رئيس مجلس النواب بالإنابة: عيد ميلاد الملك مناسبة وطنية لتعزيز الولاء والوفاء للراية الأردنية
العروبة الرياضي بالكرك يحتفل بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك
المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة
"أكبر خطوبة في صنعاء" تنتهي بحجز المرور لسيارة العروس
محافظ عدن يناقش تعزيز الأمن واجتماع في تعز لبحث توحيد الجهود
مروحيات ومسيَّرات باكستانية لاستعادة بلدة من مسلحي بلوشستان
كيف تسير التحقيقات الليبية في مقتل سيف القذافي حتى الآن؟
كتاب يكشف الكواليس السرية لصعود ليون الرابع عشر إلى عرش البابوية
واشنطن تسعى لبناء الثقة مع السلطات الانتقالية في مالي
رئيس غينيا يعيد هيكلة الحكومة بتعيين 18 وزيرا جديدا
"الصحة العالمية ": الوقاية ممكنة لـ 4 من 10 حالات سرطان
مقدسيون يرفعون علم فلسطين على قمة "أوهورو" بتنزانيا
الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير
رئيس مجلس الأعيان ينقل رسالة ملكية إلى رئيس أوزبكستان لتعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية
استقالتان من "هيومن رايتس" بعد سحب تقرير عن حق العودة الفلسطيني
عقد من الأزمات المتلاحقة .. الطفولة تدفع ثمن الحرب في اليمن
الانضباط الأردني لكرة السلة يفرض عقوبات على الفيصلي واتحاد عمّان بسبب اللعب السلبي
أمير قطر يستقبل وزير الدفاع السعودي
ترمب: كنت ضحية مؤامرة وحان الوقت لطي صفحة فضيحة إبستين
زاد الاردن الاخباري -
الحفاظ على صحة القلب من خلال ممارسة الرياضة أمر حيوي. ويعتقد كثيرون أن لاعبي كمال الأجسام هم "صورة" الصحة. ومع ذلك، فإن الحقيقة هي أن كثرة العضلات يمكن أن تزيد من الضغط على القلب وقد تكون ضارة. ومن المفارقات أن الذين يمارسون الرياضة بمستويات مفرطة ويبدون بصحة جيدة ظاهرياً، قد يكونون في الواقع غير أصحاء تماماً من الداخل.
وعن ذلك يوضح الدكتور ويليام كورنويل مدير قسم أمراض القلب الرياضية في جامعة كولورادو "عندما يفكر الناس في العلامات الحيوية، فإنهم عادةً ما يفكرون في أشياء مثل معدل ضربات القلب، وضغط الدم، ودرجة الحرارة، ومعدل التنفس، ومستويات الأكسجين في الدم".
لياقة القلب
ومع ذلك، تدرج جمعية القلب الأمريكية أيضاً "اللياقة البدنية" كعلامة حيوية إضافية يجب مراعاتها عند تحديد الصحة العامة للمريض وخطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان والوفاة.
وبحسب صحيفة "إندبندنت"، وجدت دراسة واسعة النطاق أجرتها كليفلاند كلينيك أن انخفاض مستوى اللياقة البدنية يشكل خطراً أكبر للوفاة بمرور الوقت مقارنة بعوامل الخطر التقليدية الأخرى التي يُفكر فيها الناس عادةً، مثل: التدخين، والسكري، ومرض الشريان التاجي، وأمراض الكلى الحادة.
صحة الدماغ
ويضيف كورنويل "فيما يتعلق بصحة الدماغ، تُشدد الجمعية الأمريكية للسكتة الدماغية على أهمية ممارسة التمارين الرياضية بانتظام وتجنب السلوكيات الخاملة في إرشاداتها لعام 2024 بشأن الوقاية الأولية من السكتة الدماغية".
ويتابع "ويزداد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية مع زيادة مدة الجلوس على مدار اليوم، وكذلك مع زيادة مدة مشاهدة التلفزيون، وخاصةً 4 ساعات أو أكثر يومياً".
وفيما يتعلق بالتدهور المعرفي، تُشير جمعية الزهايمر إلى أن ممارسة الرياضة بانتظام تُقلل من خطر الإصابة بالخرف بنسبة تقارب 20%.
علاوة على ذلك، فإن خطر الإصابة بمرض الزهايمر يكون أعلى بمرتين لدى الأفراد الذين يمارسون أقل قدر من الرياضة، مقارنةً بالأفراد الذين يمارسونها بكثافة.
قياس اللياقة البدنية
وبحسب كورنويل، يمكن تحديد اللياقة البدنية من خلال التحقق من أقصى امتصاص للأكسجين، وهو اختبار الجهد القلبي الرئوي، والذي يتوفر في عيادات عديد من أطباء القلب.
الجرعة المثلى من التمارين
تشارك جميع المنظمات الصحية الكبرى، مثل جمعية القلب الأمريكية، وجمعية السرطان الأمريكية، ووزارة الصحة والخدمات الإنسانية، توصيات متشابهة فيما يتعلق بكمية التمارين التي ينبغي على الناس السعي لممارستها.
وتوصي جميع هذه المنظمات بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعياً من التمارين متوسطة الشدة، أو ما لا يقل عن 75 دقيقة أسبوعياً من التمارين عالية الشدة.
وتشمل التمارين متوسطة الشدة أنشطة مثل المشي السريع بمعدل بين 4-5 كم في الساعة، ولعب التنس الزوجي، أو تمشيط الفناء. وتشمل التمارين عالية الشدة أنشطة مثل الركض والسباحة.