نتنياهو سيلتقي ترامب في واشنطن الأربعاء
الملك يوجه دعوة لأردوغان لزيارة الأردن
أسلحة بقيمة 20 مليار دولار لتايوان .. هل يشعل ترمب فتيل الحرب مع بكين؟
الوحدات يحسم الكلاسيكو والفيصلي يفقد الصدارة
الملك يعود إلى أرض الوطن
برشلونة يكتسح مايوركا وسط ويضمن المحافظة على الصدارة
المعايطة يؤكد دور الأحزاب في مسار التحديث السياسي وبناء الحكومات البرلمانية
أرسنال يهزم سندرلاند بثلاثية ويبتعد بالصدارة
ولي العهد يزور ضريح المغفور له الملك الحسين
تراجع مخزونات الغاز الأوروبية إلى ما دون 40% مع استمرار الضغوط على الإمدادات
أربيلوا يهاجم برشلونة: لا أحد يفهم سبب عدم حل أكبر فضيحة في تاريخ الليجا
مستثمري الدواجن: الكميات المتوفرة تفوق حاجة الاستهلاك خلال رمضان
الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا
نقيب أصحاب الشاحنات في الاردن : القرار السوري يخالف الاتفاقيات
"نستحم بمياه باردة" .. لاعبو فريق بالدوري الإسباني يهاجمون ناديهم
الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي
الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار
أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل
بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن
زاد الاردن الاخباري -
كشفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أمس، عن انخفاض أعداد اللاجئين السوريين العائدين إلى بلادهم من الأردن خلال شهر تشرين الأول بنسبة 20% مقارنة بشهر أيلول بسبب عودة دوام المدارس واقتراب فصل الشتاء.
وأوضح التقرير أن هذا الانخفاض يعود بشكل رئيسي إلى بدء العام الدراسي واقتراب فصل الشتاء، وهما عاملان يؤثران عادة على حركة العودة الطوعية، حيث عاد أكثر من 13,300 لاجئ خلال تشرين الأول مقابل نحو 16 ألف لاجئ في سبتمبر.
ومنذ 8 كانون الأول (ديسمبر) 2024 حتى 1 تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي، بلغ عدد اللاجئين المسجلين لدى المفوضية الذين عادوا من الأردن إلى سورية أكثر من 167 ألف شخص، كما أشار التقرير إلى أن الأسبوع الماضي شهد عودة نحو 2600 لاجئ، وهو رقم مماثل للأسبوع الذي سبقه.
وأوضح أن التركيبة السكانية للعائدين ظلت مستقرة على مدى الأسابيع الماضية، حيث تمثل النساء والفتيات ما يقارب 49 % من إجمالي العائدين، فيما يشكّل الأطفال نحو 43 %، والرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عامًا قرابة 19 %، وتبيّن أن غالبية العائدين يأتون من المجتمعات المضيفة في عمان وإربد.
وحتى 2 تشرين الثاني الحالي، تشير بيانات المفوضية إلى أن عدد السوريين المسجلين لديها في الأردن يبلغ نحو 436400 لاجئ، يعيش 80 % منهم في المجتمعات المستضيفة، بينما يقيم 18 % في المخيمات، في حين يبلغ عدد الأطفال المسجلين ما يقارب 505 آلاف طفل.
اللاجئون إقليميا
على الصعيد الإقليمي، أفادت المفوضية بأنه وحتى 6 تشرين الثاني 2025، عاد أكثر من 1,208,802 سوري إلى بلادهم من مختلف الدول المجاورة منذ كانون الأول (ديسمبر) 2024، وجاءت تركيا في المرتبة الأولى من حيث أعداد العائدين، تلاها لبنان والأردن، مع أعداد أقل من العراق ومصر ودول أخرى في المنطقة.
كما عاد أكثر من 1.9 مليون نازح داخلي إلى مناطقهم الأصلية داخل سورية أو يعتزمون العودة، بينما ما يزال نحو سبعة ملايين شخص نازحين داخل البلاد.
وأشار التقرير إلى أنه وحتى 1 تشرين الثاني الحالي، تمت الموافقة على منح نحو 2150 لاجئًا مساعدات نقدية ضمن برنامج العودة الطوعية التجريبي الذي تنفذه المفوضية، حيث يمنح اللاجئون فترة أسبوعين للعودة بعد تلقي المساعدة.
وتوقعت المفوضية أن ينخفض عدد اللاجئين السوريين المقيمين في الأردن إلى حوالي 415 ألف لاجئ بنهاية 2025، في ظل التطورات السياسية والأمنية في سورية، على أن يتراجع العدد إلى نحو 290 ألفا في نهاية 2026.
العودة الآمنة
وأظهر المسح الإقليمي الأخير حول تصورات اللاجئين ونواياهم بشأن العودة، الصادر في أيلول 2025، أن 80 % من اللاجئين السوريين أعربوا عن رغبتهم بالعودة إلى بلادهم يومًا ما، إلا أن نسبة من ينوون العودة خلال عام واحد انخفضت من 40 % إلى 22 % بين اللاجئين في الأردن، ما يعكس استمرار المخاوف من الأوضاع الأمنية والمعيشية داخل سورية وصعوبة تحقيق عودة آمنة ومستدامة.
ورغم أن المفوضية لا تشجع على العودة الجماعية أو الواسعة النطاق، فإنها تؤكد التزامها بدعم اللاجئين الراغبين في العودة الطوعية، بما يضمن أن تكون العودة آمنة وكريمة ومستدامة.
وأشارت المفوضية إلى أن اللاجئين السوريين يشكّلون نحو 92 % من إجمالي اللاجئين في الأردن، مقابل 8 % من جنسيات أخرى، مع توقع استمرار الاستقرار النسبي في توزيع اللاجئين بين المخيمات والمجتمعات المستضيفة.
ورغم هذا الاستقرار، حذّرت المفوضية من أن انخفاض حجم المساعدات الدولية وتحوّل أولويات التمويل العالمي يشكل تحديًا متزايدًا لكل من اللاجئين والمجتمعات المستضيفة، مؤكدة أن استمرار هذا الوضع قد يهدد المكاسب التي تحققت في السنوات الماضية على صعيد حماية اللاجئين ودعم المجتمعات المحلية.