على تزويد الإمارات بالمقاتلات نفسها، وذلك مقابل مجموعة من الضمانات الأمنية الأميركية، غير أن الصفقة لم تستكمل بسبب مطالبة إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن بفرض قيود على استخدام هذه المقاتلات.
ووفقا للقناة 12، فإنه من المرجح أن تطلب إسرائيل ضمانات أمنية مماثلة من الولايات المتحدة في حال تقدم صفقة تزويد السعودية بالمقاتلات، ونقلت عن مسؤول إسرائيلي قوله إن "التخوف لدى إسرائيل هو أن السعودية أقرب إليها بكثير من الإمارات"؛ مشيرا إلى أن "المسافة بين السعودية وإسرائيل لا تتجاوز بضع دقائق طيران".
كما من المتوقع أن تطالب إسرائيل بألا تنشر أي من مقاتلات "إف-35" التي قد تسلم للسعودية في قواعد سلاح الجو السعودي الواقعة غرب البلاد.
وذكر مسؤولان إسرائيليان، أنهما يأملان بأن يمارس ترامب ضغوطا على بن سلمان من أجل تليين مطالبه، وأن تفتح هذه الزيارة الباب أمام بدء مفاوضات مباشرة بين الولايات المتحدة والسعودية وإسرائيل بشأن اتفاق محتمل خلال الشهور المقبلة.
واعتبر مسؤول إسرائيلي "على السعوديين أن يغيروا مقاربتهم خلال الزيارة. من المهم أن يؤدي لقاء ترامب مع بن سلمان إلى وضع خريطة طريق واضحة للتطبيع".
فيما أفادت هيئة البث الإسرائيلية ("كان 11")، بأن تل أبيب تعارض بيع مقاتلات "إف-35" للسعودية، وقد قام وزير الشؤون الإستراتيجية المستقيل رون ديرمر، بنقل ذلك إلى مسؤولين في إدارة ترامب خلال زيارته لواشنطن الأسبوع الماضي.
وترى إسرائيل أن هذه الصفقة ليست ذات صلة في الوقت الراهن، وما يثير تخوفها هو أن بيع المقاتلات قد يؤدي إلى تسرب معلومات إلى روسيا والصين الحليفتين للسعودية، مما قد يفضي إلى فقدان تفوقها النسبي في أجواء الشرق الأوسط؛ بحسب "كان 11".